20.09.08
المسيح يحبك - الجزء الثاني | MA010003

خادم الرب مقالات مسيحية

ولكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام. اسعى نحو الغرض لاجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع

Share |

مشاهدات 9014

تعليقات 2

إختبار فؤاد
لماذا آمنت بالرب يسوع ( له المجد )
تزوجت من أمرأة مسيحية ( حسب هويتها ) لكنها لا تعلم شيئا عن الرب يسوع. تعرف فقط كيف ترسم اشارة الصليب . علما كنت أطلب منها ان تذهب الى الكنيسة فترفض.
منذ سنة 1974 ، بعد ان انهيت تحصيلي العلمي . كنت افكر أي دين هو الصحيح في هذه الدنيا. وأي واحد هو الذي يؤمّن الفردوس للعالم. وهل الذي يعمل الحسنات هو الذي يضمن الآخرة، والفقير من أين يأتي بالمال ليعمل الحسنات ؟ لكي يؤّمن الآخرة. هناك اسئلة كثيرة تجول في ذاكرتي ، لكن دون جواب . وقلت كما قال الشاعر :( لبست ثوب العيش لم استشر وحرت فيه بين شتى الفكر). نعم لم أختر ديني انا ولكن كما كل العالم وجدوا أبائهم على دين معين فاتّبعوه وقالوا لولدهم هذا هو الد ين الذي يوصلك ويؤمّن لك الفردوس.
أخي الحبيب
مهما كانت ديانتك او مذهبك ، لا تعتنق اي دين قبل ان تفهم الدين الذي سوف تعتنقه ، او بالاحرى القائد الذي اوجد لك ذلك الدين لتتبعه ، فادرس صفاته ، قيادته ، وكل ما يدور حوله. اني ما أجبرت اولادي على اتباع اي دين قبل ان اوجدت لهم المقارنة ، وهم ايضا اطلعوا على كل التفاصيل، علما انهم في عمر الربيع ، اي في ال 14 و 12 . ربما سوف تسألني والجاهل أي الأمّي ، لا يستطيع ان يقرأ. نعم صحيح ولكن الله خلق لنا العقل لندّبر امورنا بالمناقشة والمجالس التي تُعقد في جميع انحاء العالم ولجميع الاديان، يستطيع ان ينضج، تلاميذ المسيح، البعض صياد سمك والآخر أميّ .
كيف وجدت يسوع ؟
اطّلعت على معظم اديان العالم. البوذيين ، الكونفوشيسيين ، شهود يهوه ، مع كل واحد ابقى سنتان او أكثر، ولكن لا أجد ما هو الذي ابحث عنه. وتعمقت في القرآن ، وفي ألاحاديث النبوية ، لعدة مذاهب اسلامية . ولكن ويا للعار ، وجدت من يقول ان الله قد أخطأ في التنزيل وضاع بين محمد وعلي بن ابي طالب. الاّان وجدت آية في القرآن تقول : (ان كنت في شك مما انزلت فأسال أهل الذكر ). ورحت
أسأل من هم أهل الذكر، سألت المعنى عند فقهاء في الدين، عند المذهب الشيعي ( انا كنت أنتمي اليه ) قالوا ان هذه الآية نزلت على علّي. والمذهب السُني قالوا : راهب بحيرة ( ورقة بن نوفل ). وهو من المسيحيين الذين كانوا في شبه الجزيرة العربية. ولا اريد ان أدين أحد لأن الرب يسوع طلب منا ان لا ندين لكي لا ندان. ولكن أضع الحقيقة بين يدي من يريد ان يعرف، وألأخطاء كثيرة فمن يريد ان يعرف عليه ان يطّلع على القرآن ويجد اين الله موجود أهو في القرآن ام في الكتاب المقدس. اذا قرأت القرآن وقرأت الكتاب المقدس لتجد القصص نفسها ، نوح ، ابراهيم ، قوم لوط ،يوسف ...ولكن الفرق كبير من حيث الترتيب فالذي جمع القرآن أخطأ في التاريخ بين مريم أخت عمران ومريم والدة يسوع، وعدة أشياء تستطيع ان تعود اليها ايها القارئ في المطالعة بين الكتاب المقدس والقرآن.
أخي الحبيب
تركت القرآن وأبتدأت بدراسة الكتاب المقدس. عندما يصعّب علي شيء هناك مراجع عدة. بعدما اطّلعت على الكتاب المقدس وخاصة لماذا وكيف صُلب المسيح ، لم أجد أحدا مات لينقذ أمّة . لا في التاريخ القديم ولا في التاريخ الحديث. مات وحمل الخطية ، من منا او اي انسان يحمل اي حمل عن أخيه الانسان ، اّلا الذي عرف يسوع الرب.
هناك برنامج أخباري اسمه ( بانوراما ) على الراديو يذاع من محطة مونت كارلو. فبعد ان تنتهي نشرة الاخبار كنت أطفئ الراديو. وفي احدى الليالي نسيت الراديو، ولا أعرف اي ساعة سمعت صوتا في الغرفة ينادي ويقول :( قوموا توبوا وآمنوا بألانجيل ، لأن الملكوتقريب ). واقوم كالمجنون ابحث عن هذا الصوت في الغرفة ، وقامت زوجتي وقالت ماذا أصابك هذا يسوع سوف (يخوّتك ). واذ انتبه الى الراديو واكتشفت دروس وشرح على هذه الاذاعة ، واصبحت من المتتبعين وأخذت عنوان احدى البرامج وتمت المراسلة بيننا . لعدة شهور ، اسأل فيجاوبوني بكل صراحة وليس مراوغة على انني ( مسلم ) بل الجواب كان على انني اريد اعرف من هو يسوع ، هل هو المخلص ؟ هل هو غافر الخاطايا ؟ هل هو الطريق والحق والحياة ؟ كل هذه الأسئلة اريد ان اعرفها وعرفتها.
أردت ان انتمي الى احدى الكنائس لأتزود بالزاد الذي لا ينضب. وأنقطعت عني المراسلة ولا أعلم لماذا . وكنت قد انتقلت من منزل الى آخر ومن بلدة الى أخرى. وكان نهار أحد وصدفة كنت أمر في احدى طرقات البلدة التي اسكن فيها واذ وجدت جمعة من الناس، فسألت زوجتي ماذا هنا؟ فجاوبت بانها لا تعلم ، أوقفت السيارة ورأيت اسم الكنيسة على الباب فصرخت وقلت لها هذه هي الكنيسة التي افتش عنها‍‍ ‍‍. نهار الاحد الثالي سوف آتي لعندهم. وكنت اصلي للرب يسوع ان يرشدني الى كنيسته. في اليوم الثاني، بينما عدت من العمل مساءً ، واذ ابني يقول لي هناك رجل يريدك يا أبي. وكان الطقس عاصف وممطر.وقال جئت لعنك من بكفيا. فقال لي ذاك الرجل اتسمح لي بالدخول ، قلت تفضل وعلى الفور جاء ببالي احد رجال الدين الذين كانوا يترددون علي . قلت له اني عزيز عليك لتأتي من بكفيا في هذا اليوم من أجلي. ولكن قال لي بانني احمل اليك رد الجواب على رسالتك الأخيرة التي ارسلتها عبر برنامج حول العالم الذي يبث من اذاعة مونت كارلو. فرحت ولم تعد تسعني الدنيا.ودلني على الأخوة الموجودين بالقرب مني. في الاحد الثاني طلبت من الاولاد ان يأتوا معي الى الكنيسة ، رفضوا ، عدت الطلب وافقوا على مضض ، وقال لي ابني الصغير لماذا تجبرنا على الذهاب الى الكنيسة، وانت لم تجبرنا ولا مرة على فعل اي شيء الا بالإقناع. فقلت لهم اذهبوا هذه المرة فقط واذا لم تقتنعوا عودوا. وهكذا ذهبنا واصبحنا اعضاء في هذه الكنيسة ، وابناء للرب يسوع ، يحمينا.وتعمدت ولكن الرب يسوع قال من يتبعني طريقه كلها مصاعب. نعم لاجل اسمه طردت من عملي ، علما اني اعمل عند اصحاب شركة ( مسيحيين ) ، واصبح لي مع الرب يسوع هذه هي السنة الثالثة. ولا احد يقبل ان اعمل عنده خاصة بعد ان يعرف اني تركت ديني الذي كنت انتمي اليه ، ولكن لا اعلم كيف الرب يعمل معي ليؤّمن لي معيشتي ، لأن طيور السماء لا يتركها ، فكيف اولاده. وكل ليلة نسجد ونصلّي ، وقبل الطعام نطلب من الرب ان يبارك لنا عطاياه، وتركت الخمر، والكل ما يغضب الله ، واعمل بوصايا يسوع . وتعرضت لعدة هجومات وشتائم وتهديد بالقتل . لأنه كل مرتدد يُقتل لأنهم لا يؤمنون بالحوار.
لا أهتم لشيء لأني أعلم: ان الرب راعيَ ولا يعوزني شيئاً .

ماذا تفعل لو أخطأ أخاك ؟
كيف تُعالج الخطأ ؟
ذكر لنا ترتليانوس ( نت القرن الثانى ) هذه القصة:
أقام أفلاطون إحتفالاً كبيراً ودعا له حشداً من الفلاسفة.. وكان قد زَيَّنَ بيته بالسجاجيد الغالية وستائر الحرير الذهبية..
وكان ضمن المدعوين ديوجانيس الذى أتى إلى الإحتفال بحذاء وثياب ملوثة بالطين ، وأخذ يدوس بحذائه القذر على السجاجيد الغالية..
سألأه أفلا طون " لما تفعل هكذا؟"
أجابه قائلاً " إنى أدوس كبرياء أفلاطون وتشامخه"..
فرد أفلاطون "نعم أنك تدوس تشامخ أفلاطون ، لكنك تدوسه بتشامخ آخر"..
كثيرونن يتحمسون لعلاج أخطاء إخوتهم وقد لا ينقصهم صدق الدافع أو حماس الرغبة ، ومع هذا يكون علاجهم لإخوتهم خارج مشيئة الله..
لماذا؟
لأنهم يعالجون الخطأ بخطأ آخر..
يعالجون أخطاء إخوتهم بطريقة ديوجانيس الجارحة..
تعوزهم المحبة فى طريقتهم للعلاج..
المحبة التى " تتأنى وترفق".. المحبة التى "لا تتفاخر ولا تنتفخ " المحبة التى" تستر كثرة من الخطايا"
يعلمنا الرسول بولس قائلاً:" إن انسبق إنسان فأخذ فى زلة ما فأصلحوا أنتم الروحانيين مثل هذا بروح الوداعة"
نعم هناك فرق بين علاج الخطأ " بالجسد" وبين علاجه " بالروح".. العلاج بالروح القدس دائماً يمتلئ بالحب الحقيقى والإتضاع الصادق..
أيها الحبيب الوديع
يا من باتضاع فائق أنحنيت لتغسل أقدام عبيدك..
أيها الرقيق كل الرقة.. اللطيف كل اللطف..
أيها الراعى العذب ، الذى "قصبة مرضوضة لا تقصف وفتيلة مدخنة لا يطفئ"
تحتمل وتحتمل ، وتعالج أخطاءنا فى صبر عجيب
ما أعظم طول أناتك..
ما أعجب وداعتك..
آه يا سيدنا،
علمنا أن نتشبه بك ، ونحب إخوتنا كما أحببتنا..
وحسنما يخطئون نعاملهم كما تعاملنا..
نعاتبهم فى لطف .. ولا نجرح قط مشاعرهم ..

إنه لا ينعس ولا ينام
أطفأت الأم مصباح الحجرة، وذهبت لتنام بجوار طفلتها الصغيرة.. وما أن أطفأت النور حتى غمرت أشعة القمر جانباً من الحجرة، نفذت إليها عبر زجاج النافذة.. إلا أن الصغيرة فى هذه الليلة كانت قلقة غير قادرة على النوم.. سألت أمها" هل القمر هو مصباح السماء"..
أجابتها" نعم يا صغيرتى.. إنه لكذلك"
عادت وسألتها " هل سيطفئ الله مصباحه هذه الليلة ويذهب لينام؟"
فأجابتها الأم" كلا ، مصابيح الله دائماً مضاءة"..
بدت علامات الارتياح على وجه الصغيرة ثم قالت بصوت هادئ: "لأنام الآن ، ليس ما يخيفنى.. الله ساهر هذه الليلة"..
ما أكثر احتياجنا إلى هذا الإيمان البسيط الذى يبدد المخاوف ويلاشى القلق..
ألم يقل لنا الوحى الصادق عن الله:
" حافظك، إنه لا ينعس ولا ينام"
تذكر دائماً أن الله لن يغفل لحظة واحدة عن حمايتك..
ثق فى هذا، ولن يقدر شئ ما أن يؤذيك..
سيدى.."نحوك أعينا"

ساعته لا تتعطل أبداً
هل قرأت عن الساعة الغريبة التى صممها"ليناؤس" عالم النبات المعروف؟
هى ساعه بلا عقارب.. كما أنها تختلف في فكرتها عن الساعة الرقمية الحديثة..
إنها ساعه عجيبة، تتحدث إليك عن طريق الزهور..
زهور بديعة الشكل ذات رائحة أخاذة!!..
زهور مرتبة بنظام معين، كل زهرة منها لها وقت معين من اليوم لتتفتح فيه، بالتتابع واحدة وراء الأخرى.. فاذا نظرت إليها عرفت الوقت..
الله أعد لك ساعة مثيلة من الزهور.. يفتح لك براعم بركاته، بركة وراء الأخرى ليمتعك برحيق إرادته الصالحة الكاملة المرضيه وبعسل محبته الرائع الحلاوة..
أيامنا تتتابع وتمتعنا ببركاته أكثر وأكثر.
هكذا تؤكد لنا كلمة الله قائلة "أما سبيل الصديقين فكنور مشرق يتزايد وينير إلى النهار الكامل" نسير "من قوة إلى قوة" و "من مجد إلى مجد"..
وساعة الله تسير بمنتهى الدقة والنظام، كل برعم له وقت مناسب تماماً يتفتح فيه، فلا تنزعج من أية سحابة قاتمة تراها الاّن فى أفق حياتك فسوف تهطل منها أمطار غزيرة من البركة في الوقت الخاص الذي حدده لها المصمم الأعظم.. وهو دائماً الوقت المناسب لك..
الوحي الإلهي يقول إن الله "صنع الكل حسناً".. هذه اّية معبرة تؤكد اقتدار الله فى عمله لكنها لو قرأت هكذ بدون الكلمتين التاليتين لها فقدت الكثير من معناها ، فالاّية كاملة تقول "الله قد صنع الكل حسناً فى وقته"
نعم الله يصنع كل شئ حسناً ولكن"في وقته".. في الوقت المناسب..
الله أعد لك بركات كثيرة لكل يوم.. لكن لا تستعين بحيل بشرية لكى تُعجل من تمتعك بها..
لا تفعل هكذا حتى لا تخسر الوقت والمجهود، كليهما معاً..
لا تكن قلقاً، اهدأ.. اهدأ أمام الله، فشجره لا يعطي ثمراً إلا في أوانه"
ثق أن الله لا يتوقف لحظة واحدة عن الإهتمام بك.. ساعته لا تتعطل أبداً..
سيدي المسيح..
علمني أن أهدأ دائماً عند قدميك، وأ ضع ثقتي كاملة فيك..

تذكر إحسانات الله العديدة التى صنعها معك
اثنان نظرا فى نفس الوقت إلى كوب موضوع أمامهما..
فقال الأول إن نصفه مملوء بالماء..
وقال الثانى إن نصفه فارغ..
أيها القارئ
لاتكن سوداوى النظرة، تلمح عيناك دائما الجوانب السلبية لأى موضوع وتركز عليها.. بل ابحث عن النقاط المضيئة وانشغل بها أكثر..
ولا تفكر فى متاعب الماضى التى تجدد الأحزان بل احص إحسانات الله العديدة التى صنعها معك من قبل..
هناك من ينصحك بعدّ الأرقام حينما يهرب منك النوم..
لدينا نصيحة أفضل.. عدّ أعمال الله العجيبة التى باركك بها، وستمتلئ بالسلام والراحة وستخلد سريعا للنوم..
ليعطيك الله أن تتذكر الأمور المعزية وأن تنسى الأخرى التى تأتى بالهم!!
" ما أكرم أفكارك يا الله عندى ما أكثر جملتها..
إن أحصها فهى أكثر من الرمل بشفتى الابتهاج يسبّحك فمى اذا ذكرتك على فراشى .

انا انسى ما هو وراء
ولكني افعل شيئا واحدا اذ انا انسى ما هو وراء وامتد الى ما هو قدام. اسعى نحو الغرض لاجل جعالة دعوة الله العليا في المسيح يسوع فيليبي 3: 13-14 .
يمكن أن يكون ماضينا لكلّ منا عائق أو مساعد في التّحرّك نحو أغراض اللّه للبعض, ألماضي قد يعني الألم والحزن , والنعمة مطلوبة حتّى لا نترك الماضي يملي علينا,التفاعل مع المستقبل. إذا سمحنا لماضينا أن يجعلنا ضحيّة.
هذا يعني أننا لم ندخل بعد الى النعمة التي جعلها الله لنا. إذا كنا نعيش,على ذكريات النّجاح والفشل الماضية لكي نفعل الأشياء الجديدة في حياتنا. فنحن من جديد نجعل نفوسنا ضحية.
هانذا صانع أمرا جديدا.الآن ينبت.ألا تعرفونه.اجعل في البرية طريقا في القفر انهارا أشعياء 43: 19
ماضينا يجب أن يكون فقط درساً لما يمكن أن نتعلّمه منه. يجب أن نتحرّك إلى الأمام و نتجنّب التعمق في سلبيات أو ايجابيات الماضي أكثر مما يمكننا أن نتعلم منه.
ألكثيرون قد سمحوا للماضي باملاء مستقبلهم. ان اللّه دائمًا يعمل أشياء جديدةويعطينا اعلانات جديدة لمشيئته في حياتنا لا تعيش في الماضي. لا تتمسك بالمرارةالتي قد تعيق اللّه من عمل أشياء مثيرة و جديدة في حياتك.
يحول أراضي الخراب الى ينابيع مياه لإعطاء حياة, وليس موت
كيف ترى ماضيك? هل أعاقك في بعض الظروف في حياتك عن التقدم? هل اعتمدت على النّجاح السّابق لاتمام ماذا سوف تعمل في المستقبل? تناس مثل هذه الأفكار واسمح لله أن يعمل شيئاً جديداً في حياتك. اطلب منه أن يساعدك كي ترى الأشياء الجديدة التي يريد أن يعملها في داخلك ومن خلالك اليوم .

لاتقلق.. لاتفكر كثيراً..
كان زائر من الخارج يتجول بمنطقة البحر الميت لمهمة خاصة، وفيما هو يسير على شاطئه زلت قدماه فسقط فى الماء..
ارتعب الرجل فقد كان يجهل السباحة كما كان يعلم أن هذه المنطقة ذات مياه عميقة..
أصابه الذعر، ولعجزه عن التفكير بدأ يضرب المياه بكلتا يديه، فلما أصيب بالإعياء توقف عن الحركة مستسلماً.. وياللعجب، فقد وجد المياه تدفعه إلى أعلى أمناً..
البحر الميت، مياهه ذات كثافة عالية جداً بسبب ما بها من أملاح كثيرة ومعادن، لذا لا يمكن أن يغرق شخص يقع فيها ويستسلم لقوة دفعها إلى أعلى..
ايها الحبيب..
دائماً هناك قوة من أسفل تحمل عبيد الله المؤمنين، الكتاب المقدس يؤكد لنا هدا قائلاً "الأذرع الأبدية من تحت"
لكن احذر، فلن تستفيد من هذه إذا أسلمت نفسك للخوف والقلق وتركت ذهنك يعاني من صراع الأفكار..
صديقى..
لاتقلق.. لاتفكر كثيراً.. ثق أنه "عند الرب السيد للموت مخارج"
اهدأ عند قدمي القدير.. استسلم لحمايته وسيخرجك "من وجه الضيق إلى رحب لا حصر فيه"
ثق فيه وسوف تتمتع دائماً بالأمان.. لا تخف، هو يحملنا.. دائماً.. دائماً يحملنا إلى أعلى..
هو يقول لنا مُطمئناً "علىالأيدى تُحملون".
فهل تثق وتستريح بين يدي القدير ؟

ليس كل مسيحى حقيقى
إذا كانت المسيحية عظيمة بهذا المقدار هكذا فلماذا نسمع عن ارتفاع نسبة الطلاق عند المسيحيين، وعن الإدمان في المخدرات وعن كهنة يغتصبون الأطفال،وزواج الأشخاص ذوي الشذوذ الجنسي بالكنيسة؟
1. إن المسيحية لا تسمح بالطلاق إلا لعلة الزنا( متى19 :3-9).أما الإدمان فىالمخدرات أو أي نوع من التدمير للجسد فهو محرم تماماً في المسيحية ( 1 كورونثوس 6 : 19، 02).
كما إن المسيحية تدين اغتصاب الأطفال ( 1 كورونثوس 7 : 18).
أما الشذوذ الجنسي فهو محرم في المسيحية ( روميه 1 :26، 27)، وتعتبر في الإنجيل جريمة بشعة. وبسبب الشذوذ حرق الله سادوم وعاموره ( تكوين 19:25).
2. وانه من الواضح أن الذين يرتكبون الخطية، وحتى إذا كان يطلق عليهم أسم مسيحيين" لكنهم ليسوا حقيقة كذلك، لانهم لا يتبعون تعاليم المسيحية. إن الكتاب مقدس لأي ديانة هو القاعدة الأساسية للحكم عليه، وليس المخالفون لتعاليمه.
3. نفس هذا المبدأ ينطبق على الإسلام. لا نستطيع الحكم على الإسلام من أخلاق المسلمين ولكن من تعاليم القرآن والأحاديث.

الفتى حافى القدمين
حكى شاهد عيان من مدينو نيويورك القصة التالية فقال فى يوم بارد من شهر ديسمبر:
كان صبى صغير فى العاشرة من عمره واقفا أمام محل بيع الأحذية فى شارع متسع يحملق فى الفاترينة مرتعشاً من البرد وهو حافى القدمين . عندما اقتربت منه سيدة وقالت له " يا صديقى الصغير لماذا تنظر فى هذه الفاترينة بشغف شديد " .
فأجابها الصبى قائلاً " إننى أسال الله كى ما يعطينى زوجاً من الأحذية "، فما كان من السيدة إلا أنها أخذته من يده ودخلت معه محل الأحذية وسألت من البائع أن يحضر للصبى ستة أزواج من الشرابات ، ثم سألته لو كان من الممكن أن يحضروا أيضا منشفة وطبق حمام به ماء ، فأجابها البائع بالطبع يا سيدتى وأحضرهم لها فى الحال .
أخذت السيدة الصبى للجزء الخلفى من المحل ثم خلعت قفازها وانحنت بجوار الصبى وأخذت تغسل له قدميه ثم جففتهم بالمنشفة ، وفى هذا الوقت كان البائع قد أحضر لها الشرابات فألبست الصبى واحد منهم ثم اشترت له زوجاً من الأحذية ، ثم ربطت السيدة باقى الستة شرابات معا وأعطتها للصبى ثم ربتت على رأسه فى حنان وقالت له متسألة "لا شك أنك تشعر الآن براحة أكثر يا صديقى " .
وعندما استدارت السيدة لتمشى ، أمسك بيدها الصبى الصغير المندهش ونظر لأعلى لوجهها والدموع تملأ عينيه ، ثم جاوب على سؤالها قائلا لها "هل أنت زوجة الله ياسيدتى ….. ؟ "
“+ بهذا يعرف الجميع انكم تلاميذي ان كان لكم حب بعضا لبعض (يوحنا 13 : 35) “
“ + فليضئ نوركم هكذا قدام الناس لكي يروا اعمالكم الحسنة و يمجدوا اباكم الذي في السماوات (متى 5 : 16) “

هل تنام جيدا؟
القدرة على النوم المستقر مقياس للحالة النفسية للفرد .. فالاستقرار النفسى يلازمه النوم الهادئ العميق ، والتوتر يلازمه الأرق أو النوم المتقطع والاحلام المزعجة .. في النوم يعلن اللاشعور عما يختزنه من قلق بعد أن يتحرر من سيطرة الإرادة الواعية ، ومن ثم يمكن أن أن يتجلى القلق النفسى في صورة أرق.
قد يكون اللأرق علامة علي عدم الاستقرار الداخلى بسبب مشكلة لم تحل، أو رغبة لم تتحقق ، أو قدتكون هناك أٍباب لا شعورية تتطلب تدخل الطبيب .. لذلك عليك أن تعرف سبب الأرق وتحاول وضع حل له ويمكنك أيضا الاستعانة بارشاد رجال الدين الامناء ، فسوف يفيدك كثيراً أن تتحدث عما بداخلك من متاعب ، وسوف تتلقى حلولاً مفيدة من ذوي الخبرة.
صديقى ان الله وحده هو القادر ان يخلصك من عذاب الارق لان الله تعالى يقول فى كلمته انه : " يعطي حبيبه ( المؤمن ) نوما " (مزمور 127 : 2)
وهكذا صديقى نجد ان الايمان بالله يمنحك سلاما ويخلصك من اتعابك ..
قد تفكر ردا على هذا انك مؤمنا بالله ..
حقا .. اذا .. ينقصك ان تطلب من الله ان يخلصك ويملاءك بالسلام والراحه .. اطلب هذا باسم السيد المسيح .. لان الانجيل يعلمنا :
" و ليس باحد غيره الخلاص لان ليس اسم اخر تحت السماء قد اعطي بين الناس به ينبغي ان نخلص " (أعمال الرسل 4 : 12 )
يفيدك جدا أن تداوم على دعاء قصير تكرره قبل النوم مثل :
" يارب احتاجك .. ساعدنى .. اعطينى سلاما .. اعطنى نوما .. حررنى من الارق ..
اعطى لذهنى سلاما .. اعنيى يارب باسم المسيح اطلب .. اطلب هذا يارب وانا مؤمنا بقدرة اسم السيد المسيح للخلاص .. آمين " ..
إن مثل هذا الدعاء يركز الفكر ، وإن أنت طلبت بثقة وايمان فان حتما سوف يسمع ويستجيب .. وسوف ياتيك ..
ومع حضور الله .. يأتى الشعور بالأستقرار والأمان ، وحينما تلقي عليه كل همومك ومتاعبك سوف تستشعر سلامه الفائق كل عقل ..
احذر استعمال المهدئات والمنومات بدون أرشاد طبي ففيها خطر كبير .. الله معك ..



تعليقات
2 تعليق

 شارك بتعليق 
  1. سلام ؤنعمة المسيح: الى الأخ السائل نعم يا صديقي. قالالسيد المسيح انا الألف ؤالياء...... انا الأول ؤالأخر...... من امن بي فسيحيا ؤله الحياه الأبديه....... من رأني فقد رأى الأب السماوي .... .... ان الطريق ؤالحق ؤالحياه...... المسيح نفخه من روح الله ..... معناه اي الأله المتجسد .....

    ابو شوقي

  2. اريد ان اعرف من يسوع وهل هو المخلص

    alialking_1981...

أضف تعليق
.الرجاء كتابة تعليقك هنا ببشكل واضح وسليم، تعليقك سوف ينشر مباشرة
أي تعلقات يوجد بها سب وقذف سوف تحذف فوراً