الْأُولَى : رِوَايَة زَكَرِيَّا بْن أَبِي زَائِدَة عَنْ أَبِي
إِسْحَاق عَنْ الْبَرَاء " بَعَثَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه
عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَهْطًا إِلَى أَبِي رَافِع , فَدَخَلَ عَلَيْهِ
عَبْد اللَّه بْن عَتِيك بَيْتَهُ لَيْلًا وَهُوَ نَائِم فَقَتَلَهُ "
هَكَذَا أَوْرَدَهُ مُخْتَصَرًا , وَقَوْله : " بَيْته " لِلْأَكْثَرِ
بِسُكُونِ التَّحْتَانِيَّةِ وَبِالنَّصْبِ عَلَى الْمَفْعُولِيَّة ,
وَلِلسَّرَخْسِيِّ وَالْمُسْتَمْلِيّ بِتَشْدِيدِ التَّحْتَانِيَّة
بِلَفْظِ الْفِعْل الْمَاضِي مِنْ التَّبْيِيت , وَقَدْ أَخْرَجَهُ
الْمُصَنِّف فِي الْجِهَاد مِنْ هَذَا الْوَجْه مُطَوَّلًا نَحْو
رِوَايَة إِبْرَاهِيم بْن يُوسُف الْآتِيَة .
|