26.03.10
156 - إختلافات أساسية بين الإسلام والمسيحية | DR150156

الأخ رشيد - الأخ عبد الفادي - سؤال جرئ

Share |

مشاهدات 12716

تعليقات 16

ما الذي يتغير في تفكير العابرين حين يتركون الإسلام؟ ما هي النقط الأساسية التي تشكل تغييرا جذريا في نظرتهم لله والإنسان؟ وكيف تتأثر حياتهم نتيجة هذه التغييرات؟ نتابع في هذه الحلقة بعض الاختلافات الأساسية بين الإسلام والمسيحية بعيون واحد من العابرين من السعودية الأخ عبد الفادي.



تحميل ملفات
1 ملف

  1. Video Files

    تحميل الملف - عرض

تعليقات
16 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. اه بالهي .شكرا لك ياحبيبي يسوع لانك قربتني الى الرب وجعلتني باراً امامه اميـــــــــــــــــــــــــن

    SONIA

  2. رغم إني أكره الأسئلة الامتحانية إلا أني سأجيبك: نعم أدين وأرفض كل حروب محمد وكل العنف اذي مارسه ضد الآخرين ومانتج عنه!!! وهذه الإدانة هي ضمن موقف مبدئي لي بإدانة أي حرب أو قتل أو عنف ضد الآخر سواء قام به مسلمون -لنشر الإسلام- أو مسيحيون -تحت راية الصليب- أو يهود -لاستعادة الهيكل- أو أية حجة كانت. ولذلك قلت بتعليق سابق أن تاريخ كل شعوب الأرض هو تاريخ مخجل لكل صاحب قلب. وللسيد عادل والقراء الكلام، كما قال الأخ عادل الوقت قصير والإنسان يعيش حياة واحدة فقط فلا تضيعوا الوقت في البحث عن حياة ثانية لا ضامن لإمكانيتها ولا دليل على وجودها سوى قصص تناقلها البشر عبر آلاف السنين ونسجوا حولها الكثير من الأساطير والرتوش، وبافتراض وجود حياة أخرى فما الطريق الصحيح لها ومن تصدق: وأنت كلما سألت متدينا أجابك بثقة مطلقة إنه إلهي وديني ومذهبي وما عدا ذلك خاسرون! ولن تجد لدى أي منهم دليلا منطقيا أو علميا يثبت كلامهم سوى قصص الآباء والجدود. لذلك أدعوكم لمناقشة كل الموروث وإعمال العقل بكل الأسئلة بحيادية ودون فرضيات سابقة ومطبوخة، لأن الحياة أغلى من أن نضيعها في تعليل النفس بإحراز ربح ونعيم ما بزمن ما بإرادة إله ما لا نعلم منه سوى قول على قول، وبكل الأحوال فقد بذل البشر الكثير من الدماء والأموال تمجيدا للإله الغائب ولم ينالوا ليومنا سوى الفقر والعذاب والحروب بينما تتطاول أهرامات مصر وتماثيل أثينا وكنائس الفاتيكان ومساجد مكة بكل ذهبها وبذخها.

    بهاء

  3. الي الاخ محمد انت ذكرت الاية المعروفة الم يلد ولم يولد الخ طبعا اية قرانية ولكن هل سألت رجل دين مسيحي ما معني ان المسيح ابن اللة افعل كما انافعلت و سألت شيخ ان كان حقا المسلم عندما يتوضأ يضع اصبعة في فرجة

    ابو الياس

  4. الاخ محمد كفاك استهبال ارجع الي معجم لسان العرب لتري تفسير كلمة مكر وسهلت عليك باضافتة حلال، والمكر في كل حلال حرام. قال الله تعالى: ومكروا مكراً ومكرنا مكراً وهم لا يشعرون. قال أَهل العلم بالتأْويل: المكر من الله تعالى جزاء سُمي باسم مكر المُجازَى كما قال تعالى: وجزاء سيئة سيئة منها، فالثانية ليست بسيئة في الحقيقة ولكنها سميت سيئة لازدواج الكلام، وكذلك قوله تعالى: فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه، فالأَول ظلم والثاني ليس بظلم ولكنه سمي باسم الذنب ليُعلم أَنه عِقاب عليه وجزاءٌ به، ويجري مَجْرَى هذا القول قوله تعالى: يخادعون الله وهو خادعهم والله يستهزئ بهم، مما جاء في كتاب الله عز وجل. ابن سيده: المَكْرُ الخَدِيعَة والاحتيال، مَكَرَ يَمْكُرُ مَكْراً

    ابو الياس

  5. اعزائى واحبائى الاخوة المسلمين عامة والاخ بهاء خاصة..صدقونى الوقت مقصر جدا ولا يوجد اى داعى لنضيع البقية الباقية من عمرنا فى مناوشات ارى انها مضرة للانسان اكثر جدا مما تفيده فمن باب اولى ان نبحث عن خلاص نفوسنا بدلا من تضييع الوقت فى تفاهات دنيوية ... صدقونى احبائى الموضوع اكبر جدا من ان نتحاور اومناقشة او ما يشبه المنافسة او المبارزة فى ساحة قتال لا لا لا الموضوع حقا اكبر من هذاا بكثير لانه يخص الحياة الابدية لحياة كل انسان واعتقد ان الكل يوافقنى بان حياة اى انسان على الارض غير مضمونة ليوم واحد فيجب على كل انسان ان يبحث عن مصيره الابدى وعن خلاص نفسه بدلا من تضييع الباقى الغير معلوم من عمره فى مجرد مناوشات او افكار قد تكون شيطانية++فانت بلا عزر ايها الانسان++واليوم اذا سمعتم صوته لا تقسوا قلوبكم++ارجوا ان تكون الرسالة واضحة

    adel

  6. الاخ ســـــــامي الحبيب سلام ومحبة المسيح معك.تعليقك في الصميم لكن لنعطه فرصة يثبت العكس

    زحزوح باشا

  7. السيد بهاء المحترم بما انك علماني ولا ديني وتدين الاعمال الاجرامية في حق البشرية وتحث على المحبة والتسامح وسؤالي المحدد اكرر المحدد هل تدين وتستنكر اعمال محمد رسول الاسلام على اعماله وافعاله من قتل ونهب وغزو؟؟؟؟

    زحزوح باشا

  8. أولا أعتذر للأخوة القراء عن أخطاء مطبعية بتعليقي السابق. تحية للسيد سامي على ذكائه الشديد ولأنه برهن كلامي حول بنية الفكر الديني المتعصب فقد ذكرني بردود المسلمين المتعصبين عندما أعلق بمواقع أخرى حيث يردون بنفس الأسلوب -نصراني مسيحي صهيوني..الخ- وكما تلاحظون مجرد تغيير ألفاظ مع تعمد عدم احترام الآخر.وأقولها بصراحة هذا أول احتكاك حواري لي مع مسيحيين متدينين ولم يفاجئني منطق المتعصبين منهم لأني اعتدت على منطق متعصبي المسلمين.

    بهاء

  9. الحرب خدعه يا اخ بهاء تتقمص شخصيه العلماني ولكن تعلبثاتك كشفت انك مسلم فالماذا تكذب هل احد سائلك عن دينك في هذا الموقع

    سامي

  10. للسيد عادل، أولا أرفض كلامك بشكل كامل لأنك تحكم على النوايا وتوجه إهانات لإسنان لا تعرفه وهذ عيب. بكل الأحوال هذا يثبت أيضا مشكلة العقلية الدينية المتعصبة التي تتشابه بين المسيحي والمسلم واليهودي، فإما الإنسان مع الله أو مع الشيطان وهذه قسمة ظالمة وخطيرة أيضا. أكرر كلام أوجهه للمسلمين والمسيحيين المتدينين المتعصبين: يا بشر احترموا الآخر واستوعبوا أن هناك بشر آخرين على هذه الأرض يملكون عقولا وقلوبا واستعوبوا أن إلهكم ليس الوحيد فهناك آلهة آخرى لدى بشر آخرين والأرض ليست مكانا للنزاع من أجل الآلهة بل مكان لتعايش البشر مع بعضهم ومع الطبيعة بسلام. ثانيا للمعلق بدون اسم، مثالك غير صحيح وهو تلاعب بالمفاهيم كما فعل رشيد، فصديقك تعرفه لكنك لم تصتعه وبالتالي لا تعرف كل خباياه، ولا تعرف كل الظروف المحيطة بصديقك وبالتالي سواء أصاب تنبؤك أو أخطأ فلا مسؤولية عليك، لكن الله حسب الفهم الديني خلق كل شيء، هو من خلق آدم مفكرا وفضوليا وليس آله عبادة وتقديس كالملائكة وبالتالي فهو يلعم أن هذا القضول سيقوده لعصيان أمر غير مبرر! فأمر الله لآدم بألا تأكل من الشجرة كان أمرا بدون مبرر وفقط بتهدبد وهذا سيحرك فضول هذا الكائن المفكر، والله خلق الشيطان سواء كان الشيطان فكرا أو كائنا مستقلا. والمثال الأصح إن أي حادث يحصل لسيارة ما بسبب خطأتقني بالتصميم أو التصنيع سيقود لمحاسبة المصمم والمصنع. أخيرا وبمع كل الاحترام وبعد كل التقدم الهائل بعلوم الطب والنفس والاجتماع يبدوا الكلام عن الشيطان نوعا من السذاجة الفكرية. وشكرا لإسلاميات مع العتب على بطء النشر

    بهاء

  11. هناك فرق بين المكر والخبث فمثلا عندما اقول ان القمص زكريا بطرس والاخ رشيد كلاهما خبيث تختلف تماما عن القول انهما ماكرين فالاولى تعنى انهم يسعون فى الارض فسادا والثانية اى الماكرين تعنى انهم على درجة كبيرة من المهارة فى ادارة الامور والله من وراء القصد والمفصود هنا الله الذى لم يلد ولم يولد وليس الله الذى له ابن سبحانه وتعالى

    محمد

  12. أرفض بشدة أسلوب السيد عادل بالتعليق الذي يتبع سنة الكثير من المتدينين برفض الآخر والحكم على النوايا ثم الاتهام بالكفر والشيطنة وهنا نرى بوضوح أن لافرق يبن البينية الفكرية عموما بين المسيحي والمسلم. وبالنسبة لردود الأخوة المعلقين يبدو أنكم لم تحاولوا قراءة التعليق جيدا: من خلق هذا الشيطان أيا كان تعريف الشيطات فكرا وشعورا أم كائنا مستقلا؟ الأمثلة من الحياة العادية أمثلة مضلة، لأن الله حسب تعريف الدين كلي القدرة وهو الخالق وبالتالي هو المسؤول عمن خلق، لأن ضمن ما خلقه هو العقل المفكر والمشاعر والتي تسبب حسب المفهوم الديني الخطيئة. ما هي محركات السلوك الإنساني؟ البنية الفيزيولوجية التي تحدد مستوى الذكاء، وصحة الجسد، جمال الشكل، الانفعالات، الجنس والقدرات الجنسية. والبنية النفسية القادمة من المحيط، العائلة، المدرسة، الحي، إلخ. فبكل هذه العوامل لا خيار للإنسان بها وكل هذه العوامل بمفهوم المتدين هي من خلق الله وبالتالي الله هو المسؤول. لذلك لو أردت أن أحاكم ضمن العدل المطلق وضمن هذا التفسير للسلوك الإنساني لن أجرم هتلر أو ستالين أو بوش أو ابن لادن ..إلخ. والمثال الواضح أنك تحاسب صانع ومصمم السيارة إن وقع حادث بسبب فشل تقني وخطأ بالتصميم لأنه مسؤول عن تصميمها علما أن المهندسين يضيفون عاملا مهما هو أنه لا يمكن تصنيع آلة موثوقة مائة بالمائة حسب قوانين الفيزياء الثابتة، فما بالك لوكان المصمم مطلق العلم والقدرة.وشكرا لأدب الحوار

    بهاء

  13. عزيزى بهاء ارى انك تحاول تصوير نفسك بالملحد وتناقض حالك باراء قد تبدوا للبعض غريبة ولكن اسمح لى عزيزى بان اقول ان كل اراءك من الشيطان الذى تحاول ان تلصقة كخليقة لله حاشا فالشيطان ليس كائن ملموس حتى ننسب خلقه لله ولكن الشيطان هو الشر الساكن فى داخل كل انسان عنده نزعة للخير وللشر فهنا يمكن ان نصور الشيطان بالفكر الشرير الذى يدفع الانسان لارتكاب الخطايا والمعاصى ومن هنا نفهم معنى الحرية التى يمنحا الرب للخلق فى ان يختار منهج معين لحياته .. اما ان تجعل الشيطان هو المسيطر بالفكر الشرير على حياتك او ترفض الافكار الشيطانية وتكره عمل الافكار الشريرة فى حياتك لان اى خطيئة تنبع من فكرة شريرة ممكن ان تاْتى من داخل الانسان نفسه او من فكرة شريرة تاْتيه من انسان اخر اذن الشيطان مجرد فكر بشرى شرير وليس مخلوق كائن ملموس او مرئي وعلى الانسان ان يختار بين ان يجعل الشيطان يسكن فيه بالفكر او يطرده ويرفضه من حياته ويسكن الله في قلبه ويملك على حياته بالخير

    adel

  14. اكبر واهم اختلاف جوهرى بين الاسلام والمسيحية هو الصفات التى يتصف بها الله فى الاسلام وتناقضها مع صفات الله فى المسيحية :: اولا::::صفات الله فى الاسلام 1-ضعيف ويحتاج لبشر للجهاد والدفاع عنه...2-اله متغير فى الراْى والمزاج ويزيدعلى ذلك انه مريض بالزهايمر .وهذا يتضح لنا من القول=ولا ننسخ من اية او ننسها=.3-اله جاهل لانه لم يعرف ولم يتعلم غير اللغة العربية فقط..4-اله ظالم لانه وعد الرجال بجنة سيكون فى انتظار كل رجل 72 من الحور العين وظلم المراة وجعل منهن كل 72 بقرش اصدى لرجل واحد يخدموا عليه بحسب المفهوم الاسلامى جنسيا ..5-اله بلطجى بمعنى انه ممكن يقولك ادخل الجنة وعندما تضع قدمك الاولى داخل الجنة وقبل ان تنقل الاخرى تجده يمسكك من قفاك ويسحبك لبره ويقولك انا غيرت راْئيي ومزاجى انى احطك فى النار انا حر انتى شريكى؟؟6-اله عنصرى لحبه للمسلمين فقط واما باقى الخلق لا يعرفهم ولم يخلقهم وهذا من قوله انتم خير امة اخريت للناس و... و....اشياء كثيرة حفظها العالم كله ومضحكة حقا..البقية الحلقة القادمة بمشيئة الرب

    adel

  15. يا أخ بهاء إن لم يكن الأنسان مخير بين طاعة الله وعصيانه لكانت طاعته لله طاعة مزيفة لأنه ليس أمامه أى خيار آخر و لكانت محبته لله باطلة وليس لها معنى لأنه مجبر عليها لذلك الله يريد(أرادة الله) أن يحبه الأنسان بأرادته(أرادة الأنسان)د و من ناحية علم الله المسبق فالأنسان -محدود العقل- قد يكون له صديق يعرفه جيدا جدا و يستطيع ان يقول على صديقه بكل ثقة :"إذا حدث له كذا فإنه سوف يقول كذا أو يفعل كذا" فهل معنى ذلك أنه أجبر صديقه على هذا الفعل أو حد من حريته؟؟؟؟ إذن فعلم الله بما سوف يفعله الإنسان لا يحد من حريته بل بالعكس فإنه يدل على أن الله تركه يفعل ما يريد دون أن يمنعه

    anonymous...

  16. بصراحة يا صديقي رشيد طوال الحلقة لم تجب على التناقض الأساسي في الأديان الثلاثة، وما ذكرته عن اختلاف مفهوم الله وحرية الإرادة للإنسان بين المسيحية والإسلام هو مجرد تلاعب بالألفاظ يسقط أمام المحاكمة المنطقية العقلية. طبعا أن تؤمن بما تقوله ولك حق الاحترام بذلك، لكن أن تقول أن المسيحية قدمت مفهوما متناسبا منطقيا لمسألة إرادة الله وإرادة الإنسان فهذا غير صحيح أمام أي عقل محايد، ومرة ثانية غير مؤمن. فمن خلق الشيطان يا سيد رشيد؟ من خلقه ميالا للشر وليس كالملائكة عابدا مطيعا مقدسا لله؟ ومن خلق الإنسان مفكرا ومناقشا، أي فضوليا وطامحا للأحسن، وبالتالي يغريه المجهول؟ والأهم كيف ينسجم العلم المطلق مع حرية الإرادة؟ كيف يستطيع قاضي أن يحاكم مجرما، وهو يعلم منذ ميلاد هذا الإنسان سيكون مجرما لأن أباه مدمن مخدرات وفقير وأصدقاء حيه سارقون، وكل ما فعله القاضي أنه وضع لافتة على باب البيت (لا تخطأ) وهو يعلم أن هذه العبارة لاتكفي؟ من المستحيل منطقيا أن تنسجم قدرة الله الكلية وعلمه المسبق مع جرية الإنسان، وبالتالي تنها عدالة الله المطلقة. بصراحة لكل الحائرين إن كنتم تبحثون عن دين يشبع الغقل فابتعدوا عن هذه الأديان، لكن إن كنت تبحثون عن استقرار نفسي وعاطفي فالقلب وما يحب, وشكرا لإسلاميات

    بهاء

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً