مقالات بقلم المسيح يحبك
فهرس:
لا شئ فى الكتاب المقدس حول
محمد
من يستطيع تغيير كلمة الرب؟
هل لديك الأمل؟
المسيح هو إبن الله
إختبار مصطفى
يسوع الوديع لماذا يبّس شجرة
التين غير المثمرة؟؟
العلم والقرآن
إختبار من العراق
أنا والآب واحد ( يوحنا
14:11)
إختبار فؤاد
ماذا تفعل لو أخطأ أخاك ؟
إنه لا ينعس ولا ينام
ساعته لا تتعطل أبداً
تذكر إحسانات الله العديدة
التى صنعها معك
انا انسى ما هو وراء
لاتقلق.. لاتفكر كثيراً..
ليس كل مسيحى حقيقى
الفتى حافى القدمين
هل تنام جيدا؟
إختبار
الحب لا يفشل أبدا
ثروة لا تخضع للضرائب
هل تصلى؟ فالرب يستجيب
للصلاة
ما اروع أن نكون أولاده
المسيح ابن الله
تعال للمسيح فأنه يحبك
هل أستطيع أن
أضمن الحياة الأبدية ؟
لا شئ فى الكتاب المقدس حول محمد
لماذا لا يؤمن المسيحيون واليهود بمحمد بينما تنبأ الإنجيل والتوراة عن مجيئه؟ يقول المسلمون أن هناك إشارات كثيرة في العهد القديم والجديد تشير إلى أن محمد قد تنبأ به الإنجيل. ولكن عندما ندقق جيدا في هذه الإشارات نجد أنها لا تتفق مع صفات محمد. هذه الإشارات تشير إلى المسيح أو إلى الروح القدس وفيما يلي بعض الآيات كمثال:
1. في العهد القديم:" ويقيم الرب إلهك نبيا من وسطك من اخوتك مثلي له تسمعون.
أقيم لهم نبيا من وسط اخوتهم مثلك واجعل كلامي في فمه، فيكلمهم بكل ما أوصيه
به"( تثنية 18 : 15، 18).
لا يمكن أن يكون هذا إشارة إلى محمد. لان محمد هو من نسل إسماعيل ، ولم يعتبر
اليهود أن نسل إسماعيل هم اخوة. ومن الجانب الآخر تنطبق هذه الصفات على السيد
المسيح . كان المسيح يهودياً وأيضا كذلك موسى النبي في حين محمد لم يكن يهودي.
ولم يترك الرسول بطرس مجالاً للشك في حقيقة أن هذه النبؤة تنطبق على المسيح.(
أعمال 3 : 20- 26).
2. في العهد الجديد: " ومتى جاء المعزي الذي سأرسله أنا إليكم من الاب روح
الحق الذي من عند الاب ينبثق فهو يشهد لي وتشهدون أنتم أيضا"(يوحنا 15 : 26).
يقول المسلمون أن ترجمة كلمة " المعزي" في اليونانية تعني " المحمود" ، وهذا
إشارة إلى محمد. وفي الحقيقة هناك كلمة مشابهة في النطق التي تعني " المحمود".
ولكن الكلمة المستعملة في الإنجيل تختلف وهى تشير إلى الروح القدس، وترجمت
إلى كلمة " المعزي". الروح القدس هو روح، أما محمد فهو جسد. أرسل الروح القدس
إلى الرسل ولكن محمد جاء بعد ستة قرون من موت الرسل. كما قيل أن الروح القدس
سيسكن في الرسل ( يوحنا 14 : 17) . بينما أن محمد لم ير الرسل أبدا . و قيل أن
العالم لن ير الروح القدس وعلى العكس من ذلك أن الناس قد رأوا محمد.
![]()
هل حدث تغيير في الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟ أستطيع ان أقول لا لسببين :-
1-عندما يعطى الله الإنسان كتابا من
عنده فهل تظن أنة لا يستطيع المحافظة علية من عبث البشر ؟ وآلا فأنك تشك في درة اله
القدير
وتؤمن بان الإنسان أقوى منة ويستطيع أن يعبث بكتابة.
2-من زور الكتاب المقدس وأين ولماذا ؟ أنت تعرف أن الكتاب المقدس تُرجم من البداية إلي لغات عديدة وأنة انتشر في القرن الثاني الميلادي في كل ربوع الأرض فمن الذي كان بمدورة أن يصل ألي كل النسخ بلغاتها المختلفة التي بلغت حوالي 15 لغة قبل القرن السادس عشر الميلادي.وتذكر أن العهد القديم الذي لدى المسيحيين هو نفسه توراة اليهود وأنت وتعرف العداء القائم بينهما فكيف اتفقوا على تزويره وماهى الأسباب التي دفعتهم للاتفاق على تزويره. وهل يزور الإنسان لكي يصبح غنيا أم فقيراً ؟ فلقد كان كل العالم ضد المسيحيين الأوائل أضف إلى ذلك انهم كانوا أقلية قليلة لا تُذكر. وقد استشهد الكثيرون منهم وهم يدافعون عن التمسك بكتابهم المقدس.فهل يدافعون عن كتاب كاذب قاموا هم بتزويره.وهل تعرف أن يوجد الآن أكثر من 24000مخطوطة أثرية للكتاب المقدس ترجع تواريخ كتابتها إلى القرون الأولى للمسيحية وأنة لا يوجد اختلاف واحدة منها وبين الكتاب المقدس الذي بين أيدينا اليوم؟ إن أسهل شئ أن يتهم الإنسان أخية الإنسان لكن من الصعب إن يثبت بالأدلة والبراهين إدعائة (فالبينة على من أدعي) أخيراً…أقول لك ياصديقى إن رسالة الإنجيل هي رسالة الفرح والسلام والتحرير من قيود الشيطان فقد قال سيدنا المسيح "وتعرفون الحق والحق يحرركم" فكل من يقبل عن اقتناع وبدون ضغط أو فرض علية من أحد يتغير قلبه وسلوكه وحياته بالكامل ويصبح إنسانً جديداً .
![]()
هل حالة اليأس التى أشعر بها ويشعر بها
كثيرون ممن حولى هى طريقة من طرق الشيطان لتدمير حياتى؟
هذا هو بالضبط ما يريد أن يفعله بك ابليس فهو يجعلك طوال الوقت فاقداً لفرحك
وسعادتك ولا ترى شيئاً من حولك يشعرك بالفرح ونفسك تكون حزينه طوال الوقت وأن نوعاً
من الحزن الداخلى يسيطر على كل حياتك.
هل تشعربالاحباط وخيبة الأمل مما حولك هل تريد أن تتقدم وتنمو روحيا ولكنك ترى
دائما أن كل الظروف تقف حائلاً بينك وبين هذا التقدم الروحى؟
اعرف ان الشيطان يستغل تعرضك للأزمات والمواقف الصعبة لكى يدخلك فى هذه الحالة من
اليأس ويفقدك أى معنى للحياة.
يقول الكتاب المقدس:" لا تعطوا إبليس مكاناً "( أفسس 4 : 27 )
أى لا تقف صامتاً رافعاً يد مستسلماً لما يريده منك ولا تعتقد أن الحياة ستسير أهدأ
عندما تستسلم له.
إذاً لا تدعه يخدعك لتسلك معه فى تلك الطريق.
لا تصدقه عندما يردد لك أنك لن تجد الفرح والسعادة فى أى شئ.
لا تصدقه عندما يقول لك.انك شخص كثير
السقطات ليس لك رجاء فى العلاقة مع الله.
لا تصدق أن هناك أناسا ميزهم الله بقوة خاصة ليقدروا على مقاومة إبليس وأن ليس لك
هذه القوة والتعضيد.
![]()
لا يوجد موضوع أُسيء فهمه مثل هذا
الموضوع وهو لقب سيدنا المسيح عليه السلام بأنه: "ابن الله"
فلم يكن ولن يكون أن يُعلم المسيح وأن يخبرنا الإنجيل أن الله تعالى يتزوج من
القديسة العذراء مريم.. وينجب ابن، هو المسيح.. أبداً لم يتكلم الإنجيل عن هذه
الخرافات بل هذا كفر وشرك به .. والله تعالى منزه تماما عن هذا.
إذاً فما مفهوم الإنجيل عن هذا اللقب
الذي كان للمسيح؟!!
فمفهوم البنوة هنا ليست بنوة بالمعنى البشري أو الجسدي لأن الله جلّت قدرته روح
وليس له جسد فيقول الإنجيل:
"الله روح والذين يسجدون له فبالروح والحق ينبغي أن يسجدوا" (يوحنا 4 :24)
من هنا نستنتج أن الله ليس كائناً مادياً
بل روحياً. وعلى هذا الأساس، فالله لا يمكن أن يتزوج ولا يمكن أن ينجب أولاداً،
وهذا جوهر العقيدة المسيحية. ويُخطئ كل من يعتقد أن بُنوّة المسيح لله بنوّة جسدية،
لأن الله أحدٌ لم يولد ولا يلد.
بل الأمر مثلما يتحدث المبدع عن "بنات أفكاره" فهل أفكاره تزوجت وأنجبت بنات؟!!
أو يتكلم المصريين عن أبنائهم : "ابن مصر"، "ابن النيل" فهل مصر تزوجت وأنجبت؟!!
إن لقب المسيح في الإنجيل بأنه "ابن الله" لا يدل إطلاقا عن علاقة تناسلية جسدية
بين الله تعالى وبين البشر بل هو لقب وحقيقة روحية تعني طبيعة علاقة مميزة وخاصة
بين سيدنا المسيح وبين الله تعالى.
![]()
أنا شاب لى من العمر ست عشرة سنة ، أعيش
بين أسرة متوسطة تتكون من سبع أنفس . وكنت فى دراسة مستمرة . عشت منذ طفولتى فى شبة
تشرد مرير . فكنت تجدنى فى مجالس العابثين المستهزئين ، الذين قذفت بهم أمواج
الحياة على الشاطىء القذر ، أسير على غير هدى ، ولا أسعى إلى الحياة الأبدية . فكم
كنت أستهزىء برجال الدين، حتى والدى لم أكن أحترمهما أو أطيعهما .
وفى يوم أشتد حره ، كنت أفتش عن أصدقائى ، لم أجدهم ، إلى أن أتى بى القدر الرحيم
إلى زميل ، كنت أحسبه شريرا مثلى . وبدأنا نتحدث سوبا بلطف ورزانة ، بخصوص الكتب
التى تدلنا على عظمة مولانا المسيح ، أعجبنى حديثه ، لانه كان جديدا على ولم أكن قد
سمعته بعد . فقلت له بلهفة شديدة : زدنى منه . فجذبنى إليه واخذ يقرأ لى من الكتاب
المقدس ، فأصغيت إلى أول جملة تعبيرية ، الله
يعلم :"كلنا خطاة وبالخطيئة الموت . خطايانا صارت حاجز بيننا وبين الله ينبغى أن
نخلص من خطايانا ، لأن يوم الدينونة قريب".
حديث عن الله والأنسان معا ، لم أسمعه قط بل كان جديدا على ، ومع ذلك لم أعره أى
أهتمام ، ونسيته حالما أنتهى صديقى من تبشيرى ، فدفعنى فضولى وسألته : ما هذا
الكلام الذى تقوله ؟ وما هذا المجتمع الذى حولك ؟ فقال أننى أبشرك بالكتاب المقدس .
وأننى أدعوك لزيارتى كل سبت ، فهذه جمعية نجتمع فيها لتأدية الصلاة والتبشيربالكتاب
المقدس فوافقت فى الحال .
وفى اليوم الثالى كنا نسمع حديثه مرة أخرى ، بعدما أدينا الصلاة والترانيم . ولكن
كنت بين الحين والحين ، أتفوه بعبارات الهزء والسخرية . خصوصا حين قال :
أن الخطية دخلت إلى العالم برجل واحد وهو أدم ، فأصبحنا كلنا خطاة بالطبيعة ، ولا
نتطهر من خطايانا الا بدم برىء يسفك من أجلنا . ولا نخلص الا بملجأ أمين نلتجأ إليه
، كنت بليدا أدفع التهمة على أخوانى ، وأقول أنا برىء وليس لى علاقة بخطية آدم ما
دام يفصل بينى وبينه آلاف السنين . ان الله لغفور رحيم ، لم يخلقنا لكى يميتنا
يخطايانا . نعم هذا أمر صحيح ، ولكن مع أنه غفور رحيم الا انه عال وقدوس ، يكره
الشر والاثم ولا يقبل الخطية ، بل يعاقب عليها . انه لغفور رحيم عندما نتقدم اليه
بالوسيلة التى دبرها هو لانقاذ الانسان .
كنت احس بهذه الكلمات تقرع فى اذنى ، كلما خلوت بنفسى مفكرا ومتأملا بؤسى وحالى
الحاضر من التشرد والهموم والضياع . ولبثت أسابيع عديدة بمفردى ، أدفع هذه الافكار
عنى ، محاولا التخلص مما يتفاعل فى أعماقى ويؤنبنى بشدة ، ولكن دون جدوى .
وسرعان ما وجدتنى اتردد الى منزل صديقى لاجلس معه ساعة من الزمن . نقرأ فصلا من
الكتاب المقدس ونتأمل فيه ، فأحس براحة وطمأنينة وعزاء . وفى يوم ثقلت على وطأته ،
وأشتدت مقاومة الشيطان لعمل كلمة الله فى قلبى، وانتابتنى ساعات عديدة من الاضطراب
والتردد . آويت الى فراشى وخلوت بنفسى ، وهناك اتضح لى جليا مبلغ خطيتى ومدى ضعفى ،
وحاجتى لمن أعتمد عليه مخلصا ومعينا ومانحا الحياة الابدية والسلام الروحى .
وفى صبيحة يوم السبت . انطلقت الى صديقى العزيز ، وتقدمت اليه قائلا : لقد تأكدت
اننى خاطىء ، وان الله احبنا وارسل لنا من يرفع عنا الخطية بموته الكفارى . اما
الآن فلا اخجل ، واقولها بملء فمى : نعم .... نعم .... انا خاطىء فأرحمنى يارب ...
ورأيت صديقى يبتسم ويفتح الكتاب المقدس ويقرأ على القول الكريم : "لانه هكذا أحب
الله العالم حتى بذل ابنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون له الحياة
الابدية " . ثم يقرأ : " تعالوا إلى يا جميع المتعبين والثقيلى الاحمال وانا اريحكم
" .
نفذت هذه الكلمات إلى صميم قلبى ، فاذابت فيه كل جمود وعناد ..... " تعالوا الى يا
جميع المتعبين والثقيلى الاحمال وانا أريحكم" . فى الحال خلعت عنى افكارى القديمة
عن هذا الموضوع ، وارتميت عند قدمى يسوع وقلت عليك وحدك أعتمادى يا مخلص . خلصنى من
خطيتى بدمك الكريم. عندئذ خرجت وقد وضعت عن كاهلى كل احمالى ، وبدلت قلبى القديم
بقلب متجدد مملوء بالسلام والمحبة محبة الله ومحبة الانسان . وها انا اصلى كل يوم
من اجل أصدقائى القدامى ، ومن أجل الكثيرين أمثالهم حتى يختبروا خلاص المسيح .
فأعنى يارب لتكون حياتى شهادة صادقة بعمل المسيح فى قلبى من أجل تمجيده . وقد وافقت
بأن طريقا واحدا يؤدى إلى الجنة ، وهو طريق النجاة التى فتحها لنا مولانا المسيح
كما هو مكتوب فى الكتاب : نعم يوجد إله واحد ووسيط واحد بين الله والناس هو الانسان
يسوع المسيح ، الذى قدم نفسه فدية عن الجميع . وهكذا بالرغم من صعوباتى التى
أعترضتنى فى طريق الإيمان ، قادنى يسوع المسيح إلى الحياة الأبدية . لانه هكذا أحب
الله العالم حتى بذل أبنه الوحيد لكى لا يهلك كل من يؤمن به بل تكون به الحياة
الابدية .
![]()
يسوع الوديع لماذا يبّس شجرة التين غير المثمرة؟؟
معجزة شجرة التين التي يبست
"18 وفي الصبح اذ كان راجعا الى المدينة جاع. 19 فنظر شجرة تين على الطريق وجاء
اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط. فقال لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد.
فيبست التينة في الحال. 20 فلما رأى التلاميذ ذلك تعجبوا قائلين كيف يبست التينة في
الحال."
(متى 21 : 18 – 20) (مرقس 11 : 12 – 14 و 20 – 24)
" فمن شجرة التين تعلّموا المثل متى صار غصنها رخصا واخرجت اوراقها تعلمون ان الصيف
قريب. " (متى 24 : 32)
هذه المعجزة التي اجراها الرب يسوع قبل موته تنفرد وتتميز عن بقية معجزات المسيح في
انها المعجزة الوحيدة من معجزات القضاء، فكل معجزة اجراها علي الارض كانت عملاً من
اعمال الصلاح والرحمة باستثناء هذه المعجزة التي تتميز وحدها بأنها خالية من عنصر
الرحمة والخير ، فهي تبدو وكأنها معجزة للتدمير بالرغم من انها اجريت على شجرة.
تعالوا نتعلم :
هذه المعجزة تقدم دليلاً دامغاً علي طبيعة يسوع الفريدة ( اللاهوت والناسوت) فهو
كالاله جعل الشجرة تيبس، وكالانسان احتاج للطعام الذي كانت الشجرة تقدمه.
اليس عجيبا ان الذي اجري المعجزة لاشباع الآلاف الجائعة لم يجر معجزة لاشباع جوعه
الجسدي؟ (معجزتان – (متى 15) اشباع اربعة الاف غير النساء والاطفال، و( متى 24)
اشباع خمسة الاف غير النساء والاطفال ) (تجربة الجوع بعد الصيام على الجبل (متى 4).
ان يسوعا لا يستخدم قوته الخاصة لاشباع حاجاته الشخصية او حاجة اتباعه المقربين .
ولا يجري معجزة لاجل المعجزة في حد ذاتها او التفاخر او التظاهر دون ان يكون هناك
هدف كعمل من اعمال الخير او التعليم.
جاء يسوع الى الشجرة "لعله يجد فيها شيئا " ( مرقس 11 : 13). بالنسبة لشجرة التين
بالذت فالاوراق تأتي بعد الثمار. وفي اوائل الربيع قبل ظهور الاوراق كانت شجرة
التين تنتج ثماراً خضراء طعمها مستساغ للفلاحين، فاذا لم يكن هناك تين اخضر على
الشجرة عندما يبدأ موسم الاوراق في الربيع فلن يكون هناك محصول في اواخر الصيف:
" وقال لهم مثلاً. انظروا الى شجرة التين وكل الاشجار. متى افرخت تنظرون وتعلمون من
انفسكم ان الصيف قد قرب." ( لوقا 21 : 29 و 30)
فالشجرة المورقة كانت اعلانا صامتا بان بها ثماراً لان الثمار كانت تظهر قبل
الاوراق، ولكن يسوع وهو يبحث عن ثمار التين الخضراء لم يجد سوى الاوراق.
لماذا لعن يسوع الشجرة؟
عندما لم يجد يسوع ثمراً على الشجرة جعلها تيبس وحكم عليها بعدم الاثمار، هل كان من
المفروض ان يعامل الشجرة بهذه المعاملة؟ حيث انها لا تستطيع ان تفعل خيراً او شراً
ولذلك فهي ليست مؤهلة لان يحكم عليها بالدمار او المكافأة! أليس عمل كهذا يعتبر
عملاً ظالماً؟ حتى وان كانت الشجرة ليست سوى جماد؟
يرى البعض صعوبة لفهم الموقف، جاء يسوع الى الشجرة ويقول مرقس "لانه لم يكن وقت
التين " ( مرقس 11: 13) هل تعفي هذه الكلمات الشجرة من أي اتهام حتى ولو كان
مجازياً؟ الا يحيرنا ان المسيح يبحث عن التين مع انه لا يمكن ان يكون موجوداً في
ذلك الوقت؟ ثم يغتاظ لعدم وجوده؟ ان الاجابة علي هذا السؤال انه في ذلك الوقت من
السنه لا ينتظر احد وجود اوراق او ثمار، ولكن اخراج الاوراق كان يعني ان الشجرة
مختلفة عن الاشجار الاخرى " وان عليها ثمار " حيث ان الاثمار تظهر قبل الاوراق،
ولذلك فالشجرة عوقبت ليس لانها بلا ثمار بل لانها اعلنت عن طريق هذه الاوراق ان بها
ثماراً، ولعنت ليس لانها بلا ثمر بل لادعائها الزائف. وهذا هو ذنب اسرائيل، وهو ذنب
اكبر بكثير من ذنوب الامم الاخرى ( انظر حزقيال 17 : 24) و ( روميه 3 : 17 – 24 و
10 : 3 و 4و21 ) ( روميه 11 : 7 و 10)
لماذا جاء يسوع الى الشجرة؟ الم يكن يعلم انه ليس بها ثماراً من دون ان يقترب
اليها، اليس هو الرب ويستطيع ان يتنبأ بما في الشجرة من دون ان يحتاج ان يأتي اليها
عن قرب؟؟
بالطبع يسوع يعرف كل شيء، وهو الذي كان يعرف افكار الناس في قلوبهم من دون ان
يبوحوا بها (مرقس 2 : 8) (متى 9 : 4) (لوقا 5 : 22) (لوقا 24 : 38)
والان فلنتخيل انه حكم علي الشجرة من على بعد كما يظن البعض، وعندما يسأله الناس
لماذا فعلت هذا ، فيقول لهم لانه لم يكن بها ثمر؟؟ من من الناس كان يمكن ان يصدقه
وقتها والشجرة كان بها اوراق أي انه كانت تعلن عن ان بها ثماراً! لعل وقتها كان
الناس سوف يتهمون يسوع بانه متسرع او انه يحكم بالاهواء بدون دليل، اما وقد اقترب
من الشجرة واقترب الجميع معه، وطلب من الشجرة ثمار ولم يجد، وقد شاهدوا ذلك وشهدوا
عليه، فيكون الحكم على الشجرة عادلاً وبشهادة الشهود واثبات الافعال من الشجرة
نفسها.
ألعل الله ايضا لا يعرف (بسبق العلم) ما سوف تنتهي اليه حياتنا جميعا ؟؟ فلماذا لا
ينهي حياتنا جميعا على الارض ويحكم علينا اما بالحياة الابدية او بالدينونة
الابدية، هل تعتقد ان احدا من البشر يستطيع ان يناقش خالقه لماذا تفعل ذلك؟
ولكن يقول الكتاب " كما هو مكتوب لكي تتبرر في كلامك وتغلب متى حوكمت" (روميه 3 :
4)
ان الله في عدالته يعطي كل انسان الفرصة في الحياة لكي يثبت عليه اما رفض الايمان
للدينونة او قبول الايمان للحياة الابدية، لكي تكون المحاكمة يوم الدينونة عادلة.
ان القضاء علي شجرة التين على قارعة الطريق وهي ليست ملكاً لأحد ( متى 21 : 19)
كان بالتأكيد درساً عملياً للتلاميذ لا يمكن ان ينسوه، انهم لم يعتقدوا ان المسيح
يعامل الشجرة كرمز اخلاقي او ان دمار الشجرة كان اتلافاً غير مسئول للممتلكات، ليس
له ما يبرره، ولكنهم رأوا كراهية الله للرياء، ان لعن شجرة التين التي كانت تتفاخر
بثمار ليست فيها، نراه فيما بعد في الموت المفاجيء لحنانيا وسفيرة ( اعمال 5 : 1 –
11) فهناك ادعاء كثير وعمل قليل.
المسيح كآله له مطلق الحرية ان يستغل ما يراه بأستخدام قوته لتعليم الحقائق التي
يريد ان يوصلها للافهام، وهذا الحق لا ينازعه فيه احد فهو الله الظاهر في الجسد "هو
الرب مايحسن في عينيه يعمل " ( 1 صموئيل 3 : 18)، لقد لعن الشجرة لحملها الاوراق
بدون اثمار، كانت الاشجار تسقط ثمارها بناء على أامره ، وكانت تدمر حسب أمره (
تثنيه 28 : 38 و 40 – 42).
وهكذا فمثل شجرة التين غير المثمرة يفسر المعنى المستتر وراء لعن الشجرة في طريق
بيت عنيا، في المعجزة لعنت الشجرة وفي المثل كان يجب ان تقطع بعد ان استنفذت الفرص
دون ان تثمر، وتصريح المسيح الخطير "لا يكن منك ثمر بعد الى الابد " يثبت ان
العناية الالهية لا تبقي سوى على ما هو مفيد، فحينما لا يوجد سوى الادعاء،
والتظاهر، تحل الدينونة، لقد فتش يسوع عبثاً عن التين ليشبع جوعه كرمز لشعب الله
الذي لم يعد مثمراً الان بعد ان حصل على امتيازات كان يتفاخر بها سابقاً (عبرانيين
4 : 16 و 6 : 7 و 8) وكان العقاب سريعاً، لان الشجرة يبست في الحال من الاصول ان
الهلاك المفاجيء جاء نتيجة للادعاء الكاذب، كرمز لافت للنظر لك المتدينين ظاهرياً
ولكنهم فقراء روحياً، ان هذه الشجرة اليابسة كانت عبرة لكن من يمر .
اما بالنسبة لقلوبنا، فالرسالة الخطيرة هي ان الفشل في استغلال الامتيازات الممنوحة
لنا يؤدي لازالة الامتيازات نفسها، فان فشل الغصن في حمل الثمار فانه ينزع (يوحنا
15 : 2 – 6 ) والمصباح الذي لا يضيء فانه ينقل من مكانه ( رؤيا 2 : 5) والاشجار
التي لا تثمر تقطع وتحرق ( متى 7 : 19) . ان ما يريده رب الحصاد هو العمل والقول
معاً، الجوهر والمظهر معاً، الثمار والاوراق ايضا معاً.
![]()
أخبار القرآن بمعجزة نزول الحديد من
الفضاء الخارجي
كتب: خالد عبد الرحمن
أرسل لي أحد المسلمين المعجزة التالية زاعماً أخبار القرآن بها:
قال أشهر علماء العالم في مؤتمرات الإعجاز العلمي للقرآن الكريم .. الدكتور استروخ
وهو من أشهر علماء وكالة ناسا الأمريكية للفضاء .. قال : لقد أجرينا أبحاثا كثيرة
على معادن الأرض وأبحاثا معملية . ولكن المعدن الوحيد الذي يحير العلماء هو الحديد
.. قدرات الحديد لها تكوين مميز .. إن الالكترونات والنيترونات في ذرة الحديد لكي
تتحد فهي محتاجة إلى طاقة هائلة تبلغ أربع مرات مجموع الطاقة الموجودة في مجموعتنا
الشمسية .. ولذلك فلا يمكن أن يكون الحديد قد تكون على الأرض .. ولابد أنه عنصر
غريب وفد إلى الأرض ولم يتكون فيها قال تعالى : ( وَأَنزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ
بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَن يَنصُرُهُ
وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ ) سورة الحديد : 25
المصدر " الأدلة المادية على وجود الله " لفضيلة الشيخ محمد متولي الشعراوي.
يتصور المسلمون بأن قرآنهم يحوي معجزات علمية حديثة. وهم في محاولتهم تلك يلوون عنق
اللغة العربية ويجعلون القرآن ينطق بما لم يخطر على بال كاتبه.
في مثالنا هذا حول المعجزة المزعومة في القرآن بأن الحديد أتى الينا من الفضاء
الخارجي نجد المحاولة الخائبة من المسلمين مفضوحة تماما بلا ستر أو أستتار، لأن
القرآن نفسه ينقضها نقضاً واضحاً.
تقول سورة الحديد: 25 "وأنزلنا الحديد". ويحاول مسلمي هذا العصر أن يقولوا لنا بأن
مقصد القرآن بأن الحديد أنزل من السماء ولم يتكون على الأرض والدليل قول القرآن
"أنزلنا".
حسناً، أنا مستعد للتسليم بأن الحديد نزل من السماء، بل حتى من الفضاء الخارجي. وهو
ما يطابق بصورة مذهلة البحوث العلمية المعاصرة التي تجعلني أقف بذهول أمام المعجزة
الصريحة في القرآن.
كباحث عن الحق أسلم للقرآن بتفوقه العلمي. بل أصل الى الحد الذي أصرح فيه بأني
مستعد للأيمان الكامل والشامل به، لأنه خارق للطبيعة، منزل من أصل كل المعارف، الله
الخالق.
ولكني يجب أن أتوقف عند أية مشابهة وأفحصها هي الأخرى. قيل أن أنطق ب