10.03.11
مطالب المتظاهرين بعد حادث حرق كنيسة الشهيدين بأطفيح ولقاء مع المرشد العام للإخوان المسلمين | DA110123

جمال عنايت - د. محمد حبيب - برنامج على الهواء - حقوق الإنسان وحرية العقيدة

Share |

مشاهدات 5775

تعليقات 3



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
3 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. إلى صاحب التعليق الثاني قصة قصيرة سامحني أن أقول أن ما كتبته أحقر من أن يرد عليه أي مسلم وعار على المسيحيين أن تكون من بينهم فأمثالك هم الذين يشعلون النار في البلد ولا يمنكن تكون مصري اتربيت في مصر وسط المصريين الشرفاء بغض النظر عن الدين عيب بلاش كده الناس بتحاول تبني سيبنا في حالنا

    Saeed Shafeya

  2. حضرة مقدم البرنامج ما يحصل الان ليس بجديد لان الارهاب سيبقى مادام القران واتباعه موجودين..لماذا كل اللف والدوران ,,ونظرية المؤامرة,,مسلمي ما قبل مبارك هم مسلمي ما بعد مبارك ,,لم تحضر الثورة شعبا من سويسرا او النروج,,ولم يستبدل تعليم القتل والارهاب بتعليم المحبة والغفران..فلماذا انت مندهش..!!!!

    samir

  3. قصة قصيرة هدية لكل ’مسلم فاضل و’مسلمة فاضلة............................................................................... زواج السيد (’هبل)من السيدة (الله) زواج حق وقانوني بين النجوم والكوالكب الأصنام ’زلفاً. زواج السيد الفاضل ’هبل من الفاضلة السيدة الله زواج البيت السعيد من الرفاء والبنات-------------------------------------------الزواج السعيد بين ’هبل والله هو زواج الهناء بكل المقاييس. دعنا نبدأ هذه القصة المثيرة ونقول كان السيد المحترم الفاضل (’هبل) زوجاً سعيداً للسيدة المحترمة الفاضلة (الله). وتعود أصول الزوج السيد النجم ’هبل (إله الشمس) والشمس الكبيرة إلي أنها هي التي تغرب في عين حمأة أي حفرة طين ضئيلة’سخنة وساخنة في كوكب الأرض الصغير كما تدعي لنا المصادر القرآنية و’كتابها و’مفسريها من خرافات ’مبالغ فيها. وكانت تسمية السيد الفاضل المحترم "بهبل" من الأصل اللغوي "الهبل" النجمي (غلاسة بقا). وزواجه من السيدة "الله الهلال" (هلال القمر أربعتاشر) كانت من أبرز الأحداث الإجتماعية في عالم النجوم والكواكب مثل أهل أصحاب "الهوللي وود" اليوم وفنانيه ونجومه وكواكبه بأمريكا. وكانت الزوجة السيدة الفاضلة المحترمة (الله) هي (إلهة هلال القمر الجميلة الوسيمة). وكما نعرف أن الهلال هو الرمز الإسلامي للإسلام أعني "الإجرام" في السحل والقتل والسطو والسلب لأنها كانت إلهة "’مشاكسة إرهابية" رغم جمالها و’حسنها الفائق. ولقد سطر لنا التاريخ هذا الزواج النجمي الكوكبي حذثاً تاريخياً في ’مخيلة القرشين من أهل مكة بالحجاز وكان ’مستورداً من ثقافات الخرافات البشرية من النبطيين حول دولة إسرائيل اليهودية ومن بلاد الفرس ومن العراق البابلية كما سرقوا ميزان الحسنات من الأله أوزوريس المصري جدي العظيم وهكذا. ولقد أنجب هذا الزواج الميمون بثلاثة آلهة آنسات إناث بالطبع و’يعرفن (ببنات الله) وأسماء بنات السيدة الكريمة الحسن (الله) هن (اللات والعزات والمنات وبتشكيل وتنقيط عربي آخر اللاة والعزاة والمناة). واللغة العربية هي لغة ’مشتقة من السريانية والآرامية من قبل الإسلام والقرآن بثمانية قرون كاملة. و’يؤكد المؤرخون أن العزاة هي العزيز والعزة والمناه هي المنان مثل الرحمن والرحيم وأكبر وعدد كبير من أصنام السلف (ثلاثمائة وستون صنماً). وهؤلاء البنات الثلاثة للسيدة الأولي الله (سيدة الحسن والجمال وست الكل) شفاعتهن لترتجي في حادثة الغرانيق العلي في سورة النجم التي أوضحت الآيات الشيطانية المحمدية وردد وركع وصلي محمد والقرشيون في الطلب لشفاعات بنات الله.----------------------------------------------------------------ونظراً للكم الكبير من الخرافات القرآنية والخزعبلات المحمدية القرشية العديدة الحصر لذلك ’نطالب و’نريد و’نلح بأن يفصل دستور مصر القبطية المحتلة الجديد (المدني العلماني الحقوقي الليبرالي) بين الإسلام والدولة فصلاً تاماً وكاملاً وشاملاً وإعادة الوجه المصري للمصريين وليس للعروبة والكنانة المستعمرة البغيضة الغاشمة. ومجال الإسلام الوحيد هو المسجد والمنزل وليس الشارع العام ولا يصلح في دواوين الحكومة ولا المصالح الخاصة العامة. لماذا؟ لأن الشريعة الإسلامية (الصناعة الفقهية البشرية علي أيدي الشيوخ المرتزقة الطغاة) هي المصدر الرئيسي للقمع والقهر والتممييز والفساد والطغيان والبطش بحقوق الإنسان والحرية والكرامة الإنسانية ويقتل الديموقراطية ويذبح المواطنة والمساواة والعدالة الإجتماعية و’يطيح بالسلام الإجتماعي. أنظروا أكبر مثال علي الشريعة الخديعة الشيطانية بإسم السيدة (الله أكبر حرامي بنت الحرامية) قام الرعاع والهمج من المسلمين بصيحات الله وأكبر وحرقوا ودمروا وهدموا مبني الكنيسه القبطية في أطفيح صول حلوان بضاحية القاهرة (كاهيرا بالقبطية) في أرض أحفاد الفراعنة العظماء أرض مصر (كيمي بالقبطية- الجميلة كالفرنسية). فمصر القبطية المحتلة بالإسلام الغازي الإستعماري الإستيطاني لأكثر من ألف وأربعمائة عام أسود وضحل من أيام أم الدنيا فيها مسخوا هويتنا وقطعوا ألسنتنا القبطية ومسحوا ذاكرتنا القبطية وحرقوا مكتبتنا العالمية الحضارية بالإسكندرية وزوروا تاريخنا الفرعوني العريق ولوثوه وخربوا حضارتنا وإستوردوا لنا التخلف والبربرية العربية وغيروا أسماءنا وفرضوا الأتاوة الجزية الرشوي لأهل العصابات المافيا القرآنية وقتلونا وإغتصبونا وإعتدوا علي ممتلكاتنا وأهلنا ونسائنا وأطفالنا وهتكوا العرص والأرض وطردوا البشر أن لم يقتلوهم كما حدث في حلوان في مارس عام الفين وإحدي عشر لقرية كامل وسبعة آلاف من الأقباط المسيحيين وإلخ.إلخ.....حادثة جديدة طازة بالصوت والصورة والألوان الأحمر والأسود.......وتيقنا الآن علم اليقين أن التاريخ الإسلامي القرآني هو التاريخ البربري الهمجي الدموي المتخلف العنصري دون أدني شك أو دوران ولا طرفة عين.............

    wisdom: قصة قصيرة هدية لكل ’مسلم فاضل و’مسلمة فاضلة

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً