29.05.10
وثائقي المتنصرون - الجزء الثاني | DA070246

ليليان داود - القس وجيه عبد المسيح - عمر عبد الرازق - برنامج ما لا يقال - قناة ال بي بي سي - الوجه الحقيقي للإسلام

Share |

مشاهدات 11245

تعليقات 10



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض - iPod تحميل الملف

تعليقات
10 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. الى السيد ابو النور ارجم منك لو سمحت ان لا تخلط بين الذات الالهية المتصفة بصفات الكمال والتنزه عن النقص وبين سيدنا عيسى او المسيح فهو بشر حسب معتقداتنا الاسلامية اي هو من المخلوقات البشرية التي نحترمها ونؤمن بنبوتها وهذا يخالف معتقداتكم المسيحية وانتم احرار ولكن لا تجعلنا نضحك عندما تجعل نفسك عالما بالدين الاسلامي اكثر من المسلمين في تعليقك السابق فالمسيح عند المسلمين هو بشر جسدا وروحا والله تعالى هو من خلقه وهو ليس الاها عند المسلمين وانتم تحاولون بطريقة يائسة اثبات ذلك من دون جدوى فلا يجوز لله تعالى ان يتجسد مثل البشر فهذا شرك اكبر فالخالق لا يشبه مخلوقاته فاذا كانت اناجيلكم ورجال الدين المسيحي غير قادرين على اثبات الوهية المسيح وهذا ما هو حقيقة فلا يستدلوا بالقران ابدا لانهم لا يفهمون اللغة العربية ولا التفسير

    rami

  2. الى جميع الاحباء المسلمون جميعا . كلنا نعلم ان الله سيدين العالم في يوم القيامه. وفي القرآن المسيح هو الذي يدين العالم . ... عيسى اب مريم ديانا للعالميين . اذا القران يعترف في الوهية المسيح هو الله وهو سيدين العالم . هذا مع الاختصار الشديد

    ابو الوفاء

  3. الى السادة حبيب واستانوس ارجو بيان تفسيرنا لكلمة الله وروح منه حتى تستفيدوا منها لم تكتمل الأسباب التي وضعها الله في الكون للإنجاب وهي وجود الذكر والأنثى فجاء خلق الله تعالى لعيسى عليه السلام مثل خلقه لآدم بالأمر الإلهي بكلمة الله " كن ". فقد أطلق على عيسى كلمة الله ؛ لأنه جاء بالكلمة من الله تعالى، كما يطلق على البرق والرعد "قدرة الله" على أنه جاء بقدرة لله , ويطلق على الدمار الناتج من الحرب " دمار الحرب" لأنه جاء نتيجة للحرب ويطلق على الموظف الذي تم توظيفه عن طريق توصية أو واسطة من الوزير "واسطة الوزير" أي الذي جاء بالواسطة أو جاء بالتوصية من الوزير. وفي تفسير ابن كثير: }وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ { ، ليس الكلمة صارت عيسى ، ولكن بالكلمة صار عيسى ( لفظ كن ) . معنى روح منه : : نفخ الله تعالى في عيسى الروح وهي نسمة الحياة كما قال الله تعالى عن خلق آدم: } فَإِذَا سَوَّيْتُهُ وَنَفَخْتُ فِيهِ مِن رُّوحِي فَقَعُواْ لَهُ سَاجِدِين{ [الحجر : 29] . فالروح تأتي بمعنى الملاك وتأتي بمعنى نسمة الحياة ، فنفخ الله تعالى في آدم نسمة الحياة مثل آدم ، قال تعالى: } إِنَّ مَثَلَ عِيسَى عِندَ اللّهِ كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَهُ مِن تُرَابٍ ثِمَّ قَالَ لَهُ كُن فَيَكُونُ {[آل عمران : 59].

    rami

  4. الى السيد المحترم رامي. اشكرك على ادبك في الحوار . اريد ان اوضح لك التثليث الذي تبحث عنه . الرجاء من ان تحلل بفكر الاتي . في القران تقول الآيه لكم عن المسيح . ... المسيه هو كلمة الله وروحا منه.... من هذا تعلم من هو المسيح. الله اعطى كلمته روحا وارسلها الى العالمفي طريقه عجيبه لا مثيل لها وهذا ايضا في القران. اذا المسيح هو كلمة الله وروحا منه . كلمة الله عائده الى الله وروح الله عاءده الى الله . الأب والابن اي الكلمه اي المسيح . والروح القدوس هو روح الله . الاقانيم الثلاثه اي الاله الواحد .

    حبيب الاسلام

  5. ليات ملكوتك .الحبيب رامي : شكرا على ردك الرقيق . ليس من احدا يقبل السيد المسيح وهو جافا قاسيا مع اخوته ،حتى ولو كان بالاسم مسيحيا . عن موضوعنا حول الله ومعرفته ، فاظن ان الله قد كتب كتابين واحدا من خلال انبيائه ورسله والثاني هو الطبيعة ، من خلال هذين الكتابين يقول الله انه خلقنا على صورته ومثاله ،ولكن لكوننا مخلوق فنحن كالجبسين الذي نحتته يديه الطاهرتين ، لن نستطيع ان نكون مثله على الرغم من ان قصده هو سامي ونبيل وقدوس لنا .اما عن الثالوث والذي ياتي واضحا للبعض ومغبشا للاخرين من خلال كلا من الانجيل والقران فيعود للايمان الذي يوصفه كاتب العبرانيين بالشكل التالي : الايمان هو الوثوق بما نرجوه وتصديق ما لانراه وبه شهد الله للقدماء . بالايمان ندرك ان الله خلق الكون بكلمة منه ، فصدر ما نراه مما لا نراه هل هذه الكلمة التي خلق بها الله الكون هي المسييح الذي اكدها القران بتعريفه ان المسيح هو كلمة الله ، بالنسبة لي اؤمن بهذا ،اما لك فاظن انك قد تحاول ان تقارن ، وحتى لو رفضت هذا المنطق المتواجد لا استطيع الحكم عليك بل سابقى محترما رايك

    كريستوس انستاس

  6. اما بالنسبة لسفر حزقيال ونشيد الانشاد فانا قراتها اكثر من مرة فاقول لك ان كلام الله يدعو للفضيلة والطمانينة وليس للقذارة والفحش؟حتى الانسان يخجل من ان يقوله لانسان اخر!!ا اريد منك يا استاذ كريستوس انستاس ان تطبق ما جاء في نشيد الانشاد وحزقيال وتدعو الاخرين وترى النتيجة؟ انظر على اليوتيوب تحت عنونا مداخلة ميمو والقاء نشيد الانشاد على قناة سات 7 ستجد ان مقدمي البرنامج من الشباب المسيحي كيف خجلوا وطاطاوا رؤوسهم من الخجل بل قطعوا الاتصال مع ناصر ارجوك تابع هذا المشهد قبل ان تتفلسف وتدخلنا في متاهاتك!ا

    باسل

  7. اشكرك يا سيد انستاس على ادبك في الرد بعكس الكثير من ابناء دينك فنحن تعلمنا من رسولنا الكريم حب غير المسلمين وبالذات اهل الكتاب لان من سيحاسب الناس جميعا هو الله تعالى اود ان اقول لك اننا نتحدث عن موضوع مطلق الاهمية وهو التوحيد مقابل التثليث بدون ان ندخل في فلسفات لا معنى لها سوى اهدار الوقت.اما اتيانك بامثلة عن الانسان كجسد وروح ونفس فهذا مثال ضعيف لان الانسان حين يموت تصعد روحه اما جسده فيبقى الى ان يتحلل وانت تعلم ذلك تماما وبالتالي يحدث الانفصال اما بالنسبة للمواضيع الاخرى التي ذكرتها فانها من خلق الله وموضوعنا الاساسي هو عن الله تعالى اليس كذلك؟؟ لا يجوز ان نقيس المخلوقات على الخالق فهذا دستورنا ليس كمثله شئ فالخلاصة اذن ان جميع المخلوقات تتصف بالنقص مثل الانسان مثلا هو ينام وياكل ويتبرز ويتبول الى اخره اذن هو مخلوق ناقص وكذلك بالنسبة لباقي المخلوقات كالحرارة والضوء وبالتالي يستحيل ان يكون الخالق مثل المخلوقات ارجو ان تبدا بهذه القاعدة حتى تصل الى الحق المبين

    rami

  8. العزيز rami واضحا ايها الصديق انك لم تقرء تعليقي او لم تفهمه ، فالحرب الروحية ضد اغراء الشيطان وشهوة الجسد ليست مقصورة علي وعليك فقط ،بل هي من نصيب كل نفس حية على وجه الارض بما فيها رجال الاكلريوس المسيحي ، وشيوخ الاسلام وعقلاء الدروز وشيوخ السيخ ليس من احد في نجاة من تجارب الشيطان وحربه ، لكن هنيئا لمن يقف صامدا والويل لمن سقط من صهوة جواده في حفرة الخطيئة بغض النظر ان كان قسيسا او امام.نشيد الانشاذ الذي تذمه انت والعديد من الاخوة المسلمين ما هو الا صورة رمزية لحب يربط بين زوج وروجة كنواة لعالمنا ، الحب الذي على اساسه خلق الله الكون والبشر بشتى اصنافهم واجناسهم ، فقل لي بربك ان كان الحب خطآ فلماذا هو دعامة الخلق ؟.اما عن وصفك بالهجوم على الاسلام ، ، فلا اظن ان هناك احدا يهاجم الاسلام او المسلمين من خلال اعلان الحقيقة ، اواعلان الحقيقة هو واجب مسيحي كما ان الدعوة الاسلامية واجب على كل مسلم ، لكن اعلان الحقيقة لم يكن معروفا من قبل في منطقتنا حتى الى وقت قريب ويمساعدة الاجهزة الالكترونية ، استطعنا كمسيحيين من شرح معتقدنا ، وبظني من هنا تاتي الحساسية لانه تمت العادة لان يتحدث اخوتنا المسلمين ، اما اليوم فعلى ما يبدو انهم يحاولون شيئا جديدا لم يجربوه من قبل فهم اليوم يسمعون وليس عجبا ان عددا يحبذ هذا واخر ينتقذه تجسد الابن وهيمنة الروح القدس تعدهم اشراك للاله الواحد ، وقد تكون صادق في ظنونك ، لانه ليس لدي دليلا ماديا يثبث هذا الزعم ، لكن في الوقت نفسه متى استطعت ان تثبث لي ماديا انك كثلاثة (نفس وروح وجسد )منفصلين عن بعضكم حينها ايها الصديق قد ابدآ بالشك بايماني الذي علمه اياي ربي ومخلصي يسوع ، ومتى ااستطعت ان تثبث لي بالدليل المادي ان الضوء والحرارة لا يمكن ان ياتيا من كتلة الشمس لاختلافهما في الاقانيم والمعنى حينها ايها العرير سابدآ باعادة النظر في بنود ايماني . لكن ان لم تستطع ، فحينها يبدو لي ايها الصديق انك قد اتخدت قرارا لا تريد الانحياز عنه حتى ولو تبين عكس ما سمعت او ظننت ومهما كانت ظنونكم بتعاليمنا ، لكن الحقيقة لن تتغير وهي : اننا سنحبكم رغم كل شيئ ، سنرفعكم ان سقطتم ، ونقبل اوجاعكم اذا تالمتم ، نطعمكم ان حعتم ونسقيكم ان عطشتم وان سالت لماذا ؟ فالجواب ايها الصديق هو بسيط وهو اننا نرى المسيح في وجوهكم

    كريستوس انستاس

  9. هل تعلم يا كريستوس ما يفعله الكثير من القساوسة ورجال الدين المسيحي من اعمال منحلة اخلاقيا بسبب الكبت الجنسي عندهم هل هذا هو الجهاد الروحي؟ يبدو انك لم تقرا نشيد الانشاد وسفر حزقيال؟؟؟!!! كل هجومكم على الاسلام باء بالفشل وحديثكم عن التجسد والروح القدس هو اشراك بالله وليس عندكم دليل مادي وملموس عليه بل عبارة عن نصوص في اناجيلكم اذا كان عكس ذلك هات الدليل الملموس بدون ان تهاجم الاسلام ونبيه لو سمحت؟؟؟؟؟

    rami

  10. ليات ملكوتك الخطآ الكبير هو اعتبار الدين سلعة للبيع ،الدين هو خاص بالروح ومتجرد عن كل الماديات ، فكيف يعتبروه سلة بيض معروضة للييع ؟ الفرق بين المسيحية والاسلام هو ان المسيحية دين روحي يهدف للدخول لمدينة الله كما بينها القديس اغسطينوس في كتابه مدينة الله ، وبهذه المواطنية ، يتفهم المسيحي ان اقامته المؤقتة على هذه الارض ما هي الا سلسلة من الجهاد الروحي والتي وصفها القديس بولس ضد الرغبة والشهوة للجسد والتي يغري بها سلطان هذا العالم ، الشيطان . على عكس الاسلام الذي يربط الدين والدنيا سوية في قوانين متضارية تتناقض بحسب الظروف والموقع والوقت ليس من شك ان ما نشهده اليوم وخلال العشرة سنوات مضت شيئا لم يحصل منه خلال ١٤٠٠ سنة مضت ،هذه الظاهرة ليست بالرد المسيحي من اجل ابتزاز المسلمين كما بين الصحفي عمر في اخر تعليقه ، وان كان فانا اول من سيعارضه ، لكن ما يحصل اليوم هو ان روح القدس قد بدآ يزيح الستار من امام العديد من احبائنا المسلمين ويريهم الحقيقة . بارك الله جميع احبائنا واخوتنا المسلمين وما دعوتنا لهم الا لان نكون جميعا مواطنين صالحين في ملكوت الله الابدية نستحق فيها جميعا ان ندعى ابناؤه  

    كريستوس انستاس

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً