![]()
|
|
الفهرس
جواز الإفطار في شهر رمضان تقية
جواز التقية في حكم الأطعمة والأشربة المحرمة
نماذج من أحكام الذين آذوا
الرسول
النضر بن الحارث وعقبة بن أبي معيط
قصة
ابن خطل وقتله وهو متعلق بأستار الكعبة
قصة
جماعة أمر النبي بقتلهم حيثما وجدو
المثل الثاني: كيف يتم
ترويج سلعة الإسلام
أمثلة توضيحية لكيفية عرض
المسلمين للإسلام على غير المسلمين
الجهاد القتالي (القتال)
هو أهم أنواع الجهاد في الإسلام
الفصل الثاني - الإرهاب والعنف في الإسلام ـ
الإسلام يتطلب الأرض
كلها ولا يقتنع بجزء منها.!
الاستيلاء على البلاد
وتفريغها هو حلم نبي الإسلام الأكبر
الفصل الثالث ـ العنصرية في الإسلام
علاقة المسلم بغير المسلم
من القرآن والسنة
خرافة مقولة (لهم ما لنا
وعليهم ما علينا)
تقسيم العالم إلى دارين
من القرآن والسنة
الحركة الاجتماعية في رأي
علماء الاجتماع
الحركة الاجتماعية وفقاً
لتحليل علماء الاجتماع العرب
مراحل الحركات الاجتماعية
في رأي علماء الاجتماع العرب
الحركة الاجتماعية وفقاً
للتحليل الماركسي
الشروط الأساسية التي تؤدي
لقيام الحركات الثورية
هناك ستة أسباب تؤدي إلى
ظهور الحركات الاجتماعية
خصائص حركات الرفض
والإحياء الإسلامي
خصائص الرفض أو الإحياء
الإسلامي كما عرفته المجتمعات الإسلاميةالقضية الوطنية
التغريب الفكري كأحد
الدوافع للإحياء التاريخي
رؤية أصحاب الاتجاه
الأصلي الحركي في مصر لأسباب الإحياء الإسلامي
رؤيتنا لأسباب حركات
الإحياء والرفض الإسلامي
الفصل الخامس ـ جماعة الإخوان المسلمين
موقف الإخوان من القضية
الاجتماعية والطبقة العاملة
الفصل السادس - جماعة التكفير والهجرة
حوار فلسفة التكفير كما
أتى بها شكري مصطفى
الأساس الفكري لجماعة
التكفير والهجرة
الفصل السابع - الجماعة الإسلامية
تعديل حدي السرقة والحرابة بالحبس والسجن
الحكم في مصر يعطل شرائع
الإسلام
الحتمية الشرعية الأولى
للمواجهة
الحتمية الشرعية الثانية
للمواجهة
الحتمية الشرعية الثالثة
للمواجهة
الحتمية الشرعية الرابعة
للمواجهة
جماعات الجهاد الإسلامي
وركائز فكرها
أهم تنظيمات الجهاد خلال
السبعينات والثمانينات وركائز فكرها
تنظيم الفنية العسكرية بقيادة صالح
سرية
تنظيم الجهاد بقيادة
محمد عبد السلام فرج وركائز فكره
ركائز فكر تنظيم عبد
السلام فرج
رؤيته للدولة الإسلامية
ولحكام اليوم
الأحزاب والجمعيات
والمبادئ العقائدية
موالاة الدولة
والأحزاب الكافرة
من سب الله أو الدين
أو النبي فهو كافر
![]()
الأصوليون في كل مكان يرفضون مكتشفات علم البيولوجيا والفيزياء والتكنولوجيا بكل أنواعها .. ويرفضون الإبداع الحر .. والحوار الموضوعي .. والفن الجميل .. والأدب الراقي .. والنقد الجريء للتابوهات (المقدسات) .. يرفضون بثقة الجاهل .. وفي نفس اللحظة يستخدمون كل امتيازات ووسائل العلم الذي يكفرونه.
يرفضون أعظم حقيقة في الوجود .. حقيقة الإنسان العاقل .. الإنسان الذي يسأل .. ويصغي .. ويفكر ويبحث .. ويبدع .. ويقلق .. ويسهر ويختلف .. ويتألم ..
ويبكي .. لكي يصل إلى الإجابات على أسئلته العادية والمألوفة والغير مألوفة .. الكونية و الفوق كونية .. أسئلته الوجودية والمصيرية
يرفضون أن الله كلي العقل .. خلق الإنسان عاقل وهذا ما يميزنا عن بقية الكائنات .
الأصوليون هم الأصوليون في كل مكان وفي كل زمان .. رمز لمن لا يسمع .. لمن لا يتكلم .. لمن لا يرى ( قردة الحكمة ) !!
وإليك .. جذور هذه الأصولية .. رحمها .. مرجعيتها .. شريعتها .. وفقهّها
هذا الكتاب الذي يتكون من جزء ين .. وجهين لعملة واحدة .. عملة الأصولية العمياء .. وهو محاولة لشق النقاب عن الحقيقة التي يحاولون سترها وإخفاءها وتنقيحها بكل الطرق والوسائل .. لكي لا يعرف السائل .. لكي لا يرى العارف .. لكي لا تصحو هذه الأمة التي يدّعوا أنها خير أمة !!
لأن الحقيقة العارية قبيحة جداً .. ومستفزة جداً .. وواضحة وضوح الشمس .. فكتابهم وسنتهم .. وأمهات وآباء كتبهم .. نبع لا ينضب لمن يبحث عن سم يقتل به آخر .. ومخزن أسلحة منذ ألف وأربعمائة عام يبدأ بالسيف والرمح .. والآن بقنبلة
أولاد اسماعيل
للباحثين عن الحقيقة !!
إذا كنت ممن هواه الخروج عن العادي والمألوف
إذا كنت من محترفي تعدي الخطوط الحمراء .. والرقص على الألغام ومداعبة الأشواك المتعصبة والمعصومة
إذا كنت لا تخاف التابوهات والهالات المزيفة والحقيقية
إذا كنت مخلوقاً حراً .. تعشق التحليق والجنات التي بلا أسوار وتجذبك الهاوية والمغامرة والأخطار
إذا كنت باحث عن الحقيقة الغير متوارثة .. بلا ترهيب وبلا أدنى ترغيب
إذا كنت تعرف قيمة الحوار الموضوعي .. والبحث المحايد
إذا كنت تعلم إن كل ما نجهله نحاربه .. ونخاف منه ولذلك ما أتعس الجهلاء
إذا كنت تؤمن بالأحلام الموقوتة التي تنفجر بين الحين والآخر
إذا كنت تعرف أنه لا فائدة لو ربح الإنسان العالم كله وخسر نفسه ..
إذا كنت تؤمن بالحرية والعدالة والمساواة .. ثالوث الحياة الحرة والشريفة والكريمة .. التي ينبغي أن تعاش
إذا كنت تؤمن إن الجهل في الوطن غربة .. وإن العلم في الغربة وطن .. و إن الانتهاك في الوطن غربة .. وأن حقوقك وكرامتك في الغربة وطن
إن القيود في الوطن غربة والحرية في الغربة وطن ..
الوطن شئ عظيم … والإنسان عظيم جداً والله كلي العظمة
إذا كنت تؤمن إن الوطن الحقيقي لا يمكن أن يكون ضد مواطنيه وإن الله الحقيقي لا يمكن أن يكون ضد خلائقه .. مؤمنين أو كفار طائعين أو متمردين ..
الوطن الحقيقي يساوي بين الجميع والله الحقيقي يحب الجميع إذا كنت تؤمن ببعض أو كل هذا .. أو تبحث عنه فتعال وانظر ……
النفاق، الإرهاب، العنصرية. ثلاثة آفات ذميمة وخطيرة قام عليها وانتشر من خلالها الإسلام.
النفاق في الإسلام وسيلة , والإرهاب لغة حوار, والعنصرية نمط عيش.
من المؤكد أن الذين لا يعرفون حقيقة الإسلام، ولا حقيقة علومه الشرعية المختلفة سيتهمونني بالافتراء والتهجم على الإسلام. لهؤلاء جميعاً أقول: ليس هدفي التقبيح والتجريح في الإسلام ولا الطعن والتشكيك في رموزه الدينية، بل هدفي هو إظهار الإسلام كما هو في حقيقته وجوهره دون زيادة ولا نقصان.
الذين لم يذوقوا مرارة الإسلام لا يعرفون الإسلام. الإسلام مر المذاق. مرارة الإسلام لا يعادلها إلا مرارة الموت. الموت والإسلام لهما نفس الطعم ونفس المذاق. لم تحمل البشرية بجميع ويلاتها ونكباتها حملاً أثقل من الإسلام. إنه حمل البشرية الأثقل. إنها الحقيقة؛ حقيقة أعلنها الإسلام بنفسه عن نفسه بشكل واضح وصريح وذلك من خلال قرآنه وعلى لسان نبيه. ولكي لا يتهمني أحد قليلي المعرفة بالافتراء والتهجم على الإسلام، دعوني أبين وأبرهن لكم حقيقة دعواي معتمداً في ذلك على القرآن وعلى السنة والسيرة النبوية وعلى آراء وأقوال أكبر وأشهر علماء المسلمين قديماً وحديثاً. فلأصحاب الفضيلة في هذا الخصوص المقام الأول بعد القرآن والسنة. فعليهم اعتمدنا وإليهم رجعنا وبهم استعنا.
الشيخ المقديسي
![]()
اعلم هداك الله وحماك من شر المنافقين أن القرآن أباح للمسلمين الكذب والنفاق خصوصاً إذا كان في ذلك مصلحة ونصرة للإسلام وللمسلمين. وقد جاءت الرخصة القرآنية بالكذب والنفاق في أكثر من سورة منها:
}مَنْ كَفَرَ باللهِ مِنْ بَعْدِ إيمانِهِ إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلبُهُ مُطْمَئنٌ بالإيمانِْ{ سورة النحل 106.
أجمع علماء الإسلام أن هذه الآية نزلت في عمار بن ياسر حين أعطى الكافرين ما أرادوا بلسانه مكرهاً.
قال ابن عباس: أخذه المشركون (عمار بن ياسر) وأخذوا أباه وأمه سمية وصهيب وبلال وخباب وسالم فعذبوهم، وربطت سمية بين بعيرين، وقيل لها إنك أُسلمت من أجل الرجال. فقتلت وقتل زوجها ياسر، وهما أول قتيلين في الإسلام. وأما عمار فأعطاهم ما أرادوا بلسانه مكرهاً، فشكا ذلك إلى رسول الله، فقال له رسول الله: (كيف تجد قلبك؟) قال: مطمئن بالإيمان. فقال رسول الله: (فإن عادوا فعد) - راجع تفسير آية سورة النحل للطبري.
وبالجملة، فإن جميع ما وقَفت عليه من كتب التفسير وغيرها متفق على نزول الآية بشأن عمار بن ياسر وأصحابه الذين وافقوا المشركين على ما أرادوا. راجع: تفسير الواحدي 1: 466 مطبوع بهامش تفسير النووي - والمبسوط للسرخسي 24: 25 - والكشاف للزمخشري (باب حقائق التنزيل) 2: 432 -449 - 550 – والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز لابن عطية الأندلسي 10: 234 ـ 235 - وأحكام القرآن لابن العربي 2: 1177 ـ 1182 (وفيه كلام طويل عن التقية).
قالوا: "لما سمح الله عز وجل بالكفر به وهو أصل الشريعة عند الإكراه، فإذا وقع الإكراه لم يؤاخذ به ولم يترتب عليه حكم، وبه جاء الأثر المشهور عن النبي: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه)" متفق عليه - راجع تفسير الطبري في شرحه لآية النحل 106.
أجمع علماء المسلمين على أن من أكره على الكفر حتى خشي على نفسه القتل، أنه لا إثم عليه إن كفر وقلبه مطمئن بالإيمان. إذن لقد أباح القرآن للمسلمين الكذب والنفاق في حالة وقوع الإكراه على المسلم. ودليلنا قوله:
} مَنْ كَفَرَ باللهِ مِنْ بَعْدِ إيمانِهِ إلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلبُهُ مُطْمَئنٌ بالإيمانِ { النحل 106.
ونحن إذ نتعرض هنا للأدلة القرآنية الدالة على مشروعية الكذب والنفاق في الإسلام، نود التذكير بأن الدليل الواحد المعتبر الدال على صحة قضية يكفي لإثباتها، فكيف لو توفّرت مع إثباتها أدلة قرآنية كثيرة لم يُختَلَف في تفسيرها لأنها محكمة (أي واضحة المعنى والحكم) يُنبئ ظاهرها عن حقيقتها ولا مجال للتأويل فيها ؟!
} لا يَتَّخِذِ المُؤمِنُونَ الكافِرينَ أوليَاءَ مِنْ دُونِ المُؤمِنينَ وَمَن يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللهِ في شيءٍ إلاَّ أنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَيةً وَيُحَذِّرُكُمُ اللهُ نَفْسَهُ …{ آل عمران: 288
إنها التقية بحسب المصطلح الإسلامي.
وهي الأهم لكونها القاعدة الأساسية والشرعية الذي ينطلق منها المسلمون في تعاملهم مع غير المسلمين.
لقد أخرج الطبري في تفسير هذه الآية من عدة طرق، عن ابن عباس، والحسن البصري، والسدي، وعكرمة مولى ابن عباس، ومجاهد ابن جبر، والضحاك بن مزاحم، جواز التقية في ارتكاب المعصية عند الإكراه عليها كاتخاذ الكافرين أولياء من دون المؤمنين في حالة كون المتقي في سلطان الكافرين ويخافهم على نفسه، وكذلك جواز التلفظ بما هو لله معصية بشرط أن يكون القلب مطمئناً بالإيمان، فهنا لا إثم عليه - تفسير الطبري (جامع البيان عن تأويل آيات القرآن) 6: 313 ـ 317 .
