02.10.10
هل التراشق بين الأنبا بيشوي ومحمد سليم العوا كان أمرا طبيعيا؟ | DA110076

هناء سمري - د. أحمد كمال أبو المجد - برنامج 48 ساعة - قناة المحور - حقوق الإنسان وحرية العقيدة

Share |

مشاهدات 7373

تعليقات 4



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
4 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. كيف يذبح المسلمون معارضيهم في الإسلام من المسلمين وغير المسلمين؟ الذبح الشرعي البربري عن عن عن محمد الجزار السفاح يتم بثلاثة إرهابيون متوحشون وثلاثة سكاكين حادة علي التوالي مع التعذيب المبرح. في البداية يقوم القتلة بالتخويف والتعذيب وسمل العيون وقطع كل بنان بارز من الأذون والأصابع والأيدي والأرجل من خلاف وثديي المرأة أو قضيب الرجل وجدع الأنوف وسمل العيون بالمسامير المحماة في النار ومنع الماء من الناس. فالأول يقطع العنق من الأمام نازفاً والثاني يقطع الرقبة من الخلف سفكاً الدم والثالث يدق الرأس دقاً ويفصلها عن الأجسام. ثم ’تفصل الرأس عن الجسد و’توضع الرأس علي عصا شجرة و’توضع عليها للأستهزاء والسخرية والترهيب ويلفون بها أماكن المسلمين للإحتفال بالإرهاب الهباب بصراخ ونباح "الله أصغر أحمر". أما الجثة الضحية فتعلق ثلاثة أيام علي صاري عالي ثم ’تحرق. هذه جرائم الإسلام التي مارسها ضد المسلمين وغير المسلمين. ففي القرن الثامن والتاسع والعاشر الميلادي مارس القتلة المسلمون الإرهاب في أورشليم عاصمة اليهود حتي المجرم الحاكم بأمر الله أكبر الفاطمي المعز المذل بالإعتداء علي كنيسة القيامة المجيدة المقدسة وأسمهاها :"كنيسة القمامة" وحرقها كما حرقوا نيويورك ولندن ومدريد وبرلين ومكتبة الإسكندرية وقتلوا ثلاثنن ألفاً من الحجاج الأوربيون المسيحيون في أورشليم فما كان من إثارة حفيظة المسيحيون في أوروبا إلا بالقيام بالحملات الصليبية العشرة في مائتين عاماً لتحرير أورشليم ولحماية أرواح المسيحيون الحجاج إلي بيت أورشليم في إسرائيل فقد مات أحباءهم وأقاربهم غدراً وضغينة وعدواناً أثيماً عل أيادي قتلة الإسلام. لقد تعذب المسيحيون من إرهاب المسلمين وهمجية وغوغائية القرآن -- لذلك فنحن من أنصار حرق القرآن عوضاً عن حرق الناس المسلمين وغير المسلمين.

    wisdom: كيف يذبح المسلمون معارضيهم في الإسلام من المسلمين وغير المسلمين؟

  2. مفكر قبطي يتوقع انقراض النصارى في مصر خلال 100 عام… في خبر نشرته صحيفة المصري اليوم حذر الدكتور كمال فريد إسحق- المفكر القبطي أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية، من انقراض معتنقي الديانة النصرانية في مصر خلال مائة عام. مفكر قبطي يتوقع انقراض المسيحيين في مصر خلال 100 عام.. ويطالب بتسمية جميع المصريين بـ «الأقباط» حذر الدكتور كمال فريد إسحق- المفكر القبطي أستاذ اللغة القبطية بمعهد الدراسات القبطية، من انقراض معتنقي الديانة المسيحية في مصر، مؤكدا أن نسبة الأقباط المصريين تقل تدريجيا بسبب هجرة بعضهم إلي الخارج، واعتناق عدد كبير منهم الدين الإسلامي، و هكذا نجد ان محاولة الكنيسة اخفاء الاعداد الحقيقية للمسلمين الجدد من الاقباط قد فشلت و اصبح كثيرون يعرفون حقيقة الوضع.

    Magdy

  3. مع احترامنا الشديد للمفكر الكبير ، ولكن لماذا لخص الحل كله في اعتذار المسيحيين وكأنهم هم الذين بدأوا بالتهجم على الاسلام ، الم يعيش هذا الدكتور الحقب التلفزيونية التي كانوا يسمحون فيها للشيخ الشعراوي ان يتهم الكتب المقدسة بالتحريف، ويتبرع بشرح وتفسير الانجيل لنا (وخاصة تفسير مثل العذراء الحكيمات بان المسيح كان يود الزواج بعشرة ولكنه اكتفي بخمسة فقط في يوم واحد) ؟ والم يعيش هذا الدكتور ما كتبه زغلول النجار في جريدة الاهرام تحت سمع وبصر كل القيادات والمسئولين ، ولم يخلو مقالا واحدا الا باتهام الكتاب المقدس بالتحريف والتزييف والتهكم والسخرية من سفر الرؤيا وتسمية الكتاب ( بالمكدس) ؟ مع منع اي مقال يقوم بالرد عليه وقد حاولت بنفسي ارسال الردود اكثر من مرة ولم يتم نشرها ؟ وماذا عن شيوخ الفضائيات ومحمد عمارة وسليم العوا وغيرهم الذين حتى هذه اللحظة لم يتوقفوا يوما عن التهجم على الكتاب المقدس ؟ اعتقد انه من غير الانصاف ولا العد تحميل المسيحيين فقط المسئولية ونحن انما فقط نرد على اتهام القرآن والمسلمين لنا بتحريف الكتاب المقدس او بعدم صلب المسيح او اتهامنا باننا كفرة !!فهل من حق المسلمين فقط ان يهاجمونا ولا نتألم بكلمة وجع او كلمة واحدة تشرح ايماننا ؟؟

    NewMan

  4. كلالاحترام والتقدير اللى الدكتور احمد كمال ابو المجد. ؤلاكن السوال الملح لماذ للم يذكر الذين يتشدقون من الشيوخ في تحريف الكتاب المقدس مثل الشيخ احمد النقيب وفي عدة لقائات يتمنى تدمير الكنائس بدل الترميم ؟. وغيره من الشيوخ مثل زغلول النجار عندما وصف الكتاب المقدس بالكتاب المكدس ؟. وعن الدكتور محمد عماره الذي يكفر المسيحيين في كتبه المنشوره بموافقة الازهر ؟. عندما يتشدق المسلمون هذا جائز وشرعا ويعتبرونه حق مشروع لهم في تكفير المسيحيين. لاكن اذا تلفض المسيحي في كلمه واحده تثور حفيضة المشايخ ويعلنون الحرب دون فهم الحديث او معناه؟. ولماذا لا يحاسب الشيوخ السلفيون على المنابر والشاشات التلفزونيه على ما يكيلون من السب والشتم الى الاديان الاخرى؟. ثم يصفونهم في اولاد القرده والخنازير . اين العداله والتعايش الاسلامي مع الاخر الذي تتشدقون به صباحا ومساء

    ابو الوفاء

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً