24.02.11
36 - هل نحن نعي ونعرف ما معني الدولة المدنية؟ | DR250036

الأخت أماني - الأخت فرحة - الأخت مارينا - الأستاذ مجدي خليل - المرأة المسلمة

Share |

مشاهدات 8484

تعليقات 2



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
2 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. مطالب الأقباط هي الدستور المدني العلماني اليبرالي لا وجود فيه للإسلام ولا للشريعة الإسلامية والوثيقة العمرية ومحو مفاهيم العروبة والكنانة والإسلام الدخيلة وإلا هي الحكم الذاتي المدني العلماني الليبرالي للمواطنة تحت الحماية الدولية للأمم المتحدة في عصر ميثاق حقوق الإنسان العالمية--------------------------هذا هو الحل بعيداً عن الشيخ باراك حسين أوباما وهيللاري كلينتون والمفتي جو بايدين----------------------- أيها الأقباط لا تثقوا في الرئيس الأمريكي المسلم باراك حسين أوباما القلب المخادع لأن مستشاريه من المسلمين من الوهابييين السعوديين والإخوان المسلمين المصريين والقاعدة الباكستانيين والطاليبان الأفغان في قلب البيت الأبيض. أيها الأقباط لا تثقوا في الثعبان الأبيض هيللاري كلينتون والتي مستشاريها من الإسلاميين وأهل الشريعة الإسلامية والسعوديين في وزارة الخارجية الأمريكية. ولا تثقوا في نائب رئيس الولايات المتحدة المراوغ مادح السعودية الإرهابية الطاغية وعدم إسقاطها الآن حتي يضمن سيولة البترول......................وباراك حسين أوباما ’يشارك في الإسم والفكر مع المشير محمد حسين الطنطاوي وفلول مبارك من الحرس القديم. والجيش المصري بدباباته ’يهاجم الأديرة المسيحية القبطية ويقصفها ويهد الأسوار والتي ليست من إختصاص الجيش أو البوليس. ولا نسمع من الشبكات العالمية الأمريكية للإعلام أي ذكر لها ولا للإعتداءات الإرهابية وقتل عائلات فبطية في صعيد مصر وذبح الكاهن القبطي في منزله من أربعة إسلاميين سلفيين إرهابيين جهاديين ومهاجمة الكنائس في رفح وغيرها. ولم نسمع من الإعلام الأمريكي أية أخبار أو إستنكار. وأيضا نري أن السيد باراك أوباما أعطي الضوء الإخضر للإسلاميين والإرهابيين إلي الإعتراف بوجودهم والإستيلاء علي ثورة الشباب الفتية وإغتيالها والسماح لهم بالتواجد والإندساس في ميدان التحرير في الصلوات الإسلامية والخطب القرآنية. وسمحوا للإرهابيين الوهابيين المرتزقة بالعودة إلي مصر وإعتلاء المنصة بميدان التحرير ومنهم الإرهابي الممنوع من دخول أمريكا الشيخ القرضاوي الإرهابي اللوطي. وأيضاً باراك أوباما سمح للإرهابيين المسلمين من الإخوان دخول أمريكا والذين منعهم الرئيس السابق جورج بوش ووضعهم في القائمة السوداء. كما وافق علي إهانة أهل برجي التجارة بنيويورك وناء مسجد للإرهاب تكريماً للجهاد القرآني الإرهابي.-------------لذلك فالمطالب الشعبية الملحة لحقوق الإنسان القبطيه بدستور مدني علماني ليبرالي لا وجود فيه للمادة الثانية للشريعة الإسلامية ومحو مفاهيم العروبة والكنانة والإسلام الدخيلة في المادة الأولي والخامسة وإسم الجمهورية وفصل الدين والإسلام عن الدولة فصلاً كاملاً. وإلا فمطالب الأقباط بعيداً عن الشريعة الإسلامية والوثيقة العمرية وذبحهما لحقوق الإنسان هي الحكم الذاتي المدني العلماني الليبرالي تحت الحماية الدولية للأمم المتحدة في عصر ميثاق حقوق الإنسان العالمية.

    wisdom : لا تثقوا في الرئيس الأمريكي المسلم باراك حسين أوباما القلب المخادع

  2. "لا يخرج منك يامصر المحتلة راعي يرعي شعبي القبطي" حتي بابا الكنيسة القبطية الأرثوذكسية وبعض أساقفته وكراسيهم هم أيضاً ’يشوشون علي المطالب الشعبية الملحة لحقوق الإنسان القبطيه بدستور مدني علماني ليبرالي لا وجود فيه للمادة الثانية للشريعة الإسلامية ومحو مفاهيم العروبة والكنانة والإسلام الدخيلة في المادة الأولي والخامسة وإسم الجمهورية وفصل الدين عن الدولة فصلاً كاملاً---------------2---------------- بداية من "عمرو إبن العاصي" الغازي وإنتهاءً بالمشير الحربي محمد طنطاوي خلفاء وحكام المسلمين المستعمرين ومصر القبطية الفرعونية تحت الحصار الإسلامي والإضهاد العنصري والإبادة الجماعية طيلة ألف وأربعمائة عام إلي يومنا هذا. وحتي بداية حكم الطنطاوي المؤقت والذي بداً بالإعتداء علي الكنيسة الأثرية بالعريش في سيناء بالتراشق والحرق وإطلاق الصورايخ وجريمة ذبح الكاهن القبطي في منزله غلي أيدي أربعة من الإسلاميين الإرهابيين المجرمين القتلة في ضواحي أسيوط والهجوم الهمجي العسكري بالآليات النارية من الدبابات المصرية بقيادة رتبة عسكرية كبيرة (رتبة عقيد فرقة عسكرية وزبانيته) في رشق ودك أسوار إثنين من الأديرة الأثرية في قلب الصحراء الجرداء ضد الرهبان المدنيين والعزل والذي هو ضد مواثيق جنيفا الدولية ’مقلداً العقيد المجنون الليبي "القذافي" الذي يقذف الصواريخ ويقتل الشعب بسلاح الشعب. وهكذا ’يعامل الإقباط أحفاد الفراعنة العظماء أهل البلد مصر المحتلة الأصليين بألا يعلو للمسيحيين صوت أو فكر أو قبة كنيسة ولا برج. ولا تعلو أصوات صلواتهم وترانيمهم ولا تعلو أصوات أعيادهم وأفراحهم وأحزانهم ولا يعتلون خيلاً ولا فرساً ولا تعلو أصوات أجراسهم ولا تعلو أية مبان كنسية أو سكنية لأنها بيوت الشرك والكفر "باللات وأكبر" لأنهم يجب أن يكونوا أصاغر وصاغرون ’منحطين مذلولين بالذلة والعار طبقاً للقرآن في سورة التوبة الرقم الخامس للقتل للمسيحي في كل زمان ومكان والإذلال والتصاغر بالقهر والقمع والبطش للمسحيين في الآية التاسعة والعشرين (منتهي الإحترام الدنئ لحقوق الإنسان). فالشريعة الإسلامية هو نظام سياسي من "ولي الأمر المطلق" و "الحاكمية لله الغيبية" و "التوريث أو الخلافة" و "الشوري بالبيعة بين الصفوة دون الشعب" وتخويف وكبت الناس بعقوبات بربرية وحشية من التعذيب والسحل والقتل ’يسمونها "الحدود" لقمع أصوات الأحرار وقهر كل الشرفاء وفرض الأتاوات والجزية عنوة بطريقة عصابة المافيا. فهي نتاج فقهي بشري ’مستمد من زواج المتعة بالأربعة (القرآن والسنة والسيف والسلطة السياسية). لذلك نقول "لا" و"مليون لا" للمادة الثانية الشريعة الإسلامية وفقه إبن حنبل ذابح حقوق الإنسان وكرامته الإنسانية و"لا" و"مليون لا" للعروبة والكنانة رموز المحتل العربي الإسلامي الغاشم و"نعم" و"مليون نعم" للحرية والكرامة والعدالة الإنسانية....

    wisdom: لا يخرج منك يامصر المحتلة راعي يرعي شعبي القبطي"

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً