06.01.12
247 - هل تحول الربيع العربي إلى شتاء إسلامي؟ | DR150247

الأخ رشيد - الأستاذ مجدي خليل - سؤال جرئ

Share |

مشاهدات 10119

تعليقات 2

هل يمكن أن تسمى الثورات العربية بالربيع العربي؟ أم هي خريف الديكتاتوريات القديمة وقيام ديكتاتوريات جديدة لا أقل ولا أكثر، الفرق بينهما أن هذه بإسم الدين والله. هل من حق الأقليات أن تخاف على مصيرها؟ هل من حق المسيحيين أن يتساءلوا عن مصيرهم حال قيام حكومات تريد تطبيق الشريعة؟



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
2 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. اولا ان السيد مجدي خليل ينقصه شيئ واحد او قد نسي شيئ واحد هو حلق حواجبه. ان شكله وكانه قد جلط كل شعرة في جسمه. ثانيا انه ممل في الكلام وتعبيره ضعيف لكي يحلل مع كل احترامي له ويقول عيد الميلاد بعد يومين بالتقويم الشرقي يعني هل انه من الصعب جعل يوم الميلاد يوم مووحد؟ لهذه الدرجة تسيطر العادات والتقاليد على الانسان؟ لان الانسان المثقف يجب ان يتجاوز العادات والتقاليد وهذا ما ينقص الاقباط هو الثقافة والحلقة لم اكملها لانها مملة وليس منها فائدة وانه كان من المفروض ان تكون مدة الحلقة 10ثواني الربيع العربي سيطر عليه الاسلام فقط لا غير لان الكل يعرف هذه الحقيقة ولا تحتاج الى شرح او اعلان او تحليل. واخيرا ان الانسان كائن حي تطور ومن الاشياء الجميلة التي تعلممها وتطوور بها هي الطهو . و بالمناسبة تعللمت طبخة بسيطة جدا وهي بيضة مسلوقة تقسمها اربعة اقسام ثم تضع عليها قليلا من زيت الزيتون

    ss

  2. الأستاذ مجدي خليل وبعد الأقباط لا يقبلون سوي فصل الإسلام عن الدولة المصرية والسياسة المصرية والحياة العامة للناس. ومصر القبطية المحتلة لا تقبل أبداً أن تكون حقلاً للتجارب الإسلامية للبربرية البدوية المتوحشة القادمة من كعبة الأوثان والأصنام بمكة – دون الكعبات الأخريات واللآتي يبلغ عددهن إثني وعشرين كعبة. فمصر القبطية المحتلة – مهد الحضارات- لا تقبل أبداً الإمتثال لمعبودة العرب المحلية إلهة القمر الوثنية الصنمية "الله" زوجة إله الشمس "’هبل" وأم بناتها الثلاثة: اللات والعزاة ومناة الثالثة . ---------------- كما أن جمهورية مصر القبطية المحتلة لا تقبل أبداً أحزاباً إسلامية دينية ’تعا رض مبادئ المدنية والعلمانية الحقوقية الليبرالية للحرية والمواطنة والعدالة والمساواة الإجتماعية وتتنافي مع المواثيق الدولية لحقوق الإنسان وشريعة حقوق الإنسان وحقوق المرأة وحقوق الطفل. ولا ولم ولن نقبل أحزاب دينية إسلامية تحت ’مسميات "العبودية والنذالة" و "الظلمة" و "الهمجية" و"البلطجية" و إلخ. وبالتالي نرفض بتاتاً لفرض الأمر الواقع بالتزوير والتدليس والرشوي والإرهاب والإبتزاز وصعود ما ’يسمي "بالأحزاب الإسلامية" في مسرحية إنتخابات مزورة باطلة قانونية وتأخذ غالبية ساحقة وهم لا ’يمثلون إلا أقل من ثلاثة في المائة من مجموع الشعب المصري. ----------------- وبالتالي فنحن قد ’عدنا إلي نظام نتائج الحزب الواحد بتسعة وتسعين في المائة وأن ينتخب الشعب و’يستفتي وهو في منزله ساكناً. خمسة عشر حزباً دينياً غير قانوني و’يتنافي مع مدنية الدولة وعلمانيتها. ------------------ وأين كوتة كوتا الأقباط بنسبة ثلاثون في المائة؟ وأين تمثيل المرأة نصف المجتمع؟ وأين تمثيل الشباب غالبية مصر – شباب الثورة وتطلعاته في الخبز والحرية والعدالة الإجتماعية والكرامة الإنسانية؟ وعدد التجاوزات والمخالفات في الإنتخابات وصلت إلي عشرين ألف حالة. الحل هو إلغاء نتائج جميع الإنتخابات المزورة بالكامل ولا ’تجري إنتخابات إلا بعد وضع الدستور الوطني المدني الليبرالي. والعمل بخارطة طريق مثل "تونس الخضراء" أم أن مصر تتخلف عن تونس مائة عام حضارياً؟ وهل تحتاج مصر إلي مائة عام لتلحق بركب تونس الخضراء؟

    wisdom: الأقباط لا يقبلون سوي فصل الإسلام عن الدولة المصرية والسياسة المصرية والحياة العامة للناس

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً