|
|
|
كشف القناع الحلقة السابعة والثلاثون موضوع الحلقة: ردود على أسئلة المشاهدين3
رشيد: عزيزي المشاهد أهلا و سهلا بك في حلقة جديدة من برنامج كشف القناع، معك رشيد و القسيس أحمد.. قسيس أحمد أهلا بك. القسيس أحمد: أهلا و سهلا خيي رشيد. رشيد: أعزائي المشاهدين في حلقات ماضية كنا ناقشنا مجموعة من الأسئلة التي وردت من مشاهدين مختلفين من أنحاء العالم، و الآن أيضا معنا مجموعة من الأسئلة نريد أن نكمل نقاشها في هذه الحلقة أيضا. قسيس أحمد معي واحد من المشاهدين بعث سؤال يقول: أنه كل مسلم حتما سيدخل الجنة و ليس كما تقولون، لأنه المسلم يؤمن بكل الأنبياء و الرسل و أنه لو دخل المسيحيون الجنة هو سيدخل معهم الجنة لأنه يؤمن بالمسيح، و لو دخل اليهود الجنة هو معهم أيضا لأنه يؤمن بموسى، بينما العكس غير صحيح بأنه لو دخل المسلمون و حدث أن كان دينهم هو الصحيح فإن المسيحيين و اليهود و غيرهم لن يدخلوا الجنة لأنهم لا يؤمنون بنبيهم. هذا سؤال تكرر في كذا رسالة إلكترونية من كذا مشاهد، فما رأيك قسيس أحمد في مثل هذه التعليقات و في مثل هذه الأسئلة و مثل هذه الاستنتاجات؟ القسيس أحمد: يعني أولا بسأل السائل: أين يجد في الإسلام أو القرآن ما يؤكد أن أي مسلم سيدخل الجنة؟ طالما القصة هي مش نعمة إلهية أو الرحمة الإلهية بل هي بالأعمال الحسنات توزن مقابل السيئات، " من ثقلت موازينه خيرا يرى و من خفت موازينه شرا يرى" إذا لا أجد إلا في حالة واحدة، حالة الاستشهاد يعني يقولون أن الشهيد يدخل الجنة دون حساب و يتمتع ببعض الامتيازات. لكن مش كل مليار أو أكثر من مليار مسلم حيمشو هباء.. رشيد: لكن هل فعلا الذي يطرح مثل هذه الأسئلة، هل لديه فهم صحيح للطريق للجنة أو الخلاص كما نسميه نحن كمصطلح مسيحي محض نسميه الخلاص، هل يفهم معنى دخول الجنة مادام يتحدث بهذه الصيغة عن الإيمان أنه بهذا الشكل؟ القسيس أحمد: يعني إيماننا المسيحي بيقول: أنه لا يهودي و لا مسيحي بالاسم خلينا نقول و لا مسلم و لا أي إنسان ممكن أن يدخل الجنة بدون أن يؤمن أن المسيح هو ابن الله الذي مات من أجله على الصليب. إذا الإسلام لن يدخل المسلم الجنة، و لا التوراة ستدخل اليهودي إلى الجنة، و لا حتى المسيحي الذي لا يؤمن بالفعل و القول و العمل أن المسيح هو ابن الله المتجسد الذي مات فداء على الصليب لا يمكن أن يدخل الجنة حسب رأي الإنجيل و حسب عقيدتي و إيماني.. رشيد: إذا كيف يدخل الجنة؟ القسيس أحمد: يدخل الجنة من باب واحد هو الباب الضيق، سيدنا يسوع المسيح قال:" أنا هو الباب من دخل بي خلص". إلي ما بيدخل بالمسيح فلن يخلص.. رشيد: لكن كيف هو الإيمان بالمسيح هو المسلمون يقولون كما رأينا في أحد الحلقات الماضية هم يؤمنون بالمسيح. القسيس أحمد: ليس مسيح القرآن و الإسلام هو نفس مسيح الإنجيل، بل هو مسيح مجرد من كل صفاته و امتيازاته التي تميزه عن كل الناس. فهو كان ابن الله و ابن الإنسان في آن، و كان أيضا الفدية التي افتدى بها الله الآب كل الناس، و ذلك بأن ضحى بابنه وحيده يسوع المسيح على خشبة الصليب لكي لا نموت نحن، مات لكي نحيا و قام من بين الأموات لكي أيضا يفتح لنا الطريق إلى الخلود. رشيد: إذا قولهم بأنهم يؤمنون بالمسيح هو قول عاري عن الصحة.. القسيس أحمد: هو قول خلينا نقول لا يتطابق مع إيماننا الإنجيلي، هو ليس مسيحنا.. هو مسيح آخر، و من يقول أن هو نفس مسيحنا هو مخطئ. فليقرأ الإنجيل و سيرى بأن المسيح الذي يتكلم عنه الإنجيل مختلف إلى حد بعيد عن المسيح الذي يتكلم عنه القرآن و يتكلم عنه المسلمون. رشيد: فإذا المسيح الذي يؤمن به المسلم لن يدخله الجنة. القسيس أحمد: بالتأكيد لأ رشيد: فهو يؤمن بمسيح كما اخترعه و وضعه القرآن بمقاييس إسلامية. القسيس أحمد: عين الصواب. رشيد: نعم..هناك سائل آخر و قال و هذا يمكن باستطاعتي أجيب عنه إلا لو كان لديك تعليق قسيس أحمد، لماذا لا تفتحون الخطوط حتى يتصلون بنا و تستدعون شيوخا لمناظرتكم و الرد عليكم بدل الحوار الأحادي المتحيز إنتو جبناء،كذا قال أحد المشاهدين، يعني إحنا منا السائل و منا المجيب ما جبنا واحد شيخ معنا في المنبر حتى يرد علينا و حتى يكذبنا و يظهر كذبنا للعالم كله. فكيف نجيب مثل هذه الأسئلة؟ القسيس أحمد: أنا شخصيا و بسبب إيماني بالمسيح و لأني جاهرت بإيماني تعرضت لعدة محاولات للقتل، إذا يعني ها الناس إلي نحنا حندعيهم حتى يناظروننا هم ليسوا طرف في الحوار بل هم يعتبرون نفسهم أعداء لنا، و نحن ناس كفرة ارتدينا عن الإسلام و يعتبرون أنه قتلنا حلال، فللأسف الشديد لا نستطيع أن ندعوهم لها الأسباب إلي ذكرناها، لأن لو عندهم بالفعل ها الروح الرياضية أن يسمعوا و يجيبوا و يدققوا فيما نقول و نحنا ندقق فيما يقولون فليس أي مانع في ذلك. رشيد: أستطيع أن أعلق بتعليق يعني خليني أقول فكاهي شوية: أنه أنا أخاف على نفسي شخصيا من التسامح الإسلامي، أن لو أتينا بشيخ أنه ممكن أن يطالني الحوار الإسلامي و يقتلني بمحبته، فمن جانب أنه المسلم يعلم أنه يقينا نحن نرحب بكل سؤال. ليس لدينا لحد الآن.. إن شاء الله إكون في المستقبل تقنيات حتى نتواصل مع مجموعة من الشيوخ و غيرهم.. القسيس أحمد: إن شاء الله. رشيد: لكن بصفة عامة لأسباب أمنية فقط أنه نضمن سلامة الأشخاص مثل القسيس أحمد و سلامتي و سلامة أشخاص آخرين أنه لا نريد أن ندخل في.. يعني نكشف أماكننا أو نكشف بعض الأشياء التي ممكن أن تضر بنا، لكن من غير هذا نحن نرحب بأي تساءل، نرحب بأي اتصال و لا نخشى المواجهة. أكيد أنت واجهت عائلتك، واجهت مجتمعك واجهت ناس كثيرين، فهل نحن جبناء بالمقياس الذي يقولون؟ القسيس أحمد: لو نحن جبناء لما خرجنا في هذا البرنامج الذي يذاع أمام العشرات الآلاف.. رشيد: الملايين حتى.. القسيس أحمد: ملايين حتى بل نحن مثل ما تفضل أخونا رشيد عندنا تجربتنا المريرة مع المتطرفين في بلادنا، إلي بدهم يخنقوا الحق بدهم يخنقوا الحوار، و بعدين أنا بتساءل معندكم مسيحيين في مصر و في لبنان و في سورية و في العراق تحاوروا معهم، لم أسمع في يوم أنكم تحاورتم معهم على مستوى الند للند. رشيد: خليني أقول بأن كل تجارب الحوار الإسلامي، ما هو نوع الحوار الذي يقترحه المسلم؟ المسلم يقترح عليك حوار بشرط تؤمن بما لديه ثم يبتدئ الحوار، أما أنك تكفر بما لديه المسلم يعتبرك كافر و بأنك تستحق شيء واحد أنه يعرض عليك التوبة ، بعد ذلك القتل. لو كان الإسلام يؤمن بالحوار لكان ما قتل محمد كل معارضيه في الأيام الأولى. و حتى التاريخ الإسلامي يشهد بمدى هذا الحوار و مدى قابليته للتطبيق في المجتمعات الإسلامية. خليني أفوت إلى شيء آخر، سؤال آخر من أحد المشاهدين يقول: المسيح أوصاكم بالمحبة. فهل تهجمكم على الأديان يعكس هذه المحبة؟ المسيح أوصاكم أن من صفعك على خدك الأيمن فأدر له الآخر أيضا. فإن كنتم تنتقدون الإسلام لأنه انتقد المسيحية فأنتم إذا تنتقمون لأنفسكم و لا تطبقون تعاليم المسيح. تعليقك.. القسيس أحمد: تعليقي على ذلك هو بكل بساطة: نحن نقتدي بسيدنا يسوع المسيح و هو من ناحية كان يبشر بإنجيل السلام و المحبة و يقول: و نحن على كلامه أنه من ضربك على خدك الأيمن أدر له الأيسر أيضا.. حول له الآخر أيضا.. بمعنى إذا إنت بسبب مسيحيتك الناس يضطهدونك فتحمل و لا تنتقم لنفسك. لكن سيدنا يسوع نفسه كان ينتقد بضراوة و بشدة و بقسوة شديدة رجال دين عصره، الذين كانوا يحجبون الحق بالإثم، و بالتقاليد البالية و بنظافة الجسد بدل نظافة القلب.. رشيد: و كان يقول كلمة حق وسط مجتمع لنقول متطرف.. القسيس أحمد: أكيد و هم طبعا كانوا يهاجموه و حاولوا قتله عدة مرات و بالأخير قتلوه يعني لكن مثل ما نحنا بنعرف لم يكن هذا ضعفا و لا جبنا و لا عدم قوة الاستقواء بالله اتجاه أعداءه بل كان خطة إلهية يعني الله أرسل المسيح من أجلها. إذا نحن لابد كمؤمنين نكون شجعان في قول الحق بحكمة و حب، و نحن نحب المسلمين و نحب العرب، و نحن عائلاتنا و أفراد عائلاتنا منهم يعني نحن لسنا خارج ها الوطن العربي بترابه بين المحيط و الخليج، لكن نريد أن ننتقد هذا الدين الذي يستعبد الناس و الذي يسجنهم في سجون الخطية و لا يترك لهم مجال أن يفكروا في حل لمشاكلهم. رشيد: و حتى أن يتنفسوا نسيم الحرية يمنعه عنهم الإسلام.. القسيس أحمد: بالضبط. رشيد: في بلدان مثل السعودية و غيرها و غيرها هناك، الإنسان بالكاد يشم هواء فكر ثاني، ممنوعين حتى الصفحات على الأنترنيت يقع عليها حجب، حتى الكتب حتى أشياء كثيرة. و التاريخ الإسلامي معروف بهذا. نأتي إلى شيء آخر، هل نحن- حتى نرد على السؤال بتدقيق- هل نحن ننتقم لأنفسنا في الرد على الإسلام؟ القسيس أحمد: بالتأكيد لأ نحن رسالتنا إجابية، نريد الناس أن يعرفوا الحق لأن الحق بيحرر من الظلم إلي عايشه فيه بلادنا العربية، ما بقصد فيه أنا الظلم السياسي ممكن الإنسان يتحمل بشكل ما، لكن ها الظلم إلي بيمنع الإنسان من إنو يتعرف على ربه الحقيقي، يتعرف على الله المحب إلي فدى الناس بدم ابنه الوحيد يسوع المسيح. رشيد: لماذا إذا لو كنتم فعلا يعني لا تخافون من المسيح لماذا منع الإنجيل في الكثير من البلدان الإسلامية. القسيس أحمد: هذا سؤال وجيه. رشيد: لماذا يمنع التبشير؟ بينما المنظمات الإسلامية في الغرب تنشط يمينا و يسارا بالدعوة إلى الإسلام. لماذا تمنع الكنائس من البناء في البلدان العربية الإسلامية؟ فلماذا و لماذا؟ القضية ليست انتقام، القضية هي قضية حق كلمة حق تقال في مجتمع جائر. لا تسمح أنظمته السياسية و لا شعائره و معتقداته الدينية بقول كلمة حق. القسيس أحمد: هذا عين الصواب، لها السبب بندعي الإنسان نفسه إنو يحرر نفسه من ها العقد الموجودة لأن القضية قضية مصيرية، يعني إنت ستسأل أيها المشاهد الكريم عما فعلت و بما سمعت، و الآن أنت تسمع أنه يوجد طريق للخلاص، يوجد طريق لإرضاء الله، يوجد طريق لأن تحب الله كما يحبك و أن تتحرر من كل ما سمعته من آراء مخالفة للواقع و الصواب و الحق. رشيد: سؤال آخر أنه في أحد المشاهدين قال: العلماء من الغرب و من كل العالم يتركون المسيحية و يعتنقون الإسلام و لله الحمد، و يكتشفون الإعجازات منهم الدكاترة و المتخصصين، بينما أنتم لم تحصلوا إلا على ضعاف النفوس و الجهلاء من الناس، و كل من ترك الإسلام فهو جاهل لأنه من يترك النور ليذهب إلى الظلام؟ من يترك يعني الوحدانية و يذهب إلى الشرك؟ هكذا قال كذا مشاهد في رسائلهم. القسيس أحمد: نعم.. يعني لننظر إلى بدايات الإسلام نفسه، من آمن بالإسلام ليس شرفاء قريش بل كانوا من العبيد و من الناس المستضعفين و نفسه محمد يعني كان نبي أمي كما يقال، لا يجيد لا القراءة و لا الكتابة، يعني هذا المنطق مرفوض إسلاميا زيد على ذلك أنه من ناحية الإيمان المسيحي يقول: الله اختار الضعفاء و المزدرى و غير الموجود لكي يخزي الحكماء بعيني أنفسهم ليسوا حكماء حقيقيين، لأنهم يعتبروا أنفسهم حكماء.. رشيد: الكبر.. القسيس أحمد: الكبر و.. لكن لنسأل أنفسنا أيضا: هل فقط ضعاف النفوس و الفقراء و المساكين هم المؤمنين بالمسيحية؟ يوجد عظماء كبار حتى أيام المسيح كان في الكاهن و كان في الطبيب لوقا إلى جانب طبعا البسطاء و الفلاحين و صيادي السمك.. رشيد: و في التاريخ المسيحي في ملوك و رؤساء آمنوا و في كثير و لازالوا إلى يومنا هذا في علماء، في.. هل العالم الإسلامي سيقارن نفسه بالعالم المسيحي؟ يعني لماذا يعني نحاول أن نكذب على أنفسنا و نقول ما ليس فينا. نحن لا ننكر هناك أناس يعتنقون الإسلام كما أن هناك أناس يعتنقون المسيحية و من كل الطبقات المتعلمة و الغير متعلمة في كلتا الحالتين يعني، فلا يكون الإنسان بهذا العمى المتعمد أنه يحاول أن يكذب على نفسه. أريد أن أقرأ شيء يؤكد كلامنا لو سمحت قسيس أحمد: أنه في.. نعطي مثال بسيط من واقعنا، في أبريل 2005 قامت السلطات المصرية باحتجاز الشيخ بهاء العقاد و هو أحد الشيوخ المسلمين و هو مواطن مسلم بالولادة لكنه تحول إلى المسيحية، و ظل العقاد محتجزا رهن التحقيق بتهمة ازدراء الأديان السماوية في سجن طرة جنوب القاهرة، و تم نقله بعد ذلك إلى سجن وادي النطرون و هو إلى تاريخ هذه الحلقة لازال مسجون هناك بدون محاكمة، فنريد فقط أن نقول للمشاهد ماذا يحدث للذين يؤمنون بالمسيح حتى لو كانوا شيوخا أو كانوا من طبقات مختلفة، المشاهدون لا يعرفون أن هناك كثيرين يخفون إيمانهم. القسيس أحمد: أكيد.. مش يعني لأنهم لا يريدون أن يظهروا الإيمان، بل لأن ظروفهم تجبرهم على الاحتفاظ به سرا و إلي بيظهر إيمانه كشيخنا العقاد بنوجه له تحية و بنطلب من الله إصبرو في سجنه و يحرره قريبا ، بنقول إنو هيك أناس نصيبهم و مصيرهم التعذيب القتل حتى أو النفي برات البلاد يوجد كثيرين منهم، و هناك إلي بيعرفوا بها الأشخاص و نحن طبعا لا نريد أن نكشف أسماءهم خوفا على حياتهم.. رشيد: و أريد أن أؤكد أيضا قسيس أحمد أنه هذا مثال بسيط، أن هناك كثيرون و هذا نعمة من الله ليس بذكائهم و ليس بعلمهم لكن نريد أيضا أن نعطيهم حقهم، أن هناك الكثير من الشيوخ و الكثير من والعلماء و الكثير من الناس في العالم الإسلامي، ليس في مواقع أخرى من العالم ، نتحدث عن قلب العالم الإسلامي من السعودية، من كل مناطق العالم الإسلامي حتى أكثرها تشددا، هناك أناس أعطاهم من العلم ما شاء و في نفس الوقت هم قبلوا الرب يسوع المسيح، و هم يعترفون بكل بساطة أنه ليس بعلمهم ليس بذكائهم ليس بحكمتهم البشرية بل أنه بنعمة من الله.. أن الله أنعم عليهم بنعمة أنهم يعرفوا الحق و يتبعوا الإنجيل و يخضعوا لتعاليمه، و لا يتكبروا في علمهم و ينتفخوا بمعرفتهم. القسيس أحمد: أكيد. رشيد: ففقط أردت أن أضيف هذه الجزئية. هناك سؤال آخر و هذا أيضا كتبه واحد من المشاهدين قال: لماذا لا تذهبون تبشرون الغرب المسيحي لأنه هو الذي يحتاج إلى التبشير، يعني أنتم تتعبون أنفسكم في تبشير العالم الإسلامي، لأن العالم الإسلامي الحمد لله في غنى عن ذلك، قال: أين الإباحية؟ في الغرب أما العالم الإسلامي فالحمد لله ليس فيه إباحية. الانحلال الخلقي أين؟ قال في الغر. تفكك الأسرة؟ في الغرب. الانتحار؟ في الغرب، أين تنتشر السيدا و الأمراض الجنسية؟ بالغرب، إذا فمن الذي يحتاج إلى التبشير؟ اذهبوا بشروا الغرب قبل أن تأتوا إلى العالم الإسلامي لأنه في غنى عن ذلك. كيف نجيب بكل يعني منطق و بحجة و بمنطق عقلاني بعيد عن العاطفة مثل هذه الأسئلة؟ القسيس أحمد: يعني لازم طبعا نقر حقيقة إلى أن كل الناس خطاة في كل مكان و زمان، و الكل محتاجين للتوبة.. الكل محتاجين للخلاص و الفداء. و ليس صحيحا أن العالم العربي أو الإسلامي أكثر أخلاقية من باقي الشعوب و الأمم، نجد نحن بنعرف شعوبنا و بنعرف بيوتنا.. رشيد: أهل مكة أدرى بشعابها.. القسيس أحمد: ..و بنعرف الخطايا التي يرتكبها الناس في بلادنا لكن سرا، عملا بالقول المأثور" إن ابتليتم بالمعاصي فاستتروا". لكن ليس معنى ذلك أن الناس أشرف من غيرهم هم خطاة، هؤلاء خطاء و هؤلاء خطاة، نقول و نضيف: هل حقيقة نحن نبشر فقط العالم الإسلامي؟ أنا أبشر كل من أراه و كل من ألتقي به مهما كانت خلفيته، إذا فيني أوصل له لغويا فأنا أبشره إذا كان غربي ولا شرقي ولا جنوب شمالي ولا جنوبي، لا فرق الجميع أخطأوا و الكل يحتاج إلى التوبة. لكن أن نقول للأخ العربي و المسلم ندعوه إلى الإيمان و التوبة ليس معناه أننا لا ندعو آخرين إلى التوبة. رشيد: لكن أريد أن أضيف أيضا أن كلامهم ليس صحيح بالنسبة للإباحية، بالعالم العربي و الإسلامي هناك كبت خطير، أنا قرأت مؤخرا في إحدى القنوات العربية أنه كان هناك مثلا حادثة تحرش جنسي جماعي في مصر.. القسيس أحمد: في القاهرة في عيد ديني يعني بعد العيد رشيد: و هذا لا يمكن أن يحدث في الغرب، أكيد في حالات انحلال خلقي في الغرب لكن هناك احترام قوانين، هناك أشياء كثيرة و عظيمة يحترمها الغرب. ممكن أن نقول الخمر تنتشر في البلدان الإسلامية و البلدان العربية بشكل كبير جدا و مستهلكوه ليسوا أجانب هم من المسلمين أو الذين يحسبون على الإسلام و من العرب، عندما نذهب إلى الحالات الجنسية مثلا بالعالم الإسلامي في الكثير من الأشياء لكن نخفيها، نحن بارعون في التكتم على الأشياء و نوع من الماكياج الاجتماعي نضعه على الأشياء حتى لا نقول و نعترف بهذه الأشياء، فأكيد أن في عالمنا هناك أمور أفظع بكثير مما يحدث في العالم الغربي. القسيس أحمد: يوجد كل شيء في عالمنا الإسلامي: من زنى المحارم .. للفسق بأنواعه يعني هم بشر أيضا و خطاة كالباقين. لكن هون طبعا متفقين أنا وياك رشيد نحن لا ندافع على العالم الغربي. العالم الغربي و الشرقي و الجنوبي يشملهم الله في حكم أن الجميع أخطأوا.. رشيد: و أعوزهم مجد الله.. القسيس أحمد: و أعوزهم مجد الله يعني المجد يلي لازم إكونوه عند الله مش موجود عندهم لأنهم سقطوا و لأنه أخطأ آدم فأخطأت ذريته كما يقول أحد.. رشيد: كما يقول الحديث الإسلامي نفسه.. القسيس أحمد: إذا ليش حتى نحنا نختفي وراء إصبعنا، و نقول غير محتاج لله و نحن ليسنا محتاجين إليه، يعني هل هذا صحيح؟ رشيد: العالم الإسلامي.. القسيس أحمد: كلنا محتاجين لله لخلاص الله، بدون رحمة الله لا يوجد خلاص لأي إنسان. رشيد: نعم.. فليس هناك افتخاريعني الإسلام لم يمنع العالم الإسلامي من اقتراف الفواحش.. القسيس أحمد: لأنها في قلب الإنسان.. رشيد: و التاريخ أتبث هذا، يعني أعطونا مجتمع إسلامي نموذجي نعرف أن هذا مجتمع إسلامي يطبق الشريعة و لا يوجد فيه أي شيء من هذه الأمور. يعني في الأخير كما تفضلت و قلت: الإنسان خاطئ يحتاج إلى الله و يحتاج إلى التزام خلقي و أدبي مع الله و يؤمن بالإنجيل و يتبع وصاياه. الأخ القسيس أحمد يعني أريدك في هذا الإطار بينما نحن نتكلم عن خطية الإنسان و عن احتياجه للإله الواحد و احتياجه للخلاص و احتياجه إلى محبة الله، فهل ممكن أن تشرك مع المشاهدين مادام الوقت يقترب على نهاية الحلقة أن تشترك معهم في آية تتركها معهم حتى يتأملوا فيها، و يعرفوا ما الذي يقوله الإنجيل بهذا الخصوص. القسيس أحمد: عن طيب خاطر. بقرأ عزيزي المشاهد بعض الآيات من رسالة يوحنا الإصحاح الأول بيقول: " إن قلنا أنه ليس لنا خطية نضل أنفسنا و ليس الحق فينا، و إن اعترفنا بخطايانا فهو أمين و عادل حتى يغفر خطايانا و يطهرنا من كل إثم." ليش ما نعترف بخطايانا؟ شو المانع؟ مالله عارف قلوب البشر إن اعترفنا أو لم نعترف، إن اعترفنا نحن بنكون نعمل ها الشيء لصالحنا و يوجد حل لخطايانا، دم يسوع المسيح هو الذي يطهر الخطايا و يطهر القلب و يجعلنا خليقة جديدة، و يعطينا نعمة التبني فنصبح أولاد الله الأحباء وارثي الأمجاد السماوية. عزيزي المشاهد بشجعك إنك تعترف بأنك إنسان خاطئ و إنك تقبل حل الله لخطاياك ألا و هو الإيمان بها الفداء العظيم الذي قام به سيدنا و مخلصنا يسوع المسيح على خشبة الصليب. رشيد: أشكرك قسيس أحمد يعني فعلا كلمات رائعة جدا و الإنجيل يعني مليء بهذه الحقيقة أن الإنسان خاطئ يحتاج للمسيح و يحتاج إلى الفداء، يعني لما تقرأ من أول سفر التكوين حتى سفر الرؤيا هذه هي الحقيقة التي ترتفع فيه عاليا، أن الإنسان خاطئ و الله قدوس و الطريق الوحيد الذي يجمع بينهما هو يسوع المسيح. نشكرك قسيس أحمد و أيضا أخي المشاهد نشكرك لأجل متابعتك لهذه الحلقة، نطلبك أن تشاركنا بأسئلتك و تبعثها إلى العنوان الذي سيظهر على الشاشة في آخر هذه الحلقة و أن تبقى على اتصال دائما معنا حتى نعرف أفكاركم و حتى نعرف تساؤلاتكم و حتى نجيب عنها بدقة و بإخلاص. لذلك عزيزي المشاهد نصلي أن الله يباركك و يجعل هذه الأفكار و هذه التساؤلات و هذه الآيات بركة لحياتك و لآخرين و نشكرك مرة أخرى و نتركك في رعاية الله و إلى اللقاء في حلقة قادمة بحول الله.
|
|
|
|