هذا مع اعتراف سائر المسلمين بأن الآية لم تُنسخ فهي على حكمها منذ نزولها وإلى يوم القيامة، ولهذا كان الحسن البصري يقول: (إنَّ التقية جائزة إلى يوم القيامة) - حكاه الفقيه السرخسي الحنفي، وقال معقباً: (وبه نأخذ، والتقية أن يقي نفسه من العقوبة بما يظهره وإن كان يضمر خلافه) - المبسوط للسرخسي 24 : 45 من كتاب الإكراه.
قبل أن أستكمل استعراضي لأقوال مفسري القرآن في شرحهم لآية (التقية) سورة آل عمران 28. دعوني أبين لكم المعنى اللغوي والشرعي للتقية (النفاق الشرعي). وبعض الحالات التي أُجيز فيها للمسلم استعمال التقية.
ـ تعريف التقية (النفاق الشرعي) ـ
التقية في اللغة: الحيطة والحذر من الضرر والتوقي منه - راجع: تاج العروس 10 : 396.
قال ابن منظور: ويظهرون الصلح والاتفاق وباطنهم بخلاف ذلك - لسان العرب - راجع أيضاً المصباح المنير للفيومي 2: 669 - وأساس البلاغة للزمخشري 686.
وفي الاصطلاح فقد عرّفها جمع من علماء المسلمين بألفاظ متقاربة :
عرّفها الشيخ الأنصاري بـ (الحفظ عن ضرر الغير بموافقته في قول أو فعل مخالف للحق) – تصحيح الاعتقاد للشيخ المفيد: 66 – التقية للشيخ الأنصاري: 37.
وقال السرخسي الحنفي: (والتقية: أن يقي نفسه من العقوبة وإن كان يضمر خلافه) - المبسوط للسرخسي 24: 45. وبهذا النحو عرّفها آخرون - راجع تعريف التقية عند ابن حجر العسقلاني في فتح الباري بشرح صحيح البخاري 12: 136 - وعز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي في قواعد الأحكام في مصالح الأنام 1: 107 - والألوسي في روح المعاني 3: 121 - والمراغي في تفسيره 3: 137 - ومحمد رشيد رضا في تفسير المنار 3: 280 وغيرهم. وأيضاً راجع التقية في إطارها الفقهي ص 17.
قال الرازي في تفسيره لآية سورة آل عمران 28: }إلا أن تتقوا منهم تقية{ اعلم أن للتقية أحكاماً كثيرة نذكر منها: أن التقية إنما تكون إذا كان الرجل في قوم كفار، يخاف منهم على نفسه وماله فيداريهم باللسان بأن لا يظهر العداوة باللسان بل يجوز أيضاً أن يظهر الكلام الموهم للمحبة والموالاة، ولكن بشرط أن يضمر خلافه وأن يعرض في كل ما يقول، فإن للتقية تأثيرها في الظاهر لا في أحوال القلوب - راجع تفسير الرازي 8/13 .
كما وافقه في ذلك الزمخشري، راجع تفسير الكشاف 1/422 - وتفسير غريب القرآن للنيسابوري بهامش تفسير الطبري 1/277. وأيضاً النسفي - راجع تفسير النسفي بهامش تفسير الخازن 1/27.
وقد ذهبت طائفة من علماء المسلمين إلى أن الرخصة إنما جاءت في القول، وأما الفعل فلا رخصة فيه.
واحتج من قصر الرخصة على القول بقول ابن مسعود: ما من كلام يدرأ عني سوطين من ذي سلطان إلا كنت متكلماً به فقصر الرخصة على القول ولم يذكر الفعل. قال أبو العالية: التقية باللسان وليس بالعمل. عن الحسن قال: سمعت أبا معاذ قال: إن التقية باللسان من حمل على أمر يتكلم به وهو لله معصية فتكلم مخافة على نفسه }وقلبه مطمئن بالإيمان{ فلا إثم عليه - راجع: جامع البيان 3/153.
وقالت طائفة: الإكراه في الفعل والقول سواء. رُوي ذلك عن عمر بن الخطاب.
أصل الإكراه في اللغةً مأخوذ من الفعل (كَرَهَ)، والاسم: (الكَرهُ) ويُراد به كل ما أكرهك غيرك عليه، بمعنى: أقهرك عليه. وأما (الكُرْه) فهو المشقة، يُقال: قمت على كُرْهٍ، أي: على مشقة - راجع لسان العرب لابن منظور 12:80
وأمّا في الاصطلاح: فقد عرّفه التف