|
|
|
كشف القناع الحلقة السادسة والثلاثون موضوع الحلقة: ردود على أسئلة المشاهدين2
رشيد: عزيزي المشاهد أهلا و سهلا و مرحبا في حلقة جديدة من برنامج كشف القناع، معك كالعادة رشيد و معنا القسيس أحمد.. أهلا بك. القسيس أحمد: أهلا خيي رشيد رشيد: عزيزي المشاهد سنناقش في هذه الحلقة أيضا مجموعة من الأسئلة وردت إلى البرنامج من المشاهدين، قسيس أحمد معي مجموعة من الأسئلة هذه المرة أيضا و هي تتطرق إلى مواضيع يعني و أسئلة أتت عبر البريد الالكتروني من مشاهدين مختلفين يعني من جميع أنحاء العالم، و تصب في اتجاه أنه لماذا نتكلم عن الإسلام مثلا؟ لماذا لا نتحدث عن البودية أو الهندوسية أو اليهودية أو أي دين آخر؟ لماذا التركيز على الإسلام؟ القسيس أحمد: جوابنا هو كالآتي: يعني إحنا عرب و مسلمين سابقين، و طبعا تخصصنا أكثر أهل بلدنا.. أهل جلدنا و لغتنا إلي بنفهم فيه أكثر ما بنفهم عن غيرها فهذا هو أحد الأسباب، ثاني سبب هو في ناس ثانيين عم يهتمو في البوذية و الهندوسية لأنهم من نفس الخلفية بيفهموا خلفيتهم أكثر ما نحنا بنفهمها، و ثالث شيء فينا نقول إنو ما في دين حاليا هو موضوع الساعة الراهن مثل الدين الإسلامي و العنف إلي عم يخرج منو و بينطلق من آيات قرآنية صريحة و واضحة هو الدين الإسلامي، يعني إلي و هم مسلمين أو على القليل بيقولو نحنا نقوم بأعمال العنف استنادا إلى آيات قرآنية إلي نحنا عم ننفذها، فنحنا طبعا قصدنا و هدفنا الناطقين باللغة العربية في كل مكان، و حابين نشرح لهم إيماننا المسيحي الخالي من العنف، يعني نحنا مثلا لما حدا بينتقد ديننا المسيحي.. هل سمعتم بحياتكم إنو حدا اتعرض له.. حدا ضربه.. رشيد: مثلا آخر شيء سمعنا عنه فيلم " دافينتشي كود" الذين عملوه هل تعرضوا للقتل؟ أو خرجت فتوى تبيح دمهم مثلا؟ هل في شخص طالبوا بقتله و خصوصا مخرج الفيلم، كما حدث مع الفيلم الذي أخرجه المخرج الهولندي الذي تم قتله من طرف شخص مسلم. فنلاحظ أنه.. أضيف إلى ما قلته بأنه الإسلام هو الدين الوحيد الذي يحرم المساس على مقدساته و رموزه الدينية بما فيهم نبيه و كتابه و حديثه. القسيس أحمد: هذا الشيء مضبوط.. عندنا دائما في العالم المسيحي إذا فينا نسميه هيك إن صح التعبير بيكون الرد مظاهرة سلمية، كتب تنقد بالحجج المقولات الموجهة ضد المسيحية، لكن لا يمكن أن يدعو أحد المسيحيين إلى قتل المنتقدين أو إلى تهميشهم.. إلى الضغط عليهم بشتى الوسائل هني بيعبرو عن آرائهم يآراء مضادة، هذه الثقافة.. ثقافة الرأي و الرأي الآخر هذا ما نتمناه لبلادنا العربية و لشعوبنا العربية الإسلامية. رشيد: تحرير المقدس من خانة أنه حرام و ممنوع و أنه فوق النقد، هذا هو.. القسيس أحمد: نشير حتى الله نفسه سبحانه و تعالى يعني ما حرم ها الشيء عن نفسه يعني كان آدم و حواء ينتقدو و كان الشيطان ينتقد.." أحقا قال الله" و يحط مقولة الله موضع الشك، فهو الله سمح بها الشيء، الله ترك للناس حرية اختيار الإيمان فيه أو العزوف عنه.. رشيد: أيضا نريد أن نقول كما قلت قسيس أحمد أنه نحن كنا مسلمين و صرنا مسيحيين.. القسيس أحمد: صح.. رشيد: فلو كنت.. أنا لا أفهم في البوذية مثلا، لو كنت أفهم في البوذية لناقشت البوذية لكن نناقش عن تجربة و واقع و عن اختبار و هذا هو الفرق يعني نحن أتينا من تجربة ليس مجرد علم أو نظريات أو أشياء يعني معرفية فقط، لكن عن اختبار.. اختبرنا هذه التجربة. القسيس أحمد: صدقت نحنا بنتكلم عن شيء بنعرفه بالاختبار مرينا فيه اربينا عليه فلها السبب، كمان إلنا الحق يعني إنو ننتقد و إنو نوجه أسئلة لأنه ها الشيء مرينا فيه و كان يعني في بعض الأحيان كان ظروف مريرة مرينا فيها و اضطرينا ناخذ وقت طويل حتى نفهم مثلا عدم صحتها، و لها السبب بنساعد إخوتنا من المسلمين و العرب طبعا بشكل خاص إلي بنحكي لغتهم حتى نشاركهم بها الخبرة الذاتية إلي مرينا فيها، و نساعدهم على إنهم يتخذوا مصير حياتهم بإيدهم و يتخذوا القرار المناسب لحياتهم قدام الله.. رشيد: و يأخذوه بجدية لأنه الكثير من الناس ما وخذين مسألة المصير بجدية يعني تجدهم في الوسط، لا هم بالمسلمين المسلمين و لا هم بخارجين عن الإسلام، يعيشون حياة عادية جدا يعني في مسألة المصير و في مسألة الحياة الأخرى و هي الحياة الأبدية، وخدين الأمور ببساطة.. القسيس أحمد: و سيدنا يسوع المسيح بيقول ياريت تكون يا سخن يا بارد لكن تكون فاتر سأتقيأك من فمي فالإنسان المفروض فيه يتخذ قرار يا هيك يا هيك.. رشيد: و السؤال الخالد: " ماذا ينتفع الإنسان لو ربح العالم كله و خسر نفسه" في الاخير.. القسيس أحمد: صحيح.. رشيد: هناك أيضا سؤال ورد لنا من أحد المشاهدين يقول: لماذا لا تسعون إلى التركيز على القواسم المشتركة بين الإسلام و المسيحية؟ و إلى التركيز على الحوار بين الأديان، عوضا عن زرع الكراهية و التحريض بين أتباع الديانات السماوية؟ القسيس أحمد: يعني أنا بقول الجواب هو الآتي: لا توجد قواسم مشتركة حقيقية بين المسيحية و الإسلام، يعني نأخذ مثال: يؤمنون بالله و نحن نؤمن بالله لكن بالنسبة لإلهم هو الله الواحد الأحد لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفؤا أحد، بينما نؤمن بأن الله واحد في ثالوث، الله الآب و الابن و الروح القدس.. رشيد: نختلف معهم في نوع الوحدانية. القسيس أحمد: أكيد.. إذا أين هو القاسم المشترك؟ يؤمنون بالمسيح نحن أيضا نؤمن بالمسيح، لكن المسيح بالنسبة لإلهم شخص مجرد عن كل صفاته الإلهية عن عمله الفدائي على الصليب عن شفاعته قدام الله للمؤمنين، إذا عن أي قواسم مشتركة نتكلم؟ رشيد: إن كنا في مسألة الله نؤمن بالله الواحد.. كذا مرة تعرضت إلى هذا السؤال أنا شخصيا، و الناس يقولون إلهنا و إلهكم واحد، يعني تعالوا نعبد نفس الله. نحن نعبد في الأخير نفس الإله و لدينا قاسم مشترك كبير و دياناتنا سماوية فخلينا مسالمين لا تتكلموا عن ديننا و لا نتكلم عن دينكم، و هذه موجة أيضا في العالم الآن لتوحيد الأديان و كل شيء بخير و لا يوجد أي مشكل.. هل ممكن أن توضح أكثر كيف أنه نحن نتفق في القشور أما في الجوهر فنحن مختلفين بصفتك قسيس يعني و درست الكثير من هذه الأمور و تجربتك الشخصية الغنية و طيلة هذه السنوات، فكيف توضح للناس يعني جوهر هذا الاختلاف ما بين الإسلام و المسيحية؟ القسيس أحمد: أولا بحب أقول أنه يختلف الإيمان المسيحي عن الدين الإسلامي في نقطة مهمة جدا.. رشيد: نعم ما هي؟ القسيس أحمد: هل الله أب و رب محب أم هو إله يعني يعجز الكلام عن وصفه و هو فوق الكل و بعيد و منزه عن الخليقة؟ كتابنا المقدس يؤكد أن الله محبة و أن الله أب لسيدنا يسوع المسيح و يريد أن يكون أبا لك و لي و لكل الناس. و هذا بالنسبة للقرآن و الإسلام هو شرك.. رشيد: هذا شرك.. القسيس أحمد: .. و كفر إذا لا يوجد هنا أي قاسم مشترك. بالنسبة لدخول الجنة.. الإسلام أولا لا يؤكد لأي شخص إلا للشهيد أنه سيدخل الجنة.. رشيد: و غيره.. القسيس أحمد: و غيره أنك حسب حظك سيكون في ميزان و توزن الأعمال.. الحسنات و السيئات و هون حظك يا أبو لحظوظ.. رشيد: يعني لو سيئاتك غلبت حسناتك..؟ القسيس أحمد فشرا ترى رشيد: و العكس القسيس أحمد: و العكس لذلك. لكن هنا الفرق الشاسع عن الإيمان المسيحي الذي يقول أنه إلي بيآمن بيسوع المسيح أنه مات من أجله.. مات عوضا عن عنه و دفع الثمن فهو خلص من عقاب الله و من غضب الله و من دينونة الله العادلة على الخطاة.. رشيد: إذا هذه نقطة جوهرية.. القسيس أحمد: نقطة جوهرية جدا رشيد: الإسلام يؤكد على الخلاص بالأعمال، بأعمالك تخلص.. بأعمالك تدان، بينما المسيحية تركز على الإيمان بالمسيح هو الذي يخلص. القسيس أحمد: أكيد رشيد: سنأتي إلى هذا في حلقة قادمة لكن أريد فقط.. هل في نقطة.. هذه النقطة نريد أن نفصلها في حلقات قادمة بالتفصيل حتى نرى كل الاعتراضات عليها و كل ما يؤيدها و ما يعارضها. لكن هل في نقطة أخرى جوهرية مثلا بين الإسلام و المسيحية؟ القسيس أحمد: في نقطة بالنسبة لإلي جوهرية جدا و بحب أأكد ها الشيء بظن لكل الناس، هو أنه العلاقة بين الله و الإنسان ليست مقننة في المسيحية، يعني صلاتنا ليست هي خمس صلوات في النهار و يسبقها وضوء و كلمات تكرر بدون تفكير طويل.. رشيد: يعني عبادتنا ليست مفروضة، بشكل معين و في وقت معين.. القسيس أحمد: ليست مفروضة و ليست مقننة بالضبط أنا ممكن أصلي في أي مكان و زمان و أنا متمدد و أنا قاعد و أنا ساجد.. أنا متحمم و متغسل ولا بدون غسيل، الصلاة بالنسبة لإلي صلة مع الله إلي هو أبي أنا عم بتواصل معه عم بعبر له عن حبي لإلو.. رشيد: إذا ليس هناك قواسم مشتركة حقيقية بين الإسلام و المسيحية، نحن نؤمن بنفس الله بالاسم فقط أما صفاته مختلفة، نحن نؤمن بإله محب بإله يتواصل مع الإنسان يريد أن يجعله ابنه يتبناه بعلاقة حقيقية بينما إله الإسلام متعالي متكبر و أنه بعض المرات تنسب إليه صفات تحط من جلاله أيضا ك.. القسيس أحمد: و ترفض عند البشر بينما تنسب إلى الله و هذا عين الكفر في رأيي أنا، كيف أقول لله بأنه متكبر و أنه ماكر و أنه كل ها الصفات إلي نحن ننكرها عند البشر. رشيد: هناك أيضا سؤال آخر ورد في هذا النطاق: إن كان المسيح حق و غايتكم هي تبشير الناس فلماذا لا تركزون على التبشير فقط بدينكم و اتركوا عليكم الإسلام لحاله؟ فهذا سؤال يعني ورد أكثر من مرة على رسالة أكثر من مشاهد. القسيس أحمد: يعني مثالنا و قدوتنا في كل شيء هو سيدنا يسوع المسيح.. رشيد: نعم القسيس أحمد: سيدنا يسوع المسيح كان يهاجم رجال الدين و كان يتهمهم بالرياء و النفاق، و كان يتهم ها التقاليد إلي حطوها قدام الدين و صارت تفصل ما بين الله و الإنسان، إذا نحن من ناحية نبشر الناس نوصل لهم رسالة الخلاص و المحبة الإلهية و بنفس الوقت لازم ها البيت إلي بنوه رجال الدين و كمان حتى الشيطان حاول يبني ها البيت العقائدي لازم ينهدم قبل ما ينبني محله ها الهيكل المقدس إلي ربنا حابب يبنيه في حياة الناس.. رشيد: هناك مسيحيين أيضا ركزوا على هذه النقطة قالوا نحن لا نتفق على أسلوب أنه ننتقد عقائد المسلمين نحن نشرح لهم الإيمان المسيحي و كفى مسؤوليتنا تحد في هذا النطاق، لكن سؤالي لك بصفتك دارس للإنجيل و تشرحه لناس آخرين و تعلم عنه، هل كان المسيح فقط يبشر بملكوت الله و بالخلاص؟ أم كان أيضا ينتقد أعمال إبليس و ينقضها و يهدمها؟ القسيس أحمد: بالضبط و هذا عين الحقيقة يعني كان في عدو لله و عدو للإنسان ألا و هو إبليس الشيطان و كان المسيح يحاربه لأنه عارف إنو هو إله هذا الدهر، إله هذا العالم و كان إبليس قبل المسيح يعني ساجن الناس في سجن الخطايا و الخوف من الموت، المسيح طبعا قبل ما احرر الناس كان لازم ينقض أعمال إبليس و ينتصر على إبليس حتى يحرر ها الناس من سجنهم، فنحن من حقنا بل من واجبنا إنو ننتقد الدين الإسلامي الذي نعتبر أنه سجن يعني يخفي من وراءه الملايين من الناس، إلي يقربوا أن الإسلام هو دين الحق و ما عرفوا طبعا أي حل أو خيار آخر.. رشيد: لكن إحنا لسنا ضد أشخاص.. القسيس أحمد: أكيد لأ رشيد: و لا نقول أن المسلمين أشرار و أنهم منبع كل شر و أنهم كذا و كذا... نقول بأن المسلم إنسان مثله مثل أي إنسان آخر، كلنا خطاءين كلنا محتاجين لله.. كلنا محتاجين محبة الله، الإسلام كعقيدة.. لا يوجد مسيحي على وجه الأرض يؤمن بأن الإسلام دين من عند الله أو وحي من عند الله و إلا فهو يؤمن بشيء يناقض عقائده هو شخصيا.. القسيس أحمد: أكيد نحن عم نعرض الحقائق عم نحكي مع المشاهد نحكي له عن قناعاتنا.. رشيد: بمحبة.. القسيس أحمد: .. و بمحبة لكن أحيانا أيضا بصراحة تامة و صدقن و هذا يتطلب أحيانا نتطرق لأمور لم يتعود المسلم على أن تنتقد و هون عين المشكلة، لكن بظن لازم يتعودوا الناس على أنه لازم كل شيء يعني يحط علامة استفهام حوله، إما حتى يتيقن منو أكثر أو إن ترفضو في النهاية أعتنق رأي آخر. رشيد: نعطي مثالا: أنا مثلا أبي لازال إمام مسجد أحبه محبة شديدة و الله شاهد يعني، لكن لما نأتي إلى مسألة الدين و أقول له مع احترامي لك أبي في هذه النقطة أنا أختلف معك و أنه لا تنزعج سأقول لك كلام ربما يجرحك لأن الحقيقة كلمة جارحة المعروف أنه الحق يجرح، و المسيح و لا مرة و كما تفضلت و شرحت أنه قرأت أنا الإنجيل وجدت أن المسيح كان صريح جدا، تحضرني حادثة الهيكل.. عندما ذهب إلى الهيكل و طرد منه الباعة قال لهم بيت أبي.. القسيس أحمد: بيت الصلاة يدعى.. رشيد: .. بيت الصلاة.. القسيس أحمد: .. أنتم جعلتموه مغارة لصوص. رشيد: نعم.. نضع النقاط على الحروف أنا لا أومن بمحمد نبي لا أومن بهذا الكتاب من عند الله، و أومن بأن محمد واحد من الأنبياء الكذبة الذين أتوا إلى هذا العالم. إن كنت تجرح من هذا الكلام هذه مسألتك، لكن أنا كشخص.. القسيس أحمد: لا أريد أن أجرحك. رشيد: لا أريد أن أجرحك.. القسيس أحمد: و إن جرحتك فهو جرح في يد الطبيب إلي لازم يجرح أحيانا من شان يستأصل عضو بيهدد الجسم كله، فإذا الجرح مش هو مجرد لإلحاق الأذى بالناس بل بالعكس فيه شفاءهم.. رشيد: للعلاج القسيس أحمد: لعلاجهم. رشيد: صح.. هناك أيضا في هذا الإطار، في إطار الأسئلة ما دمنا نتحدث عن أسئلة المشاهدين، هناك أيضا سؤال أتى من واحد من المشاهدين قال: لماذا نحن نؤمن بكل الأنبياء كمسلمين، نؤمن.. لا نفرق بين أحد من رسله.. نؤمن بإبراهيم و عيسى و موسى و نكرمهم جدا، بل المرأة الوحيدة المذكورة في القرآن باسمها هي مريم و لها صورة خاصة لم يفعلها محمد حتى لأمه آمنة لم يعمل لها صورة خاصة بل عملها لمريم، و نحن نكرم المسيح و أنتم تهينون نبينا و قرآننا فإذا لماذا لا تبادلوننا على الأقل المثل لماذا لا تكرموا محمد كما نكرم المسيح، لماذا تنتقدون محمد و تسبونه على الأقل أعطوا نبينا نفس الاحترام الذي نعطيه لنبيكم. هذا سؤال و أرى بأنه من الواجب و من حق المشاهد علينا أن نطرحه و نجيب عنه بصراحة و بصدق، فتفضل قسيس أحمد أنا أريدك أن تعلق على مثل هذه الأسئلة و هذه التعليقات. القسيس أحمد: نعم.. أنا أقول إنو ليس صحيحا أن كل الأنبياء متساوين في الإسلام، محمد نبي الإسلام وضع في أعلى مرتبة هو خاتم النبيين و الرسل و هو سيد.. رشيد: سيد المرسلين القسيس أحمد: سيد المرسلين هو الشفيع الوحيد يعني يوم الحساب.. رشيد: هو خير خلق الله.. القسيس أحمد: خير خلق الله رشيد: أشرف المرسلين أيضا القسيس أحمد: بالضبط و هذا لا يقال عن أحد غيره من الأنبياء إذا مساواة الأنبياء ليست واردة في الإسلام.. رشيد: و ليست صحيحة. القسيس أحمد: و ليست صحيحة مع وجود نص قرآني يدعي ذلك " لا نفرق بين أحد منهم و نحن لهم مسلمون" لأ هو يوجد فروقات لم أسمع أنا في أحد الصلوات في الجامع مثلا يقال الصلاة و السلام عليك يا سيدنا يسوع المسيح.. رشيد: يقال عليه الصلاة و السلام على محمد بينما باقي الأنبياء يقال عليهم السلام القسيس أحمد: يقال عليهم السلام بس ليس عليهم الصلاة و السلام. رشيد: هناك أشياء كثيرة القسيس أحمد: أكيد رشيد: لكن هل فعلا.. السؤال الجوهري هل فعلا المسلم يؤمن بالمسيح هذه هي النقطة التي أريدك أن تجيبني عنها قسيس أحمد. القسيس أحمد: الإيمان بالمسيح و المسيحية و الإنجيل و التوراة و موسى و كل الأنبياء هو إيمان مايع نظري، يعني المسيح بدون إنجيل.. رشيد: محرف القسيس أحمد: محرف إذا أنا أومن بكتاب ليس موجود و إذا كان موجود فهو غلط و كذلك بالنسبة للتوراة، تاني شيء مثل ما قلنا أن المسيح هو غير المسيح الذي نؤمن نحن به، المسيح الذي يبشر به أو يؤمن به المسلم هو نبي كباقي الأنبياء هو إنسان كباقي الناس، هو صحيح صعد إلى السماء لكن بدون ما أن يموت صلبا و هذا عكس ما نؤمن به، نحن نؤمن بأن.. رشيد: ضد الإنجيل القسيس أحمد: ضد الإنجيل الذي يقول: " عظيم هو سر التقوى الله ظهر في الجسد" و هذا يعتبره القرآن و الإسلام هو كفر و شرك بالله يعني ، لأ الإنجيل يعلم بأنه ابن الله بمعنى أنه يعني كائن عند الله قبل تكوين الكائنات و كذلك الأمر بالنسبة لموت المسيح إلي بالنسبة لإلنا هو مفصل، إما أن يكون المسيح مات على الصليب و هو لم يمت جبنا أو خوفا أو صدفة بل بتدبير من الله، الله أراد أن يفدي الناس يفديك و يفديني و لم توجد أي طريقة إلا هذا الذبح العظيم الذي صار على تلة الجمجمة على مقربة من بيت المقدس حيث صلب المسيح.. رشيد: إذا هل ممكن أن نقول بأن المسلمين يؤمنون بمسيح خيالي من اختراعهم و بأنه بعيد عن المسيح الإنجيلي المعروف في الإنجيل؟ القسيس أحمد: هذا بالضبط ما حصل تخلط الحقائق و الوقائع بالخيال و الأوهام و النتيجة هي غير مرضية، يعني يقال أمه مريم لكن هذا بماذا يفيدني أنا إذا أمه مريم أو غير مريم.. رشيد: بناء على قولك هل ممكن أن نقول إيمان المسلمين بالمسيح الذي يصفونه في القرآن هو كفر في حد ذاته، لأن الإيمان الذي يصفه الإنجيل الإيمان المسيحي الحق هو الإيمان كما تفضلتم بالمسيح المولود لا المخلوق، الإيمان بالمسيح الذي صلب و مات و تعذب لأجل ذنوبنا فإذا كل هذا يكفر به الإسلام و مع ذلك يقولون نحن نؤمن بالمسيح فلماذا لا تؤمنون بمحمد، أنا أتساءل و أقول أي إيمان هذا.. هل أنا إذا ادعيت بأني أومن بمحمد و لم أومن به كما يصفه القرآن و كما تصفه الشريعة الإسلامية، و اخترعت له أفكار من ذهني هل يعد هذا إيمان بحسب الشريعة الإسلامية بمحمد؟ قسيس أحمد: أكيد لأ و إلا لن تكون هناك بدع حرمها الإسلام و منعها و عم إلاحقها.. رشيد: فقولهم هذا أ،ا يعني يجرحني في الكثير من الأحيان، عندما يقولون نحن نؤمن بالمسيح فلماذا لا تؤمنون بمحمد؟ القسيس أحمد: أكيد رشيد: فأريد أيضا أن أقول لماذا لا تعطون.. يقولون لماذا لا تعطون نبينا نفس الاحترام، هل نحن في الحقيقة نهينه؟ القسيس أحمد: أكيد لأ.. نحن نقول ما يقال عنه في الإسلام نفسه، لكن نحن بنحط تقريبا الفتات من هون و من هنيك حتى يعملو صورة كاملة متكاملة، المسلم يسمع بنفس الكلام إلي إحنا بنسمعو لكن لأنه ما بيجمع الأمور في صورة كاملة لذلك رأيه مش موجود هو بيسمع و يقول الله أعلم ok إذا كان هيك خلي الأمور مثل ما هي، لكن نحن عم نجرب نشوف محمد يعني بصورة متكاملة لحياته.. رشيد: بصورة أشمل القسيس أحمد: بصورة أشمل و حناخذ بعدين طبعا رأيه في الموضوع. رشيد: قسيس أحمد أريد أ، تعطي للمشاهد من فضلك كلمة روحية أو آية تشرك المشاهد و تدعها بركة معه و كمعزي له و تعطيه إياها فتفضل قسيس أحمد. القسيس أحمد: عزيزي المشاهد حابب أشاركك اليوم بآية من رسالة يوحنا الأولى الإصحاح الرابع بيقول:" أيها الأحباء لا تصدقوا كل روح، بل امتحنوا الأرواح: هل هي من الله؟ لأن أنبياء كذبة كثيرين قد خرجوا إلى العالم. بهذا تعرفون روح الله، كل روح يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد فهو من الله. و كل روح لا يعترف بيسوع المسيح أنه قد جاء في الجسد، فليس من الله". أخي المشاهد أنا بسألك هل تؤمن بأن المسيح يسوع هو الله الذي ظهر في سورة إنسان؟ هذا هو روح الله المتكلم إليك، إلي بيقول لك إنو هذه الحقيقة، أما إذا سمعت عكس ذلك أ، المسيح ليس سوى إنسان فلازم تعرف إنو هذه الروح ليست روح من عند الله. و إذا لم تكن روح من عند الله فمن واجبك أن ترفضها و من واجبك أن تقبل الحق لأن الحق سيحررك و الحق سيعطيك المعلومات الضرورية و اللازمة لخلاص نفسك، إذا امتحن الأرواح لا تقبل بالأمور كما هي. رشيد: نعم.. شكرا قسيس أحمد. و أنا أيضا أتوجه للأعزاء المشاهدين بأننا كل ما نقوم به هو نابع عن محبة، و لا نقوم به إلا خدمة لمخلصنا يسوع المسيح، لا نبغي منه لا جزاء و لا شكورا. فلذلك عزيزي المشاهد نطلب منك إلى أن تستمع إلى كلامنا بكل جدية و بكل تأمل، و اعتبره بأنه كلام بغاية الأهمية في غاية الجدية.. في غاية الخطورة أيضا لأنه ليس كلام مجرد كلام لذلك عزيزي المشاهد نطلب بأن تكون هذه الحلقة.. بأن تكون بركة لك و نشكرك لأجل متابعتك إياها و نتركك في رعاية الله إلى حلقة قادمة بحول الله.
|
|
|
|