|
لاهوت المسيح + بسم الآب والابن والروح القدس الإله الواحد آمين
نشكر الله من أجل هذه الفرصة الرائعة التي من خلالها نستطيع أن نمجد الله وأن نعلن عن هذا الإله العظيم كما قصد هو وتكلم عن نفسه في وحيه الإلهي بالكتاب المقدس. مصلين أن يرشدنا بنعمة روحه القدوس وأن يرافق كلماته لتأتي بثمر لمجده المبارك الذي له كل المجد والإكرام الى الأبد آمين. سنتكلم بنعمة السيد المسيح في هذه المحاضرة عن ألوهية السيد المسيح؛ وسنتناول هذا الموضوع في ثلاث نقاط أساسية وهي: أولاً: طبيعة الله. ... ثانياً: مفهوم اليهود عن الله وعن المسيح المنتظر. ثالثاً: السيد المسيح كما تكلم عن نفسه في الإنجيل المقدس وكما شهد عنه الوحي المقدس.
+ الفهرس: الموضوع الثاني: مفهوم اليهود عن الله (1) العقل أو الكلمة والحكمة الخالقة (2) أما عن أن لله روح في العقيدة اليهودية الموضوع الثالث: السيد المسيح ما قاله عن نفسه؛ وما قاله الوحي عنه في الإنجيل المقدس الوجود السابق للمسيح قبل تجسده الإيمان به يعطي الحياة الأبدية قبل السيد المسيح من الناس الصلاة تأكيد السيد المسيح على أنه الله الظاهر في الطبيعة البشرية كذلك قوله أنه المتحكم في إرسال روح الله السيد المسيح هو ابن الله الوحيد
+أولاً يؤكد الكتاب المقدس بروعة ووضوح تعاليمه المقدسة عن الله الواحد.. +الفرق أن البعض ينادي بوحدانية صماء ... أي وحدانية مجردة ... بينما أكد الله وحدانيته العاقلة الحية في الكتاب المقدس. نستطيع أن نختصر عقيدة الثالوث في ثلاث عبارات بسيطة .. أن الله موجود بذاته ... وهذا الإله الموجود بذاته هو ناطق بعقله ... وهذا الإله الموجود بذاته والناطق بعقله هو حي بروحه القدوس ... +إذن أين الثلاث آلهة ... مجرد إتهام ليس له أي أساس من الصحة لا في الكتاب المقدس ولا في عقيدة الكنيسة منذ ألفي عام؛ ولا في كتابات المسيحيين عبر تاريخهم الطويل. +إذن فالذي يريد أن يفهم ويريد أن يقف على الحقائق ... إذا أراد ذلك يستطيع ومجال البحث مفتوح أمام الجميع ونحن لا نمنع أي شخص من البحث في الكتاب المقدس؛ بل نشجع الكل على اقتنائه وقراءته. +ولتوضيح هذه الواحدانية غير الصماء .. الوحدانية العاقلة الحية ... نقدم مثل الشمس. فالشمس مثلاً هي شمس واحدة .. ولكنها ليست واحدة صماء ميتة؛ مع أنها جماد .. وإنما الشمس واحد فيه حركة قائمة بقيامه .. ما معنى هذا ؟ يعني أن الشمس منذ أن خُلِقت وأوجدت في هذه الحياة كانت فيها هذه الحركة الداخلية ... فالشمس الواحدة فيها ذات وهو كتلة الشمس؛ أو ما نسميه قرص الشمس؛ وهذه الشمس تولد النور وتنبثق منها الحرارة ... ولكن رغم ذلك هي الشمس الواحدة بالرغم من هذا الثالوث الذي فيها ... طبعاً مع الفارق في التشبيه ... إشرح مثل الشمس. +الله العاقل الحي. ... نريد أن نوضح من خلال مثل الشمس أن الوحدانية لا تتعارض مع الثالوث ... فأنت واحد ولكنك ثالوث أيضاً .. فيك الروح والنفس والجسد .. وأنت ليس ثلاث بشر وإنما إنسان واحد. إذن فالواقع يثبت وبأمثلة كثيرة جداً أن الواحد الحي لا يمكن أن يكون واحد أصم لا حركة فيه. وأن لا تعارض بين الواحدانية والثالوث أو تعدد الصفات الذاتية. ولاحظوا: نحن لا نتكلم عن إله مركب من ثلاث أشياء ... وإنما نتكلم عن إتحاد فالله الواحد هو واحد مثلث الأقانيم؛ في إتحاد تام وكامل ومطلق لا يمكن الفصل بينم ... تماماً مثل أشعة الشمس التي لا يمكن أن تفصل عنها الحرارة؛ وفي ذات الوقت لا تستطيع أن تفصلهما – الضوء والحرارة – عن قرصها .. +الصفات الذاتية والصفات النسبية. مثال الشمس: جميلة- منيرة-مشرقة. +الله له صفات ذاتية وصفات نسبية. +الله الموجود بذاته الناطق بكلمته الحي بروحه القدوس ... أقنوم – أداة- النطق والحكمة والمعرفة في الله هو العقل الناطق أو النطق العاقل وسمي هذا النطق العاقل بكلمة الله؛ أو بابن الله كما سنعرف ذلك لاحقاً ... وأقنوم الحياة في الله هو الروح ... ويسمى أيضاً الروح القدس. + وحيث أن حديثنا اليوم عن عقل الله ... فسنركز في الحديث عليه. +الحركة السرمدية في الذات الألوهية: ما معنى سرمدية ؟ +أزلية اسم ابن الله. الشمس صفة ومكاناً
الموضوع الثاني: مفهوم اليهود عن الله:الله أيضاً مثلث الأقانيم ... الذات والعقل والروح. (1) العقل أو الكلمة والحكمة الخالقة: أم22:8-31 ... فالحكمة أو العقل الألوهي قوة جبارة خالقة. +ولهذا العقل يقلب بالابن. أم4:30-6 +بكلمة الرب صُنِعت السموات. مز6:33 ...إن كلمة الرب قوة جبارة تخلق كل شيء. كلمة الله. +بل إن اليهود في تفسيراتهم في الترجوم من العبرية إلى الآرامية قبل المسيح بأكثر من 100سنة فهموا وشرحوا للمؤمنين اليهود أن (كلمة الله) يعادل (الله)؛ وعلموا بذلك في أكثر 320 آية. +وهم في ذلك يفهمون أن كلمة الله هو عقل الله. فاليهودي الفاهم لعقيدته يعرف أن كلمة (الممْرا)؛ التي تعني كلمة الله هي تعادل الله. +أسمع ماذا أيضاً في عقيدة اليهود عن كلمة الله أو عقل الله الأزلي ... فقد ورد في سفر الحكمة14:18-16(فبينما كل شيء في سكون تام. والليل في مسيره السريع. إذا بكلمتك الأزلي الجبار؛ يأتي من السماء؛ من عرشك الملكي؛ كجبار حرب شديد البأس؛ إلى أرض الخراب والدمار ليقدم وصيتك الصريحة).
(2) أما عن أن لله روح في العقيدة اليهودية: فهناك عشرات الآيات أقدم منها أربعة فقط وهي: +في البدء خلق الله السماء والأرض. وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ظلمة. ورح الله يرف على وجه المياه. تك2:1 +قال موسى النبي: يا ليت كل شعب الرب كانوا أنبياء إذ جعل الرب روحه عليهم عدد29:11 +وهو يتكلم عن كل الخلائق في المزمور فيقول : ترسل روحك فَتُخْلق-هذه الخلائق- وتجدد وجه الأرض. مز30:104 +روح الرب تكلم بي وكلمته على لساني. 2صم2:23 +إذن فحتى اليهود عقيدتهم تؤكد الله المثلث الأقانيم. + هناك ما يقرب من 300 نبؤة عن السيد المسيح في عقيدة اليهود وسأكتفي بالقليل جداً منها. + ينسب إلى المرأة .. نسل المرأة يسحق رأس الحية. تك15:3 +والمرأة التي ستلده هي عذراء: ولكن يعطيكم السيد نفسه آية. ها العذراء تحبل وتلد ابناً وتدعو اسمه عمانوئيل. اش14:7 عمانا إيل +وهذا المولود إلهاً: لأنه يولد لنا ولد ونعطى ابناً وتكون الرياسة على كتفه ويدعى اسمه عجيباً مشيراً إلهاً قديراً أباً أبدياً رئيس السلام. اش7:9 + يولد في بيت لحم: القرن 8 ... أما أنت يا بيت لحم أفراتة وأنت صغيرة بين ألوف يهوذا فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطاً على إسرائيل ومخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل مي2:5 +سيصلب: ثقبول يدي ورجلي وأحصي كل عظامي. مز16:22 +ولنكمن للعادل؛ فإنه غير نافع لنا. ويقاوم أعمالنا؛ ويعيرنا بمعاصينا للشريعة. ويشرح لنا جرائم سيرتنا. ويخبر أن له معرفة الله. وقد صار لنا تعييراً لخواطرنا. ونظرنا إليه ثقيل علينا. لأن عيشته غير مطاهية سيرة الآخرين. ومسالكه مستبدلة. حَسِبَنا عنده للنذالة. مبتعداً من طرائقنا؛ كمن يبتعد عن النجاسات ... يطوب أواخر المقسطين –الصديقين- ويتعاظم أن الله أبوه. فننظرن إن كانت أقواله حقيقية. ونختبر ما يكون له. فنعرف أواخره. فإن كان هو ابن الله الحقيقي؛ فينظره وينقذه من أيدي الذين يقاومونه. ولنستفحصه بالشتم والعذاب لنعرف دعته؛ ولنختبرن احتماله السؤ. ولنحكمن عليه بموت. شنيع. فإن مراقبته ستكون من أقواله. الحكمة 12:2-20. +ملكوته الأبدي الذي لا ينقرض: كنت أرى في رؤى الليل وإذا مع سحاب السماء مثل ابن إنسان أتي وجاء إلى القديم الأيام فقربوه قدامه فأعطي سلطاناً ومجداً وملكوتاً لتتعبد له كل الشعوب والأمم والألسنة. سلطانه سلطان أبدي ما لن يزول وملكوته ما لا ينقرض. دا13:7؛14
الموضوع الثالث: السيد المسيح ما قاله عن نفسه؛ وما قاله الوحي عنه في الإنجيل المقدس. + يبدأ الإنجيل المقدس بوحيه عن هذا العقل الإلهي ... فيقول (في البدء كان الكلمة والكلمة كان عند الله وكان الكلمة هو الله. يو1:1 ) +معنى اسم يسوع. الوجود السابق للمسيح قبل تجسده. +هذا هو الذي قلت عنه يأتي بعد رجل كان قدامي؛ لأنه كان قبلي. يو30:1 . +وصرح قائلاً: أنا يسوع .. أنا أصل وذرية داود رؤ22 + وجهوا له الصلاة في الرؤيا فقالوا: قد غلب الأسد الذي من سبط يهوذا. أصل داود رؤ5:5 +الحق الحق أقول لكم: قبل أن يكون إبراهيم أنا كائن. يو58:8 . رفعوا حجارة ليرجموه +لأنك أحببتني قبل إنشاء العالم يو24:17 +خرجت من عند الآب وأتيت إلى العالم يو28:16 ... إذن هو ليس من الأرض وإنما من السماء .. ولذلك من الطبيعي أن يقول ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء. ... يو3 ولهذا من الطبيعي أن يقول +وأيضاً أترك العالم وأذهب إلى الآب ... وكلنا نعلم ونؤمن أن السيد المسيح الآن في السماء ... كلام مترابط يؤكد بعضه البعض تماماً. +وهو في السماء له سلطانه ... إستيفانوس الشهيد: أيها الرب يسوع اقبل روحي أع7 .. وأدخل اللص التائب إلى الفردوس لو23 ... حتى الملائكة تسجد له في9:2 نعود لموضوع الوجود السابق للسيد المسيح. +الابن الوحيد الذي في حضن الآب هو خبر. يو18:1 +مجدني أنت أيها الآب عند ذاتك بالمجد الذي كان عندك قبل كون العالم. يو5:17 ... يطلب من الله أن يمجده؟ + ولذلك قيل عن المسيح المولود في بيت لحم ... مخارجه منذ القديم منذ أيام الأزل مي2:5 ... وهنا المقصود ألوهيته الأزليه .. يعني حتى اليهودي يفهم هذه الأولهية التي للمسيح المنتظر.. اليهودي يؤمن أن: سلطانه أبدي ما لن يزول. وملكوته ما لا ينقرض. دا14:7 +حكمة الله 1كو24:1 .. +يسوع المسيح هو هو أمس واليوم وإلى الأبد عب8:13. من يستطيع أن يقول هذا الكلام .. من يستطيع أن ينسب لنفسه الأزليه ... من الذي يجعل نفسه فوق الزمان... إنه السيد المسيح ... الذي هو الله وحده الذي يمكن أن يكون فوق الزمان ... ولكنه أيضاً فوق المكان.
+قال الوحي المقدس عن الله: أين أذهب من روحك؟ ومن وجهك أين أهرب؟ إن صَعِدت إلى السموات فأنت هناك. وإن فرشت في الهاوية فها أنت. إن أخذت جَنَاحَيِ الصُبحِ؛ وسكنت في أقاصي البحر؛ فهناك أيضاً تَهدِيِني يدك وتُمسِكُني يمينُك.مز139 ... الكائن الموجود في كل مكان هو كائن غير محدود ... ولا يوجد كائن غير محدود غير الله. +ولكننا نرى للسيد المسيح هذه الصفة الألوهية . هذه الصفة الكونية .. إذن لنستمتع بهذه الآيات عن المسيح الكوني. +ليس أحد صعد إلى السماء إلا الذي نزل من السماء ابن الإنسان الذي هو في السماء يو13:3 .. بالرغم من أنه الآن على الأرض يتكلم مع نيقوديموس فهو موجود في السماء وعلى الأرض. +هأنذا واقف على الباب وأقرع إن سمع أحد صوتي وفتح الباب أدخل إليه. رؤ20:3 + اليوم تكون معي في الفردوس لو23 + حيثما اجتمع إثنين أو ثلاثة باسمي؛ هناك أكون في وسطهم. متى18 +وعده للكنيسة: أي للمؤمنين ها أنا معكم كل الأيام وإلى إنقضاء الدهر. مت20:28 ... +إذن فهو كائن غير محدود؛ الذي يستطيع أن يوجد في السماء وعلى الأرض وفي الفردوس؛ ومع كل الناس في كل وقت ومكان ... إن هذه الصفات لا يمكن أن تكون إلا لله وحده ... ولا يمكن أن ينسبها السيد المسيح لنفسه إن لم يكن هو الله ... نعم السيد المسيح هو الله المتجسد.. شئنا أم أبينا لا نستطيع أن نغير الحق الإلهي ... وهذا هو إنجيلنا المقدس يشهد بذلك. وكلمة الله يتكلم.
+الله هو الخالق ..."في البدء خلق الله السموات والأرض ..تك1 +أنا الرب صانع كل شيء؛ ناشر السموات .. أنا الرب صانع كل هذه أش44و45 +ولكن السيد المسيح هو الخالق أيضاً ... فكل شيء به كان وبغيره لم يكن شيء مما كان.يو3:1 +كان في العالم وكوِّن العالم به.يو10:1 فإنه فيه خُلِق الكل؛ ما في السموات وما على الأرض؛ ما يُرى وما لا يُرى؛ سواء كانوا عروشاً أم سيادات أن رياسات أم سلاطين. الكل به وله قد خُلِق.كو16:1 ... به جميع الأشياء ونحن له 1كو6:8 +ولكن : هل هذا الأمر حقيقة في السيد المسيح .... لنرى: +معجزات خلق: الخمس خبزات وسمكتين .. أشبع بها خمسة آلاف ... لو9 +ومرة أخرى إشباع أربعة آلاف من سبع خبزات وقليل من السمك متى15 +المولود أعمى يو9 + أيضاً ... لعازر ... فكيف يكون المسيح خالقاً بسلطانه الذاتي بينما الخلق لله فقط.
هو الحياة في ذاتها؛ في نبعها:+فيه كانت الحياة يو4:1 +أنا هو الطريق والحق والحياة. يو6:14 +أنا هو القيامة والحياة. من آمن بي ولو مات فسيحيا. يو11 +تكلم عن نفسه بأنه هو الخبز الحي الواهب حياة للعالم. يو33:6 رجوع الى الفهرسبدون السيد المسيح لا حياة:+من له الابن فله الحياة ومن ليس له ابن الله فليست له حياة. 1يو12:5. +أن الله أرسل ابنه الوحيد إلى العالم لكي نحيا به. 1يو9:4. الإيمان به يعطي الحياة الأبدية:+الذي يؤمن بالابن له حياة أبدية. والذي لا يؤمن بالابن لا يرى حياة أبدية؛ بل يمكث عليه غضب الله. يو35:3 +خرافي تسمع صوتي وأنا أعرفها فتتبعني. وأنا أعطيها حياة أبدية ولن تهلك إلى الأبد؛ ولن يخطفها أحد من يدي.يو27:10
هو يعطي الحياة لمن يشاء:+كما أن الآب يقيم الموتى ويحيي؛ كذلك الابن يحيي من يشاء يو21:5 . +وأنا أقيمه في اليوم الأخير يو54:6 ... يعني ليس فقط هو صاحب الحساب وإنما حتى قيامة الموتى في يده وسلطانه. فهل يستطيع ذلك؟ ... لقد أكد كلامه فهو الذي: +أقام الميت بكلمة. + إذن يقول عن نفسه: إنه نبع الحياة؛ الإيمان به هو الحياة؛ واهب الحياة؛ معطي الحياة؛ يعطيها لمن يشاء؛ إذا أعطى لا أحد يستطيع أن يأخذها من يديه؛ .... إنها كلها صفات أراد من خلالها أن يؤكد أنه الله الظاهر في الطبيعة البشرية. ..لأن المفروض في كل الآيات السابقة أن يوجه الأنظار إلى الله معطي وسيد هذه الحياة.
تعالوا إليَّ يا جميع المتعبين والثقيلي الأحمال وأنا أريحكم. (مت28:11) أنا وليس الله ... لأنه هو الله. إذن فالوحي المقدس يشهد أن السيد المسيح هو الله.
قبل السيد المسيح سجود العبادة: +المولود أعمي يو9 ... +الذين في السفينة مت14 ... +سجود بطرس له وهو يقول له يا رب بعد معجزة صيد السمك مت14 ... +سجود نازفة الدم له مر5 ... +سجود الرئيس يايرس له مر5 +سجود المريمات بعد القيامة مت28 ... +سجود الإحدى عشر تلميذاً له متى28 .. +سجود المجوس في طفولته متى 11:2 ... + بل قال الوحي المقدس عنه (تجثو باسم يسوع كل ركبة ممن في السماء وما على الأرض وما تحت الأرض ويعترف كل لسان أن يسوع المسيح هو رب لمجد الله الآب في10:2
قبل السيد المسيح من الناس الصلاة:فقبل أن يقال له يا رب يا رب مت22:7 ليس كل من يقول لي يا رب يا رب يدخل ملكوت السماوات. +كثيرون سيقولون لي في ذلك اليوم يا رب يا رب أليس باسمك تنبأنا وباسمك أخرجنا شياطين وباسمك صنعنا قوات كثيرة.مت22:7. +بل قال قولته الشهيرة الرائعة (مهما سألتم بإسمي فذلك أفعله؛ ليتمجد الآب بالابن. إن سألتم شيئاً بإسمي فإني أفعله. يو13:14). من الذي يتقبل الصلوات. الذي يتقبل الصلوات هو الله ولكن السيد المسيح نسبها إلى نفسه. فانظروا مثلاُ تأكيده على هذه الحقيقة. قال الوحي المقدس عن الله: أنه يتقبل الذبائح والصلوات فقال فو هو6:6 +(إني أريد رحمة لا ذبيحة.) +ونجد السيد المسيح يقول عن نفسه ذات الكلام فيقولها مرتين (مت12:9 و 7:12 ). +بل قال عن نفسه أنه أعظم من الهيكل ذاته (هوذا أعظم من الهيكل ههنا. مت6:12 ) وذلك لأنه قال عن نفسه أنه رب الهيكل رب هذا البيت مت25:10. +وفي الحياة الروحية قال كلاماً عجيباً (من أحب أباً أو أماً أكثر مني فلا يستحقني. ومن أحب ابناً أو ابنة أكثر مني فل |